|
|
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
لوحة التميّز الشهري (قريباً) |
||||
|
|
|
|
|
|
|
قريبا |
قريبا |
قريبا |
قريبا |
قريبا |
![]() |
| آخر 10 مشاركات |
| مختارات |
|
|||||||
| مسَاحَة بوح دافئِة خواطر من يَحملون عذب آلآحرف .. ( لا يسمح بالمنقول) |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
المشاركة رقم: 1 | ||||||||||||||||||||||||
|
المنتدى :
مسَاحَة بوح دافئِة
تريدُ تعود إليك يدك \ السقيفة ![]() ( قالت السيدة دالوي أنّها ستشتري الأزهار بـ نفسها ، هذا الصباح ) - السيّدة دالوي \ فرجينيا وولف - إلى النص : حتى يدك لم تعد يوما" إليك ،، كلّ أخذها لـ برهة .. و استعان بها عليك . هنا ، تقرّر تخرج من المرآة بـ اتّجاه السقيفة ؛ سلالمها متحرّكة - لو تدري ! تريد بك الرحمة ، تريدك تتراجع إلى وليمة الصقور ، قبل يعسكر فيك الغبار و تحتلّك العتمة . مدفوعا" بـ غيبوبة الضباب - يلتّف بعضه حول بعضه تجرجرك الخطى خارج العشب \ الأيّام ، الذي نما على أطرافك ، و تتحدّى - على وجهك ، رسوم الكهف . بـ نرسيسيّة ، تقبض على الدرابزين المشدود إلى فوق ؛ خلفك ، تصرخ الحياة بـ وجع عضليّ و كأنّها لُكزت للتّو ، و استفاقت على جسد من لحم و دم ، و اصطلاحات موت . لقد أحرقت للتو مراكبك ، و قضي الأمر ... غالبا ، لا نجدنا -في السقيفة بحاجة إلى شمس ؛ تجتاحنا الرؤية من الداخل ، بينما تنظرنا الأشياء القديمة ، و تقرّر انتماءها إلينا أو براءتها ممّا صنعنا . تلك صور بـ الأبيض و الأسود .. و الوقت . بـ الأبيض و الأسود ... و حمرة الخجل . و ذاك ، ثوب أمّك العروس ، حين ضفائرها ما عادت مباحة ، بل مستباحة ... دمية - مفقوءة العين غالبا"، لكنّها تراك ، بـ لسان تمدّه نحوك ساخرة ، و تلعق به البلاهة في عينيك ، تريدك تتحرّر مثلها من خيوط اللعبة ، و من الجدوى التي تجعل الآخرين يقبلون عليك لـ تخصيب الفراغ بـ هدمك و بنائك ، بـ تعريتك و إكسائك . و هذه ثيابك ، قبل تعرف أنّ قوس قزح لن يكون بـ متناول يديك ، و أنّك يوما" ، لن يغفر لك أهلك ، و أن ( بابا نويل ) رجل مرّ من هناك و ليس هنا ، و أنّ غزلانه ذبحت بـ اسم المسك . صندوق يحتوي على أكثر من نعال قديمة ؛ على خطوات مجدولة الظلال و التمائم بـ شمس . مرآة امتصّت كل الزخرف لإطارها .. رسالة حبّ استبدلتها بـ عضلة قلب .. و أشياء ، و أشياء ، تنظرك كالذئب - لولا اشتعالك ، لـ دنت و أتت عليك .. حتى يدك .. لم تعد يوما" إليك ... كلّ أخذها لـ برهة .. و استعان بها عليك .. الآخر \ الـ أنت ، مهدّد الآن ، و المعركة ذاتيّة بـ جدارة . بدأ العالم حولك يمارس شعائر السقوط ؛ و المشهد ( إباحيّ ) لـ تخرّ التفاصيل على أرضيّة استجداء المعاني ؛ و تقرّع بـ الحقيقة المتوحشة : هزيمة قبالة هزيمة، و المنتصر ، ليس في كلّ الأحوال - أنت !! الآخر .. و أنت ...... أحدكما ليس شرعيّا" ، و لن يُمهَر القرار - مهما يكن - بـ الشرعيّة . عدالة واحدة في جوفك تمنعك عن الموت ؛ أفكار ميّتة تريد تستمدّ بقاءها من وقوفك على قدميك . بدأت تتكثّف الأشياء في مرماك الآن ، و بدأت حوافها تنكمش ، لـ تستنطقك الطريق إمّا إلى وليمة الصقور ..... أو لـ تشتري الأزهار بـ نفسك ، و تقدّمها لـ نفسك أيضا" ( هذا الصباح ) !!(؟)
التعديل الأخير تم بواسطة غيارى الراوي ; 26-01-2006 الساعة 05:20 PM |
||||||||||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||||||||||
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|