

.
عبيدالله العرابي
شاعر مدرسة ومنهج مستقل
يمتلك أدواته بحرفنه وفكر .. لا يجيدها الا القلة ..!!
أكبر من نقد العبارات .. و تدوير الأفكار والحروف
هي فقط ..
محاولة للبقاء بداخل بوتقته الرائعة .. أطول وقت ممكن
وتنفس معانية الشذى .. واستلهام بعض نوره .!
كثيرا ما تجذبك نصوص .. وقد تصل أحيانا للأسر منها
لعذوبتها .. أو قوتها وجزالتها ..
وأحيانا يكون للنص بريق آني .. قد يتلاشى في لحظات
لتتفاجأ .. بإنه ذاك الإنجذاب الأول ليس إلا ..!!
ولكن مع شاعرنا العرابي يختلف الوضع
فأنت ان أسعدك الحظ بالنهل من معين حرفه .. !
لا يسعفك ذهنك لإستيعاب كل الجمال الذي تجده عند هذا العلم
ولا يساعدك قاموسك المحدود مهما اتسع ..
للإلمام بكل الغيوم الممطرة في أرض متصفحه ..!
لذلك تجد نفسك تعاود الإستراحة على ضفافه الساهرة .
مدرسة .. ومنهج متفرد أحاول اليوم أن أكون تلميذة
في قاعة الدراسة التي يديرها أستاذي ..
لنرتشف معكم بهدوء .. عذب بوحه .
لا تختلف نصوصه في جمالها ..
ولا نزكي أحدها على الآخر .. لكن لنصنا اليوم جمال آسر
حيث تطرق فيه أستاذنا إلى معنى قد أكون لأول مرة
أسعد بالتشرف بمثله ..
أو قد يكون لامس أماكن خافية في نفسي
أعتقد بل أجزم بأنها خفيت حتى علي .. فلم أدرك ( لماذا ..!! ) .
اسمح لي أستاذي الكبير
بالجلوس في المقاعد الأولى هنا .