تنويهٌ عابرٌ :
بعَدَ إذنكِ-أختي الكريمة ذكراك-فإن رَوي المساجلة الذي ختمْتِ به أبياتَ شاعرنا الليبي الكبير أحمد علي الشارف رحمه اللهُ تعالى ليسَ في الحقيقةِ ألفَ المَدِّ الساكنة،وإنما الرويُّ فيها هــوَ ( النون ) على اعتبار أنه الحرف المتحرك،أما الألفُ الساكنة،فتسمَّى بعْدَهُ في علم قافيةِ العروض ( وَصْـــلاً )،والوصلُ ؛ هو حرْف المَدِّ الذي يَنشأ عن إشباع حركةِ الروي المتحرك قبله...ومعروفٌ عند الخليل ومدرسته أن الألف إذا كانتْ للإطلاق ( أي ؛ لمجرد الترنم أو الإشباع ) لا تكون رويًّا، وإنما تردُ وَصْـــلاً...
أرجو-أختي الكريمة المبدعة-أن معلومة أخيكِ المتواضعة هذه قد وجدتْ عندكِ قـَبولاً ومَحْملاً حَسَناً....
نواصل رحلتنا إن شاء اللـــه....
نــوَّارُ كالإبريز إذ تـــبْدو ** هَلتْ علينا والهَوَا نـَـجْـــدُ
ريانة ٌبالحُــسْن طلعـتـُـهَا ** والعُودُ ؛ عودُ البان مُمْتـدُّ
البيْتان الرقيقان مَطلعُ قصيدةِ ( نــــوَّارُ )...للأستاذ الكبير والشاعر العُمَاني الأصيل محمود محمد الخصيـبي رحمه الله تعالى...من ديوانه العَذب ( صَوْت الناي )....