عندما كنت أبحث في أرشيفي المنزلي00
وجدت أشياء قديمة جدا00
قد نسيت وجودها00
وقصاصات أوراق00كان عليها خربشات00
لم تذيل بكاتبها00ولم أعرف قائلها00
قد تكون مني00وقد تكون لي00وربما بواسطتي00
وللأمانة الأدبيه00لا أذكر أي واحدة منهم تمثل تلك الأدبيات00
ولأنكم أهلا" لي00
ولأني في داري00
أدعوكم للأستمتاع معي00والأبحار في الحروف :
* * * * * * * * * * * *
هناك دوما"00
دمعة تنتظر00في زوايا الأهداب00
تنتظر لحظة00إنكسارنا00
لتحتل مساحات وجودنا00ولحظاتنا00
مهما حاولنا أن نكون أقوياء عندها00
ومهما حاولنا00أن نمنعها00ونرفضها00
تأتي اللحظة الحرجة00للقبول بها00
جزءا"00لا يتجزء من مشاعرنا00
وملامحنا00
* * * * * * * * * * *
طار بي عاليا"00
وحين وصلنا حدود الشمس00
قص00
لي00
أجنحتي00
* * * * * * ** * * * * * * *
أنني مجنونة جدا"00
وأنتم عقلاء00
وأنا هاربة من جنة العقل00
وأنتم حكماء00
أشهر الصيف لكم00
فاتركوا لي إنقلابات تاشتاء00
* * * * * * * * * * * * *
شيء ما في المطر00
يذكرني بك00
لا00
ليس أندفاعه0ليغسل روحي ويجددني
لا00
ليس فصول هطولة00
ولا00قدرتة على تحويلى إلى أنثى برية
شيء ما في المطر00يذكرني بك00
ربما00
برودته
* * * * * * * * * * * * * *
يظن 00
حين أتحدث عن ذكرياته00
أنني لا زلت أحبه00
ويظن00
حين أكتب عنه بعين الرضا00
أني لا زلت أتمنى عودته00
و لا يدرك00
أنني منذ فارقته00 ( عددته ميتا" )
فحديثي الأبيض عنه00
لا يعد إلا إمتثالا" ل :
( أذكروا محاسن موتاكم )
* * * * * * * * * * * * * *
والله ما خنتك00
ولا ظننتني يوما"00
سأحيا بعدك00
لكنه00الخذلان00
الخذلان00علمني أن00
أستغني عنك0
