لم يتبقى سوى أيام قليلة وتبدأ السنة الميلادية الجديدة
وهنا لا أتكلم من المنظور الديني00بل من الجانب الأجتماعي
لبيئة و مجتمع له عاداته وتقاليدة وأعرافه
فقد وصل الأمر بالبعض بممارسة الأحتفالات أكثر من أهلها
بل أن بعض الدول قامت بإنشاء ( شجرة الكرسمس )
المرصعة بالذهب والألماس بما يعادل مليون دولار
وأخرى وضعت هذه الشجرة في أحد المجمعات التجارية
من أرض هذا المجمع حتى سقفه00
أضف إلى ذلك بيع بعض المحلات المتخصصة بالهدايا
مايسمى (بابا نويل) ومجسمات لشجرة الكرسمس
لماذا00؟
هل هو سعي لطمس الهوية الأجتماعية للفرد ؟
أم هو تقليد أرعن مجهول النتائج ؟
قد يقول البعض أن هذه تصرفات فرديه من ثلة من المراهقين00!!
ولكن الأمر وصل إلى أماكن عامة يشاهدتها الجميع
ويترك هذا فلسفة بأن ما يمارس جهراً00مسموح به سراً00!!
وجميعنا يذكر ما حدث السنة الماضية في (ليلة رأس السنة الميلادية)
وعدم أكتراث البعض (الكثير) من الناس بالأمر
ولا يقف الأمر عند هذا الأحتفال00
فهناك مايطلق عليه ( عيد الأم )00وهو في حقيقة الأمر
عيد (البهائية)00وأوجدوا له هذه (الخدعة)00حتى يجبروا الناس
(في غفلة منهم)00لخلق محيط أحتفالي لهم (أي البهائية) بحجة الأم
وللأسف أنطلت هذه المؤامرة على الكثير
وأيضاً0000عيد (الهلوين)00الذي يعمدون فيه لخلق جو من الرعب
بحجة الأحتفال00!!
وأيضاً00الأحتفال بعيد الميلاد الشخصي
الذي يمارسة ( الناضجون)00أكثر من الأطفال
وتقام فيه الولائم ويقام في الفنادق00!!
ونحن نقول هل من مزيد00!!
حقاً عار علينا تلك الممارسات00
يجب أن يكون هناك حل جذري لسعي البعض في طمس الهوية
الأجتماعية والدينية
مثلاً : خروج هيئة رقابية حكومية تابعة لوزارة التجارة
لتغريم المخالفين سواء بالعرض أو البيع
نستطيع إيجاد الفرح والسرور طوال العام بنكهة عربية وخليجية
فنحن مجتمع لايخلو من المناسبات التي يُعد لها العدة
أم لا يطيب للبعض إلا التقليد الأعمى والمضر
وأن كان كذلك فأسفنا على أحفاد الصحابة وأمهات المؤمنين
وأريد أن أُذكر00بأني لست واعظة ولا مرشدة أجتماعية
ولكني مستنكرة ومشمئزة من هذه السلوكيات
ومندهشة من السكوت عنها بكل الطرق00وكأنها
أصبحت واقعاً ومظهر من مظاهر مجتمعنا0