هنا وهناك سأكتبُ وأتحدثُ عنكَ
أنتَ يا من وهبتني الحياة الكريمة
أَنتَ يا من علمتني الصفات الحميدة
سأكتُبُ وأتحدثُ عنكَ طالما حييت يا أعزَّ الناس عندي
كم شعرتُ بالأمانِ لوجودك جنبي
كم شعرتُ بالاطمئنان رُغم الخطوبَ حولي
كُنتُ أنعمُ في سعادةٍ وأفراح
وكُنتُ أرى الأشياء جميلةً كلَّ صباح
لم أكن أعرفُ أنك ستـُفارِقٌني فجأة
وتأخذكَ المنونُ من بين يَديَّ بغتة
كُنتُ حينها مازلتُ في مقتبل العمرِ ألهو والعبُ في غفلة
حَزِنتُ واسودَّت الأيامُ في عيني وجَرت منها ألفُ دمعة
وتكالبت علىَّ الأحمالُ والإثقال
لا لم أيأس ولم أستسلم ... لا ولن
فأنا أمشي في خُطاً واثقةٍ رسَمتَها لي
مُتمسِّكاً بديني الذي يُنيرُ دَربي
وفخوراً أنا كَونَكَ أنتَ يا سيدي رُوحي وأبي
الطيف الجميل