ذهب ألى غرفته وطلب من أم صالح أن تحضر له الشاي
فتح شباك الغرفه . ينظر الى الغيوم وهي تتلاشى ...كالأحلام تماماً
أستدرك واقعه وزوجته وأبناءه .. أخذ يفكر . كيف حصل الأمر بهذه السرعه
وكيف تدخلت جارة هند (الرقيقه ). لأحداث هذا التغير الدراماتيكي بعد أن كادت تعصف به بحجت العادات والتقاليد
مما فرض الأمر الواقع بأجراء الزواج وتسريعه خوفاً من الألسنه وحفظاً على سمعة هند.. وهي على حق بذلك
حضرت زوجته وفي عينيها أسئله حائره . وضعت الشاي على طاوله مهترئه . نظر أليها بكل حب السنين الماضيه
أخذ بيديها وأجلسها بجانبه .