روحي ونبض فؤاديَ المتقلّبِ ,,,بين المنال وبين يأسِ المطلبِ
أين الطريق.. ومن إليه يدلني ,, تاهت خُطايَ وخرَّ وهناً مركبي
ما عدتُ ألمح غير أشباحٍ وما ,, في الأفق دارٌ كي ألوذ وأختبي
من ذا يمرُّ فأستغيث بكفه ,,,,,, وأنا أقيم على ضفاف الغيهبِ
في ظلمة الديجور من يحنو ومن يأسى سوى ليل السكون المرعبِ
نوح الثكالى في بكايَ وصرخة,, ال طفل اليتيم وحوقلات الأشيبِ
أوّاهُ يا أمس النسائم والمنى ,,,,,, هل لي بلثمٍ في ثراك الطيّبِ
بقيت من الأنفاس ما قد أحرقت ,,, جوفي.. وفوق لهيبها متقلّبي
يالي ويالك يا مساء نقائضٌ ,, الفجر موتك والضيا هو مطلبي
يا ذكريات الأمس أضناكِ الظما ,, تلكم كؤوس الهم تُسقى فاشربي
أحيتكِ في قلبي بقايا نبضه ,,, ورؤىً تموتُ على الجبين المتعبِ
ليلي على ركب المآسي راحلٌ ,, حتى يوافي النوم جفن الكوكبِ
أيام هذا العمر مرّت لم تكن ,, إلا جراح اليتم في جوف الصبي
حسبي من الأقدار أن أمضي وما , في داخلي إلا خيالكَ يا أبي
علوان ( جراح اليتم).