أنت غير مسجل في منتديات منابع الأدبية . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا

 

لوحة التميّز الشهري (قريباً)

قريبا

قريبا

قريبا

قريبا

قريبا

عدد الضغطات : 4,612

آخر 10 مشاركات الاستاذ علي هزايمه-قطار اللذه ( آخر مشاركة : علي هزايمه - )    <->    الاستاذ علي هزايمه-بركه خان ( آخر مشاركة : علي هزايمه - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    الكلام حول ماذا كان قبل الوجود ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    هي أمي ( آخر مشاركة : حسين محسن الياس - )    <->   
مختارات      <->     قال تعالى:{كُلُّ نفسٍ بِمَا كَسَبَت رَهِينَةٌ}      <->     
العودة   منتديات منابع الأدبية > منتديات الأدب العربي > يحكـى آنـ
التسجيل المنتديات موضوع جديد اجعل كافة الأقسام مقروءة

الملاحظات

يحكـى آنـ هـمّـسٌ رِوائـِيّ , وقـِصـِة قصيـِره , وأعذب مامرّ على الأزّمـَان !

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 01-06-2006, 01:10 AM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
سامح عبد البديع الشبة
اللقب:
قاصّ

 تاريخ التسجيل : Feb 2006
 رقم العضويـة : 263
 مجموع المشاركات : 142
 بمعدل : 0.02 في اليوم
 معدل التقييم : 10
  Array [msnicon]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
سامح عبد البديع الشبة غير متصل
وسائل الإتصال:

المنتدى : يحكـى آنـ
افتراضي قصة قصيرة :- أنا .. وطائرى

[size=4]يوقظنى من منامى ألم يفتك أمعائى ... تنتابنى رغبة فى الغثيان . ماذا تناولت فى العشاء . تذكرت . وبعد هذه الوجبة بساعتين غلبنى النوم ... وزارنى طائر ... لم أنتبه لألوان ريش جناحيه ... ولا حتى لون منقاره ... ولكنه طائر أليف ... أحببته ... حط على رأسى ومكث غير بعيد وطار محلقاً فى فضاء مكان فسيح ... لم أكن لأحلم فى يوم من الأيام أن أشاهده وأرى كل هذا النخيل ... وكل هذا الجمال ... ولكننى شاهدت فى هذا المكان من على بعد تمثال لفتاة فى غاية الجمال والأنوثة ... دون ثوبٍ يسترها ... وبدا لى أن روح جديدة قد لبستنى ..ز سبحت فى بحورٍ من السعادة ... فأى وجه رأيت ... وأى عينين رأيت ... هنا انسكبت جميع الأشعة الكونية من شموسٍ ونجومٍ وكواكب على جبينها ... هنا وجه السلام .
الشئ الغريب أن هذه الحسناء كانت تنادينى باسمى الثلاثى ... وتدعونى أن أخلصها من هذا السياج الحديدى الدائرى المحيط بها ... كأنها تحفة يخاف عليها ربها أن يفقدها ... أو أن يخطفها فارس على حصانه الأبيض ويرحل بها بعيداً ... بعيدا .
وما أن بدأت أخطو أولى خطواتى ... حتى عاد من جديد هذا الطائر الأليف ... وحط على قدمى برفق وثبات ... فأوقفنى ... فنظرت بناظرى إليه ... فتبينت ملامحه وشكله ... الريش المنسق ... المرتب ... الرائع بألوانه الخلابة للناظرين ... الأحمر ... يليه الأبيض ... يليه الأسود ... ثلاثة ألوان تصنع كل هذا الجمال البديع الرائع .
مازلت أحدق فى الطائر الثابت بمنقاره على حذائى بحنو ... أشير إليه بيدى أن نمضى معاً جنباً إلى جنب حتى نصل لقيود هذه الفتاه ونحررها .
بين الحين والآخر أسمعها تصرخ باسمى وتلح على أن آتى ... استنجدت به يرافقنى الطريق إلى هذه الفتاة المستغيثة ... فاستجاب لى ومضينا ... وفى طريقنا صرنا طائرين ... شاعرين أن المسافة بيننا وبينها قد ذابت وتلاشت ... ووصلنا .
- الحمد لله .
كان بودى أن أكمل لكم ما حدث بعد ذلك ... لكن اطمئنوا فقد سترتها بريش الطائر الودود الطيب ... وطوقتها بطوق من الزيتون ... وقررت ألا أتركها أبداً ... أبداً ... مهما حدث بيننا من خلاف .
وراح ا كنت أعانى منه فى الصباح وتناولنا فى مساء هذا اليوم عشاءً خفيفاً .... ونمنا .

( تمت )

سامح عبد البديع الشبة

sameh_ss_center@yahoo.com
[/size
]












عرض البوم صور سامح عبد البديع الشبة   رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
إستضافة و تطوير براقما
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi
كل مايطرح في المنتدى مسؤلية الكاتب فقط وليست للإدارة أية مسؤلية