أنت غير مسجل في منتديات منابع الأدبية . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا

 

لوحة التميّز الشهري (قريباً)

قريبا

قريبا

قريبا

قريبا

قريبا

عدد الضغطات : 4,612

آخر 10 مشاركات الاستاذ علي هزايمه-قطار اللذه ( آخر مشاركة : علي هزايمه - )    <->    الاستاذ علي هزايمه-بركه خان ( آخر مشاركة : علي هزايمه - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    الكلام حول ماذا كان قبل الوجود ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    هي أمي ( آخر مشاركة : حسين محسن الياس - )    <->   
مختارات      <->     قال تعالى: واخفضْ جَناحَك لِمَن اتَّبعكَ مِنَ المُؤمِنين ‏      <->     
العودة   منتديات منابع الأدبية > منتديات الأدب العربي > منابع الدر النفيس > فضاءات القصيدة وموسيقى التفعيلة
التسجيل المنتديات موضوع جديد اجعل كافة الأقسام مقروءة

الملاحظات

فضاءات القصيدة وموسيقى التفعيلة لشعر التفعيلة والشعر الحر باللغة العربية الفصحى سواء من إبداعات الأعضاء أو من المنقول

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 27-03-2013, 07:24 AM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
السيد سالم
اللقب:
نبع جارف
السيد سالم
نبع جارف
 
الصورة الرمزية السيد سالم

 تاريخ التسجيل : Dec 2011
 رقم العضويـة : 6803
 مجموع المشاركات : 623
 بمعدل : 0.12 في اليوم
 الإقامة : المنوفية - مصر
  العمر : 60
 معدل التقييم : 10
  Array [msnicon]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
السيد سالم غير متصل
وسائل الإتصال:

المنتدى : فضاءات القصيدة وموسيقى التفعيلة
Fakyou الطيف الذي كان

الطيف الذي كان

هَاجرتْ جُدرانُ قلبي نبضَها من ضوءِ بحرٍ
قادمٍ خلف المُحيطِ
راجزًا دفقًا بهيَّا
من ضلوعِ العودِ في قهرِ اليتيمِ
أَنَّ في رحلي شتاءًا
طيفُ محبوبي، وغنَّى
من جذوع النَّخلِ لحنًا ساطعًا فينا شجيَّا
ثمَّ غطَّى هودجَ الأُنثى سرابًا بربريَّا
والغيومُ الأمسَ فاضتْ فوق صحراءِ الرحيلِ
ثمَّ مالتْ من يمينٍ للشمالِ
تَعكسُ اللَّونَ الحبيبَ
قوسَ ظلٍّ فاتنٍ هزَّ المدى هزًّا عَفيَّا
فَارْتَمَينَا بين أطيافِ الطيورِ
طيفُ ضيفٍ قد أتانا
منْ سماءٍ بين خضراءِ المُحيَّا
أو سماءٍ كانشقاقِ البحرِ طودًا كانَ ريَّا
وانتشينا من دُعاءِ الكونِ فينا
هَدْهِدُوا صبحَ الحضورِ
وانقروا طيفَ الغيابِ
هاهُنا حلَّ الشِّتاءُ
هاهُنا حلَّ المصيفُ

"لَيْلُنا بحرٌ جديدُ
صُبحُنا صبحٌ سعيدُ
غارُنا درعُ النِّداءِ
حلمنا وطءُ اللِّقاءِ
حين نامتْ في عيوني
همهماتٌ للشّجونِ".

جاءني طيفُ الحضورِ
بين صدقٍ والمنامِ
والعصافيرُ الحيارى فوق أرضي
قد غزلنَ الجمرَ فيَّ
مهرجانًا من خيوطِ الهمسِ سحرا
أو براحًا من ضياءِ الوجدِ نَهرا
والسَّماءُ
في غطاءٍ من بهاءِ الصَّحوِ كانتْ
تَمنحُ الأمرَ الرَّجاءَ
كُنْ أَيا طيفَ الحضورِ
صوتَ حقٍّ أو نداءً مخمليَّا
وامنحْ القلبَ الصَّفاءَ
من حضورٍ للغيابِ
من غيابٍ للحضورِ
هاهُنا الأضواءُ باءتْ بالرَّحيقِ
والنُّجومُ
شقَّها رفقُ الرَّفيقِ
والرَّحيمُ
شدَّ أغصانَ الحياةِ
فاسْتحالتْ بهجةً بين الرِّياضِ
والأماني قدْ كستْ وجهَ الرياحِ
والغريبُ
عن عيوني لا يغيبُ
شقَّ كوني في ضلوعي
كي أفيقَ
في دلالاتي نجيَّا
ضمَّني ضمًّا نديَّا
فارتويتُ
شهدَ أزكارَ الوجودِ
وانتشيتُ
إِذ كأنِّي صرتُ طيرًا بين أسرارِ الحياةِ
أذكرُ الموجودَ نيَّا
حين طابَ
أَرصدُ الموعودَ طيَّا
إِذْ كأَنِّي كالنَّسيمِ
حين فرَّ
من قيودٍ مُثقلاتٍ
نحو وادٍ للصلاةِ
حين جلَّ.

"دَثِّرِيْنِي، دَثِّرِيْنِي
رَجْفةُ ضمَّتْ يَقِيْنِي
ضمَّنِي روحُ الأمينِ
واصْطَفَانِي لِليمِيْنِ
دعوةً تَزْهُو بِدِيْنِي
دَثِّرِيْنِي، دَثِّرِيْنِي".

مرَّ طيفٌ من عيوني
حاصدًا قبحَ الظُّنونِ
ناظرًا شعرى غديْرًا من جنونِ
بَاسطًا كفَّ الخروجِ
للحيَاءِ
من شجوني
واصلاً روحي ضياءً بالرَّحيمِ
هاهُنا الأسماءُ تَترى
هاهُنا الأرجاءُ كُبرى
هاهُنا لحنُ الخلودِ
قدْ سَقَاني ربُّ قلبي
جرْعةً خمرَ النَّقاءِ
فاصْطَفَيْتُ اللهَ دربًا لِلصعودِ
وانحنيتُ
ساجدًا للهِ شُكْرًا.

"زَمِّلِيْنِي، زَمِّلِيْنِي
وِتْرُنَا حبلُ الوَتِيْنِ
واليَقيْنُ الحيُّ دِيْنِي
والنَّوَاهِيْ في يَمِيني
والنَّوَاصي منْ جَبِيْنِي
فاتْرُكِيْنِي ، وَاتْرُكِيْنِي
راكبًا بَرْقَ الحَنِيْنِ
زَمِّلِيْنِي، زَمِّلِيْنِي".

أَيُّها المبعوثُ نورًا لِلعبادِ
قدْ أَضَأْتَ الغفلَ قلبي بالجِهادِ
فارْتَضَيْتُ العمرَ أَمضي من سُهادٍ لِلسُّهادِ
طائعَ الأحلامِ أَسري من ودادٍ لِلودادِ
لا يُواتِيْنِي خداعٌ من قديمي أو جديدي
باسطًا كفَّ الخضوعِ
كَاسرًا وهمَ الرِّجوعِ
آمِنًا عندَ الخشوعِ.

د. السيد عبد الله سالم
المنوفية – مصر
1989












لاإله إلا الله عدد ماكان,وعدد مايكون, وعددالحركات والسكون

لك احترامي وتقديري
د. السيد عبد الله سالم
المنوفية - مصر

عرض البوم صور السيد سالم   رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
إستضافة و تطوير براقما
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi
كل مايطرح في المنتدى مسؤلية الكاتب فقط وليست للإدارة أية مسؤلية