خلود.... سنخلد هنا... بانتظار عذوبة الطفولة .....
اتخيلها اقصوصات خيالية بخيال الاطفال النقي .... بالانتظار خلود
.................................................. ...................................
ابن الألم .... لم نعهد منك الا التالق والبزوغ وقتل الألم .... احببت تلك الصفحة .... لوجود رفيقي اللذي يصارع صراعي
لاتسترغب لحظة الصمت فهي انذار بتدفق غزير ..... انا اكيدة ان قلمك عند الفلق سينبع وسيتفجر عيونا تطفئ ناااار الألم
.................................................
الليلة غيرت ملامح ركوني بانزواء مستقل ..... اشعرني بمقاومة جو مقونن على الالتزام ....
هناك بأقصى مكان بمرتعي ... انتحلت شخصية الهدوء .... ولبست قناع اللامبالاة.... ليتسنى لي خداع الألم.....
هو يبحث عني هو بجانبي يلامسني ... واقاوم .... يتحرش بي اتخذت قرارا بتلك اللحظة ... ان احقرنه حتى الصباح ....