أنت غير مسجل في منتديات منابع الأدبية . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا

 

لوحة التميّز الشهري (قريباً)

قريبا

قريبا

قريبا

قريبا

قريبا

عدد الضغطات : 4,611

آخر 10 مشاركات الاستاذ علي هزايمه-قطار اللذه ( آخر مشاركة : علي هزايمه - )    <->    الاستاذ علي هزايمه-بركه خان ( آخر مشاركة : علي هزايمه - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    الكلام حول ماذا كان قبل الوجود ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    هي أمي ( آخر مشاركة : حسين محسن الياس - )    <->   
مختارات      <->     إذا حان القضاء ضاق الفضاء‏      <->     
العودة   منتديات منابع الأدبية > منتديات الأدب العربي > مسَاحَة بوح دافئِة
التسجيل المنتديات موضوع جديد

الملاحظات

مسَاحَة بوح دافئِة خواطر من يَحملون عذب آلآحرف .. ( لا يسمح بالمنقول)

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-12-2010, 08:04 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
حياة شهد
اللقب:
نبع صافي

 تاريخ التسجيل : Dec 2010
 رقم العضويـة : 5422
 مجموع المشاركات : 79
 بمعدل : 0.01 في اليوم
 معدل التقييم : 10
  Array [msnicon]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
حياة شهد غير متصل
وسائل الإتصال:

المنتدى : مسَاحَة بوح دافئِة
15 الحب و الغرور ....

[center]

كيف استطاع الغرور أن يتجرد من روحي و كان توأمها ....؟
كيف لبساط صنع من رياح عاصفة أن ينتشلني بقسوة مارد من سريري الدافئ ....؟
كيف لطير لا أعرف كنهه و لا بلده أن يرفرف بجناحيه أمام شرفتي ... ؟ و يخبط بحنان على زجاج غرفتي ..... التي توشحت السواد ..... منذ أن صَفَقْت بجنون فحلق ذلك الطائر ....
أمام ارتعابي،
أمام لحظة من جنون قاتلة،
كيف سقط كأسي و انفجر غاضبا .....؟ و تناثرت شظاياه عبر جسور من ألم ... لتجرحني ... بحنان دافق ...
و أنا التي اصطنعت الرعشة بل و جعلتها قصة دهائي .... و لعبتي ... في التخفي ...
و عنوان لآلاف الحكايا الغزلية .... المرتجلة ... من روح امٍرأة تسيطر على الحب ....
كيف اشتد نبضي ..؟ و أنا التي شَغَّلت قلبي على ساعات أنوثتي ... بل ساعات رغبتي في الاضطهاد ....
كيف تسلل شيء من سهاد ليختفي تحت وسادتي ؟ و ينقر على هاتف جفني لترفض التطابق ....
كيف تصلبت شراييني فجأة .... ؟
كيف تمكنت موجة متمردة من اقتحام شاطئي المستسلم للسكون ...؟
كيف أصبح الشرود رفيقا .... ؟
كيف تتكسر الكلمات على شفتي ... ؟ بل و تقذف حمما .... تستنفد الحر و تسقى من لهيب الاشتعال .... ذات مساء ... في ليلة صنعت من صقيع ....
كيف تتطاير بسمائي حمامات من عهد حكام الحب ... ؟ و ترشقني بسهام من وهج
و ترقد بحضني .... و تعزف كبلبل ... تحت تورد وجنتي ....
معزوفة سماوية ... يتحلل لها الجمر ... و ترقد على دفئها الجبال فتغدو حسناء تتغطى بشعرها البني المنسدل على جوانبها ..... ترشف رحيق الأزهار المترامية .... و تدفع خصلاتها في دلال لتنقع في نهر من زمرد .... و تطبق جفنيها على صوت الرعد الحاني
و الشمس التي تُبْرق حنينها لقطرات المطر .... حينها أحيك من البَرَد ثوب زفافي ... و من حلكة الدجى أخيط أروع بذلة .... ! ؟
كيف انفرد الحزن بنفسي .... ؟ فعانقني و غازلني و أنا مكبلة ..... إلى سرير من خوف
كيف يصهل جواد من حنين عند مضجعي .... ؟ فيكبل حواسي ... و يتربع على عرش الموسيقى .... فيغدو صوته أعرق .... بل و أرق ... يراقص روحي ... حين تتلون حيطان غرفتي بلون الشفق .... و حين ينتفض الصباح .... و تغرق في حبه قطرات الندى ..
و تعترف قصيدة تخطها أناملي تحت عنوان .....حب أزلي ..... نامت حروفها في مهد الشوق .... و تدرجت كسلم موسيقى عبر شفتي ... فأرهقت حركة النبض بداخلي ....
و كتمت على أنفاسي ...... و أغرقت شيئا من طفولتي المدللة ... بل و جردتني من ملابس الغرور .... لتغطيني حروف نسجت من حرير الأشواق ....
كيف تنمو الورود بحديقتي .... ؟ فتنشر أريجها كل مساء .... فتتساقط أوراقها من السماء ليلا حين يطل طيف ما عبر شرفة ذاكرتي .... و حين تزورني برودة القطب الشمالي فأتجمد .... و تحترف ساقي الرقص تحت وقع الجليد .... بل و ترتعش شفتي على حروف قصيدة ما .... حينها تهب رياح من حمى .... فتوقظ رغبتي في الدفء .... من أنفاس ما
فيذوب الجليد ... و أنام ....
لا يزال ..... ! ..... الواقف على أعتاب مدينتي يناديني للاغتراب ....
لا يزال حرف من اسم ما ... مسجونا بين آهاتي، راقدا بين عزوف لساني .... متحطما على صخرة من أشجان ....
كيف تَشْرُد سفينة من مينائي ليلا .... ؟ و قبل حلول الصباح ، لتتكسر بين أحضان موج عاشق أشد انكسار ... و تتهاوى ثملة وسط البحار .... تراقص حطام سفن تعلمت معنى الحب ...
كيف يجرني القلم عبر وابل من كلمات إلى الاعتراف ....؟
و لن أعترف .... لأنه .... لا يزال لي رمق من غرور سأرعاه ليصير شابا ....
[/center]












عرض البوم صور حياة شهد   رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
إستضافة و تطوير براقما
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi
كل مايطرح في المنتدى مسؤلية الكاتب فقط وليست للإدارة أية مسؤلية