أنت غير مسجل في منتديات منابع الأدبية . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا

 

لوحة التميّز الشهري (قريباً)

قريبا

قريبا

قريبا

قريبا

قريبا

عدد الضغطات : 4,612

آخر 10 مشاركات الاستاذ علي هزايمه-قطار اللذه ( آخر مشاركة : علي هزايمه - )    <->    الاستاذ علي هزايمه-بركه خان ( آخر مشاركة : علي هزايمه - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    الكلام حول ماذا كان قبل الوجود ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    هي أمي ( آخر مشاركة : حسين محسن الياس - )    <->   
مختارات      <->     قال تعالى : { إِنَّا كُنَّا مِن قَبْلُ نَدْعُوهُ إِنَّهُ هُوَ الْبَرُّ الرَّحِيمُ }      <->     
العودة   منتديات منابع الأدبية > منتديات الأدب العربي > يحكـى آنـ
التسجيل المنتديات موضوع جديد

الملاحظات

يحكـى آنـ هـمّـسٌ رِوائـِيّ , وقـِصـِة قصيـِره , وأعذب مامرّ على الأزّمـَان !

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 03-03-2006, 03:58 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
المودني عبدالسلام
اللقب:
قاصّ
المودني عبدالسلام
قاصّ
 
الصورة الرمزية المودني عبدالسلام

 تاريخ التسجيل : Feb 2006
 رقم العضويـة : 262
 مجموع المشاركات : 130
 بمعدل : 0.02 في اليوم
 معدل التقييم : 10
  Array [msnicon]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
المودني عبدالسلام غير متصل
وسائل الإتصال:

المنتدى : يحكـى آنـ
افتراضي فات القطار ـ قصة ـ

فات القطار

المحطة التي هي وطن للغرباء تستعير بهم و بضجيجهم. الكل غريب داخلها ينشد في غربته و من ورائها دفئا يخلصه من نظرات زائغة و عيون مرجرجة تعيده إلى إحساس الوحدة وسط الجموع المزدحمة. الأبدان تعلق بموعد و الأرواح تتشبث بروح قادم أو تهفو إلى وجهة أخرى لتلاقي روحا أخرى و تحضن حياة أخرى.
يرمق تذكرة سفره للمرة الأولى أو العاشرة. نصف ساعة أخرى تفصله عن موعد قطاره الذي يتأخر دوما. يستنجد بقاعة الإنتظار من برودة الأرصفة المقابلة حيث يتقيأ القطار محموليه من القاصدين لهذه المدينة التي يمقت و التي سيرحل عنها أخيرا.
لطالما حاول أن يتركها بلا جدوى. و في كل مرة يلصقه بها عذر طارئ وأمل في التغيير كامن. لكنه اليوم عازم على طلاقها طلاقا بائناً لا عودة بعده ولا رجوع. سيهجُرها كما هجرته دون أسى أو أسف أو نظرة إلى الخلف. يتسلى بمنظره و بمنظر المنتظرين معه. وجوه كثيرة مزدحمة تحملها أبدان متعبة و تحركها أرواح مرهقة، خبت جذوة أملها و لم يعد لها إلا الإنتظار رغم عقمه المعلن. فتاة لا يذكر أين رآها تتطلع إليه كأنها تعرفه أو أن وجهه يشبه وجوها كثيرة تعرفها. أو أنها تحاول تزجية وقت انتظارها. لا تحمل إلا حقيبة يد صغيرة. كأنها تنتظر أحدا أو حدثا. لا تبدو مستعدة للسفر. الغالب أنها منتظرة. والكل ينتظر. الكل غريب.
طفل يتسلى بالسلم الكهربائي صعودا و نزولا بمرح طفولي برئ. تقترب امرأة قصيرة القامة عجوز الجسد. بجلبابها الزعفراني و منديل رأسها الأسود و نظارتيها السميكتين. تستند إلى عكاز. و تعتكز أيضا فتاة ذاهلة النظرات بدوية الرداء و الخطوات تمشي إلى جانبها بنفس سرعتها البطيئة التي توشك أن توقعها متعثرة بها. الفتاة تختلس نظرات حيث الطفل الصغير و السلم الكهربائي كأنها تغبطه على مرحه و تريد أن تفعل مثل فعله بيدأنها خاضعة للسيدة البطيئة التي لا تؤمن إلا بالواثق من الدرجات الرخامية التي ستنزلها سالمة دون إضحاك الناس عليها إن هي تعثرت في هذا الشيء العجيب الغريب . الفتاة لازالت تسندها لكن كل حواسها كانت حيث السلم المتحرك. و الناس يسبقونها دون عناء. تجمع قبضتها بحزم و تركض صاعدة الدرج الرخامي حتى إذا بلغت القمة. لم تتردد في وضع رجلها اليمنى في بداية الطريق و هي تنظر أمامها مباشرة بعينين واثقتين غاب عنهما الذهول و الربكة. و تتجاوز العجوز التي يبدو أنها لم تلحظ أنها أضحت وحيدة. بالكاد تمشي كل همها أن تنزل إلى قطارها الذي سينتظرها حتما كما انتظرته كل تلك السنين.
تصل الفتاة مسرعة وحيدة كأنها نسيت أمر العجوز. و تصعد القطار دون أن تلتفت خلفها. و لو فعلت لرأت العجوز تتقدم درجة و تتخلف اثنتين كأنها تتقهقر في مشيتها. يمضي القطار و الفتاة بداخله. يصل إلى الآذان إعلان مذيعة المحطة:"القطار القادم من الخلف و المتوجه إلى الأمام سبق موعده بربع ساعة".
يلتفت إلى ساعة المحطة يكتشف أنها معطلة. يعاود النظر إلى العجوز فيجدها عالقة بين أمري النزول والصعود. و بقايا هدير القطار الذي صعدته الفتاة يستوطن صماخيه. يقول متحسرا:
- فاتني هذه المرة أيضا.
سلا في 27 فبراير2005


عبدالسلام المودني












عرض البوم صور المودني عبدالسلام   رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
إستضافة و تطوير براقما
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi
كل مايطرح في المنتدى مسؤلية الكاتب فقط وليست للإدارة أية مسؤلية