أنت غير مسجل في منتديات منابع الأدبية . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا

 

لوحة التميّز الشهري (قريباً)

قريبا

قريبا

قريبا

قريبا

قريبا

عدد الضغطات : 4,614

آخر 10 مشاركات الاستاذ علي هزايمه-قطار اللذه ( آخر مشاركة : علي هزايمه - )    <->    الاستاذ علي هزايمه-بركه خان ( آخر مشاركة : علي هزايمه - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    الكلام حول ماذا كان قبل الوجود ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    هي أمي ( آخر مشاركة : حسين محسن الياس - )    <->   
مختارات      <->     أعلى الممالك ما يُبنى على الأسلِ ‏      <->     
العودة   منتديات منابع الأدبية > منتديات الأدب العربي > يحكـى آنـ
التسجيل المنتديات موضوع جديد

الملاحظات

يحكـى آنـ هـمّـسٌ رِوائـِيّ , وقـِصـِة قصيـِره , وأعذب مامرّ على الأزّمـَان !

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 06-02-2010, 11:40 PM   المشاركة رقم: 11
المعلومات
الكاتب:
غيم~
اللقب:
نبع هاديء
غيم~
نبع هاديء
 
الصورة الرمزية غيم~

 تاريخ التسجيل : Jan 2010
 رقم العضويـة : 4132
 مجموع المشاركات : 18
 بمعدل : 0.00 في اليوم
 معدل التقييم : 10
  Array [msnicon]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
غيم~ غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : غيم~ المنتدى : يحكـى آنـ
افتراضي

