بالهمس والنزف نروي الآهة بالشجن
لينزف الدمع حبر من غوى محني
فالهمس بالحرف يعني البوح مؤنسها
ليؤلم الشوق في لقيا طوي الزمن
فمحفل الحرف تروي الآهة منبتها
لينبت العشق تواقا إلى العهن
كنجمة الصبح سوء الشعر يرهبها
إن فاخرت بالثرى رثياََ على ضغن
قد لا ترى لضاد مشهود له حقبا
أو لا ترى الحكم أسيادا بهم رُهن
بالماضي عشنا فكان العدل يجمعنا
والعدل يروي صفات الدين والفطن
للحكم نهج بلا أحقاد بل كرما
والظلم حلم من الأضغاث والإحن
ما بال قومي يميط الخوف مسئمها
فتعدوا تروي رواء الكأس من محن
نهج بنا الموت ما لهجت له عَصفاََ
نكرا كما الروح سعارا لها الوهن
أ نذكر الله بالنكبات من أ ُحد
وننسى ما الله بالحفلات والفنن
يا طائع الظلم أن الله ينظرنا
والله أقوى على الظلام والغبن
فكن لغيرك مظلوما وكن سببا
لتوبة الروح كان الله يمتحن
وسر بدربك لا تخضع لطاغية
ولا لغزوا لأن الدين يمتهن
وأضرب بصبرك سيف كاد يهتكنا
فالنصر بالصبر سيف الله بالطعن
:avatar: 14/03/2008