أنت غير مسجل في منتديات منابع الأدبية . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا

 

لوحة التميّز الشهري (قريباً)

قريبا

قريبا

قريبا

قريبا

قريبا

عدد الضغطات : 4,612

آخر 10 مشاركات الاستاذ علي هزايمه-قطار اللذه ( آخر مشاركة : علي هزايمه - )    <->    الاستاذ علي هزايمه-بركه خان ( آخر مشاركة : علي هزايمه - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    الكلام حول ماذا كان قبل الوجود ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    هي أمي ( آخر مشاركة : حسين محسن الياس - )    <->   
مختارات      <->     الحرية لا توهب لأنها ليست صدقة وإنما تؤخذ لأنها حقِ      <->     
العودة   منتديات منابع الأدبية > منتديات الأدب العربي > يحكـى آنـ
التسجيل المنتديات موضوع جديد

الملاحظات

يحكـى آنـ هـمّـسٌ رِوائـِيّ , وقـِصـِة قصيـِره , وأعذب مامرّ على الأزّمـَان !

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 01-03-2006, 07:32 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
سامح عبد البديع الشبة
اللقب:
قاصّ

 تاريخ التسجيل : Feb 2006
 رقم العضويـة : 263
 مجموع المشاركات : 142
 بمعدل : 0.02 في اليوم
 معدل التقييم : 10
  Array [msnicon]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
سامح عبد البديع الشبة غير متصل
وسائل الإتصال:

المنتدى : يحكـى آنـ
افتراضي قصة قصيرة :- قرار بالعودة

منذ الصغر قد عاهده أبواه أنها له وحده ... ولن يفرق بينهما إلا الموت ... تذكر أيام صباهما وقصة حبهما والفاجعة التى ألمت بهما ....
أخذها القدر من يدها أمام عينى ... وأنا واقف صامت لم أتحرك ... لم أفعل شيئاً لإنقاذها منه ... تعذبت لفراقها ... تقرب شبح فراقها يمزق كيانى .
ودعتنى والدموع منهمرة من عينها ... تتوسل إلى أن نهرب معاً قبل أن يأتى أبواها ويرحلا .
نظرت إليها بانكسار وهى فى حالة تشبه رقدة الموت .. تنظر إلى باب قصرها الجديد بحذر ... خائفة من شبح الموت القادم نحوها ... أدخلها سيارته محاولةً الافلات منه ... ودموعها مازالت منهمرة ... كأنى رأيت ليلة شتاء طوبية لا تكف عن هطول المطر .
وأنا مازلت واقفاً مكانى صامتاً صمت من هم أموات فى المقابر .
انطلقت السيارة ... تنظر من خلف زجاج سيارتها ... يشع من بريق عينها قذائف نارية تلفحنى لأسقط صريعاً أسير ماضٍ جميل .
رجعت للخلف ... نظرت فى مرآة بيتى ... وجدت رجلاً فقيراً غير صالح للتعارف والحب فى هذا الزمن ... سقطت مرآة البيت من يدى ... انحنيت بجسدى المتهالك لألتقط أشلاء الرجل ... وأعيد بناءه قبل أن يتسخ من أرضية الحجرة الرملية ... إلا أننى لم أستطع .
خرجت خارج نفسى ... وجدت الرجل يتسلق المستحيل للحاقِ بحبيبته .
صعد سلم الحياة العصرية ... يملك الثروة ... يملك الجوارى ... يملك العبيد ... يملك الجسد ... يملك الكأس براحتيه دائماً لا يتركه أبداً ... حتى فى أوقات النوم !
قابلتها ذات يوم لنتواعد على الحب ولنحدد موعداً لزفافنا ... لكنها رفضت مطلبى بعد مرور أكثر من فترة شباب فى حياتى !
واعدتنى أن نكون أصدقاء إلى الأبد !
وأن أقابلها عندما أنظر لمرآة قصرى ... وأرى من أنا !
نظرت إلى لا شيئ ... لم أجد ذلك الشخص الذى وجدته فى مرآة البيت آنفا ... وأخيراً اتخذت القرار لأرحل بعيداً عن هذا اللاشئ .

( تمت )
سامح عبد البديع الشبة
sameh_ss_center@yahoo.com












عرض البوم صور سامح عبد البديع الشبة   رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
إستضافة و تطوير براقما
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi
كل مايطرح في المنتدى مسؤلية الكاتب فقط وليست للإدارة أية مسؤلية