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة



بداية تفتح وردة الثلج

بعد المضي على دراستي فترة طويلة كونت سلسلة رائعة من الاصدقاء أحببت جامعتي وكل شيء فيها أجدها قريتي الثانية لكنها لاتقارن بالأولى .. أحببت كل تفاصيلها وكل حدودها وجدرانها أصبحت أحب تخصصي وادرس بجد ومثابرة حتى أن الطبيب هيثم اخبرني أن الاساتذة يثنون علي كثيرا ممازاد من حماستي وانطلاقي نحو تحقيق هدفي ألا وهو ان اجد أنا سوزان سامي علاج لمرض عمي والذي عجز أطباء العالم اجمعهم عن كشفه لذلك كانت غرفتي نومي الثانية هي المختبر ..
أصبح المختبر جزء مني بعد أن أنتهي من محاضراتي واجلس فيه أقرأ وأتعلم واطبق واجرب وافشل مراااات لكن لايزيدني ذلك الا اصرار وعزيمة نحو هدفي لقد كان يصاحبني في هذا المختبر تلك الفتاة الغامضة عرفت بانها طالبة ذكية جدا حتى ان أصدقائي يطلقون عليها بالعبقرية المجنونة وكثيرا ماكانو يتقربون منها لكن ماتلبث أن تسقط محاولاتهم الى الأسفل ...
أصدقائي يحبون الخير يتميزون عن غيرهم بأن قلوبهم واحده كلهم طيبون وذو نفوس مكتظة بالكثيرمن المشاعر الطاهرة أحببتهم كثيرا أصبحوا بالنسبة لي عائلتي التي اعيش معهم كل لحظاتي كنا كفراشات ملونة تطير فرحا ومرحا كل يوم اجازة نعزم على أن نزور دارا للأيتام نحضر الهدايا ونلعب معهم والكثير من تلك المشاهد التي تتكرر من فترة الى فترة ..
واستمرت تلك الصحبة زمنا وتعمقت حتى اصبحنا كروح واحده أصدقائي هم : حسناء ومرح ودانية عرفت حسناء بحسها المرهف وقلبها الكبير وحنانها الدافء كانت بالنسبة لي الأم والأخت سوية ومعا أحببتها بكل مافيها لطالما كانت توبخني كثيرا لأني لاأهتم بصحتي كثيرا كانت تحضر معها طعاما شهيا تصنعه باناملها الذهبية فكنت ماألبث أن أراها أمام شقتي حتى اغيب عن وعي من هول تلك الرائحة الزكية التي تأتي معها ..
مرح تلك الفتاة الشقية مشاكسة جدا الأبتسامة على شفتيها لاتختفي الا قليلا تحب المرح كثيرا حينما احزن تاتي هي وتضفي رونقا من الأنس والضحك فأخرج منها وأنا قد ذهب عني كل مافي قلبي احبها واعتبرها اختي الصغيرة لطالما كانت متهورة فآتي أنا في لحظة الصفر وأنقذها... كثيرا ماتلعب بأعصابي وكثيرا ماكانت تسعدني حينما أرغب في خوض مغامرة بلاحدود تكون هي رفيقتي التي أسعد بها ...
دانية هي اختصار لكلمة الوفاء أجدها في قلبي نبع من الحكمة والروية تثيرني عقليتها الفذه وروحها القوية وصلابة مبادئها القيمة حينما اجلس بقربها لاأتحدث الا قليلا اصمت واستمع واستمع وابحر في عالم من التجارب وقصص الكفاح التي لاتنتهي اراها ملاكا ابيضا يطير في سماء قلبي ..
المختبر
لقد أصبح هدفي هو رغبتي ومقصدي وانفاسي كل شيء فيني .. أبحث و أقضي أغلب أوقاتي في المختبرحتى منتصف الليل لايخرجني عنه سوى الحارس أيمن ليطرق باب غرفتي لينبهني بأن اليوم قد انتهى أصبح الحراس ايمن يدرك أهمية ماأسعى اليه كلما رآني اخذ يرفع يديه ويدعولي بان اجد العلاج ...كان العم أيمن رجلا كبيرا يذكرني بعمي الذي مازلت أحبة وأكثر ....
كل لحظة أقضيها في المختبر كنت اتوصل الى نقطة صغيره توصلني الى هدفي لذلك ماعرفت طعما لنوم ولاطعما للمتعة كنت اجد سعادتي ورغبتي الجامحه في قرآئتي في تعلمي في تجاربي في الغوص في اعماق مشاعر التحدي والخوض في سباق المنافسة بين اكبر الأطباء والعلماء ...
ماعدت أعرف معنى للألم فكل يوم يشرق صباحي أتيقن بأنه سيكون مليء بالمغامرات التي ستكسبني قوة فولاذية أصنعها بداخلي وأن الحفيظ لن يتركني ابدا وسيكون معي في ليلي ونهاري ...
موسيقى الأمل أخذت مساحة كبيرة في ربيع أيامي الزاهرة وورود التفاؤل أصبحت ترسم الوانها الزاهية في حياتي ...
متيقنة أنا ان الحياة مغامرة جريئة او لاشيء على الإطلاق كما تقولها هيلين كيلر الصماء البكماء العمياءالتي صنعت من نفسها امرأة سطر التاريخ بروعة عقلها وفكرها ..
المثابرة المتواصلة هي بمثابة طوب يوضع في الارض اليوم وغدا تراه هرما عظيما ..
علمتني الحياة بأن لامجال للوقوف عند عتبة باب الألم ثمة أمور في الحياة ينبغي انت تدرك جيدا وعميقا الحياة بكل مافيها ومايستوطن بداخلها قابل لتسخير تحت ارادة الانسان اما بخير او شر والذكي هو من يتلاعب بتلك المقومات المتاحة له ويستعملها بموجب مالدية من محركات الدفع التي هي العزيمة والمثابرة والهدف سيجد بغيته في يوم ما لطالما انه مازال يريد ذلك ..
أصبح البحث عن مكونات العقار الذي سيساهم في علاج المرض هو شغلي الشاغل أصبحت أنسى نفسي ومن حولي أجدني بين اوراقي وتجاربي وبين استشارات الأطباء وتساؤلاتي الكثيرة كل ماأطمح اليه ان اكون مستمرة ومستمرة في البحث والتنقيب عن اساليب جديده في تكوين العقار لم يهنأ بالي ابدا حتى أدرك ولو بصيصا من تلك المكونات صعبة االتواجد فأصبحت أسافر باحثة عن مطلبي وأسال كل من له علاقة صغيرة او كبيرة عن إحدى مكونات العقار زرت قرى ومدن ومراكز ومؤسسات حتى أخذت مااحتاج اليه ورجعت الى العاصمة لأكمل مابدات به ...
عل يوما اجد أملي ..

