|
|
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
لوحة التميّز الشهري (قريباً) |
||||
|
|
|
|
|
|
|
قريبا |
قريبا |
قريبا |
قريبا |
قريبا |
![]() |
| آخر 10 مشاركات |
| مختارات |
|
|||||||
| مسَاحَة بوح دافئِة خواطر من يَحملون عذب آلآحرف .. ( لا يسمح بالمنقول) |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
المشاركة رقم: 25 | ||||||||||||||||||||||||
|
كاتب الموضوع :
نايف آل عبدالرحمن
المنتدى :
مسَاحَة بوح دافئِة
اقتباس:
( ولكن يد الله حانية دوماً لا تخذلنا أبداً ) أطربتني هذه الجملة كثيرا قرأتها مرارا ً وتكرارا ً أيقظت حروفكِ نور الإيمان في القلب ألغت وجود الشيطان وبعثت مرارة الذنب في النفس كشفت حقيقة الظلام وأخبرت أن صديق الرصيف لا يستحق أن يكون صديقا ً ( متي ما شعرنا بنفحات الإيمان تملئ قلوبنا ) شعرنا بحقيقة وجودنا وعرفنا معنى ( وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون ) ( متي ما شعرنا بالخجل من زلاتنا وعثرتنا ) اتضحت معالم الطريق واشتعلت الشموع على رصيفنا ( متي ما تخبطت أرواحنا بين الحسنة والسيئه ) تجلّت لنا قيمة الإستغفار ( متي ما توجهنا الوجهه الصحيحه لتطمئن أرواحنا ) " ألا بذكر الله تطمئن القلوب " ( فلا يجب أن نشتت أنفسنا بماذا وعسى ولعل ) كلها أدوات قاتلة تبعث اليأس في حدائق الروح تقتل ما تبقى من أمل همسة : قال تعالى : ( ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا ) سيدتي وأستاذتي خلود الياسمين تهرب مني الكلمات وتلقى حتفها على ذات ( الرصيف ) لكنه ليس رصيف صديق الغفلة بل رصيف الجمال الذي تحيط به أطواق الياسمين والذي لا يليق إلا بسيدة الياسيمن وقفت طويلا أمام عذب حروفكِ سامرتها مع ضوء القمر وعند طلوع الفجر ذكرتني كلماتكِ أذكار الصباح وأشرقت سطوركِ مع أشعة الشمس وأعطت المكان لون الذهب وعرفت لماذا بكى الشيطان وكيف توارى عندما حضرت الملائكة
|
||||||||||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||||||||||
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| (( عجباً ... !!! عجباً ... !!! )) | سعد المسعودي | مسَاحَة بوح دافئِة | 10 | 20-02-2006 04:53 PM |