بحثت وجلت وصلت في كل الأرجاء ولكنى لا أراها
صمتُّ وصحت فلا ردا سمعت ولا حتى صداها
أهو حلم أم صحيح أني فقدت أثراها
سأبحث و أفتش في الكون عليَّ أن ألقاها
لمحتها تجري فتبعت خطاها
وصلت إليها فالتقينا ورأيت بكاها
مسحت دموعها التي أخفتها ظنا منها أنى لم أراها
سألتها ما بالها ومن ذا الذي أجراها
أجابت بحيرةٍ لم أعهدها منذ صباها
أرهقني الزمان وأخذتي الدنيا في رحاها
أجبتها تريثي فمعاً نستطيع دحر جفاها
ونعيد زمان الحب و نصبر على شقاها
فالتفتت ورمقتني بعيناها
وقالت قد كان ما كان ومن الصعب أن نرقاها
فجأة اختفت ولم يبقى إلا شذى ذكراها