في خضم الحياة ثمة فضول

بينما أنا في سبات عميق في إحدى محضاراتي ... ثار انتباهي تلك الفتاة الغامضة للمرة الثانية لكن في هذه اللحظة سأعير عقلي لها لمدة يسيره صحيح أني مشغولة حد الموت لكن هناك فضول يفيض ويفيض ويفيض بداخلي قررت بعد ان تنتهي المحاضرة ان أقابلها واتحدث معها ...
انتهت المحاضرة وقام الطلبة جمعيهم الكل متوجه نحو البوابة الرئسيه أخذت أسرع في خطواتي لألحق بها ..
سوزان : مرحبا زهور هل بالإمكان ان نتحدث سوية
التفتت زهور لترى من يحادثها لتجد ان آخر شخص في الحياة كانت تتوقعه انها سوزان والتي عرفت باانكبابها المستمر في بحثها عن العلاج ولكن الان تجدها تريد التحدث معها أثار شعور غريب بداخل زهور
زهور : نعم لكن لن اطيل الجلوس لدي الكثير من المشاغل
في حين ان سوزان اخذت تضحك من الداخل وتقول في نفسها وماذا ساأقول أنا انا من لديها مشاغل الكرة الارضية فوق راسها وتركتها لأجلك بل لأجل الفضول الذي بداخلي
سوزان : حسنا لن نطيل كوب قهوة فقط
سارت الفتاتان بالقرب من بعضهما الكل صامت والكل متلهف لماسيقول الاخر حينما وصلا جلسا في طاولة بالقرب من نافذة تطل على حديقة خضراء
زهور : أيمكن أن أعرف سبب مجيء الى هنا
سوزان : لايوجد سبب
زهور : لم أفهم
سوزان : الأفضل أن لاتفهمي
زهور : هل يمكنك أن تتكلمي بلغة مفهومة لم اعد أطيق الحديث بلا هدف أو مقصد
سوزان : حسنا سأقول أنت تعجبينني كثيرا
في اللحظة الراهنة لم يعد بمقدور زهور ان تدرك أين هي الان وجهها أصبح اشبه بوردة حمراء فزهور ولدت بين أب وأم غنيين وعاشت حياة مترفة جدا لكنها كانت رغم ذلك حزينة جدا فوالداها كان كلاهما منشغل عنها توقعا انهما وبذلك سيسعدانها لكنها مالبثت أن شعرت بالوحدة والموت معا فزهور هي كتلة من المشاعر التي تسري فوق سطح هذا الكوكب لم تجد من عالمها الخارجي بوابة لدخول فيها فرأت أن لامكان لها في هذا العالم وأنه لن يقبل بفتاة مسكينة مثلها قاما الوالدان باإرسال زهور الى مدرسة داخليلة رغبة منهما أن تنسجم ابنتهما الوحيده مع هذا العالم المليء بالفتيات لكن زهور رأت أنها وضعت في علبة سجن مقفلة ...
وتوالت حياتها بالكثير من المواقف التي جرعت زهور مرارة التعامل مع الناس فقد وجدت منهم الكره والحقد والغيرة منها وذلك لأنها ابنة أكبر التجار في العاصمة ... لم تعد زهور الفتاة مرهفة الحس فلقد تيقنت أنه لايوجد احد يستحق قلبها سواها هي بنفسها لأنها تقر بأنها الوحيدة التي ستكون محافظة على قلبها من أشواك البشر السامة .. حتى اتى يوم الحرية حينما انتقلت زهور من المدرسة الداخلية الى الجامعة مبتعدة عن موطن الألم الذي كانت تسبح بداخله رات أن قمة سعادتها في تخصصها الذي أحبت من خلاله الحروف والأرقام والتجارب وكل مايتصل بالمادة والحس فقد كان هو النافذه الذي كان بإمكانها أن تطل منها على العالم الخارجي أما المشاعر والأحاسيس فليس لها مكان عندها ذلك لأنها وضعتها بين مقابر الموتى ... لأن البشر أجمعهم بل وكلهم كائنات مجردة من جميع تفاصيل الصدق والطهر ...
شعرت سوزان حجم ماقالته وأنها ارتكبت شيئا غير صحيحا فتداركت الوضع وقالت: ولكن في نفس الوقت أنت لاتعجبينني كثيرا
رأت زهور ان سوزان تتلاعب بمشاعرها وانها يجب أن تجعل لذلك حدا وتوقفه
وقفت زهور من مكانها واخذ تلملم حاجيتها مستعدة للخروج
سوزان : لم نكمل الحديث بعد
زهور: والأفضل أن لانكمله
سوزان : لم أفهم
زهور: والأفضل أن لاتفهمي
شعرت سوزان أن زهور غاضبة من اسلوبها المبعثر والغير مفهوم بل وأخذت تستخدم مصطلحاتها وتصوبها نحوها
خرجت زهور وكان الجو ممطر فتحت مظلتها وأخذت تسير بهدؤ بين شوارع العاصمة في حين أن سوزان اخذ تتأملها من النافذه وتحاكي نفسها ...لاأعلم حقيقة مدى شعوري نحوها فقط لو أنها سمعتني لبضع دقائق لفهمت مني كل شي ء استدارت سوزان متكأة بظهرها على جدار النافذه وهي صامته... لابد أن تفهم ماأريد لن أسمح لها بأن تتجاوزني في المرة القادمة وأخذت تنظر الى الأعلى وتقول بصوت هادىء ثمة نقطة ضوء أراها فيها لكن لاأدري ماهي ؟












عرض البوم صور غيم~   رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
إستضافة و تطوير براقما
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi
كل مايطرح في المنتدى مسؤلية الكاتب فقط وليست للإدارة أية مسؤلية