قالت لي : ذات يوم ٍ ماجَ في خيالي اللجيّ ..
(( أنتَ مختلف ))
ولذلك أحببتك ...
رغماً عني وعنك ..
خـُـلقتَ لي وخـُــلقتُ لك ...
ما من خيارات ٍ لدينا !!
يا قدري ...
دلــّـني كيف أستبدلك ؟؟؟
فقد أنهكتني وأتعبتَ نفسك !
اُدرك أنــّهُ ليس ذنبك ..
ولكن ما ذنبي ؟؟؟
واغرورقت عيناها بدمعي أنا !
حينَ قالت : أينَ المفر ؟؟؟
يومها فقط ...
ورغماً عن نضارة خيالاتي .. وقحولة واقعي ..
أدركتُ أنــّـها بصدق ٍ أحبتني ...
أدركتُ أنــّي سأسعد بحبّها ..
وسأشقى بها !
فلتبكي قدر ما تشاء..
ولتفرح قدر ما تشاء ..
ولتستبدلني
لو
استطاعت !!