إحياء شاعر، بقلم يوسف ماجد نايف
اختارَ أن يحيَى لأجل ِ ترابـِها … أن يكتبَ الأشعارَ عن أبوابـِها
عن كل مُفترق ٍ وكل مدينةٍ … عن عِشقهِ المَكنون ِ في أطيابـِها
عن ناسها وهُمومهمْ وسُرورهمْ ... عن عيْنِها وجبالِها وطيورِها
عكفَ الليالي يسْتقي من فيْضها … ويَهيمُ في أفنائِها وبحورِها
هجرَ السعادةَ والطفولة َ مُؤْمنًا … بقضيةٍ، ترك الحياةَ بأسْرِها
عرَفَ المحبّة من يديْها، وانحنَى … بتواضع ٍ ليجولَ في أشعارِها
مرآةُ واقعِ حال ِ شعبٍ ثائر ٍ … إذ يرسُم الثوارَ بين ضُلوعِها
أمًّا، وطفلا ً حالمًا، شيخا كبيرا، كُلهم لسفوحِها ودموعِها
هو ثائِرٌ بالحرفِ لا بالسيفِ، بالفكرِ الذي يقصيهِ عن أهوائِها
أهواء ِ دُنيانا التي لا تنتَهي … وتـُميتُ من يحيى لأجْل زَهائِها
ثـُر بالتأنـّي والمُنى يا صاحبي … من أجْلِها ولها وباسْم إلهـِها