كومار ذاك الرجل السمين الهاديء الذي دائما يقبع خلف مكتبه
مبالغ في التسامح يتنازل عن حقه كي لا يحدث شرارة شجار
يبتسم يبدا بالسلام يمسك بكلتا يديه يهتم بمشاعر الاخرين يستمع ويصغي لهم ثم يتالم معهم لا يشتكي كثيرا
الجميع يظنه مسكينا ضعيفا يحتاج لشفقة
ولكني ارى القوة التي لم ارها في احد من قبل
جوهره العطاء والبذل
لا يحتاج ان يفرض احترامه وشخصيته
لان دوافع قوته وتسامحه طغت وتجاوزت عزة نفسه
ودائما ما اضرب بهذا الشخص الامثلة في القوة الداخلية فيستغرب البعض من قولي
اسال الله ان يصلح قلوبنا ويطهر افئدتنا من الضغينة والحقد والحسد فما رايت أمرض من هذه الاوبئة على الانسان