أنت غير مسجل في منتديات منابع الأدبية . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا

 

لوحة التميّز الشهري (قريباً)

قريبا

قريبا

قريبا

قريبا

قريبا

عدد الضغطات : 4,612

آخر 10 مشاركات الاستاذ علي هزايمه-قطار اللذه ( آخر مشاركة : علي هزايمه - )    <->    الاستاذ علي هزايمه-بركه خان ( آخر مشاركة : علي هزايمه - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    الكلام حول ماذا كان قبل الوجود ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    هي أمي ( آخر مشاركة : حسين محسن الياس - )    <->   
مختارات      <->     العَيـشُ في الدّنيـا جِهـَادٌ دَائـِم ‏      <->     
العودة   منتديات منابع الأدبية > منتديات الأدب العربي > يحكـى آنـ
التسجيل المنتديات موضوع جديد اجعل كافة الأقسام مقروءة

الملاحظات

يحكـى آنـ هـمّـسٌ رِوائـِيّ , وقـِصـِة قصيـِره , وأعذب مامرّ على الأزّمـَان !

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 18-05-2012, 06:52 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
سارة سعد
اللقب:
نبع جارف
سارة سعد
نبع جارف
 
الصورة الرمزية سارة سعد

 تاريخ التسجيل : Jun 2011
 رقم العضويـة : 6026
 مجموع المشاركات : 602
 بمعدل : 0.11 في اليوم
 معدل التقييم : 18
  Array [msnicon]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
سارة سعد غير متصل
وسائل الإتصال:

المنتدى : يحكـى آنـ
افتراضي تابع قصة المعركة الأزلية

في هذه اللحظة قلت - الفضائية – "لقد وصلنا إلى الأرض لقد وصلنا كم كانت رحلة ممتعة وعادت الأرضية للحديث وقالت من المفترض أن نكون وصلنا من نصف ساعة لكن برمجت الصاروخ قبل بداية الرحلة أن يهبط في حينا وفي مدينة النور حي الزهور كنا نسكن ومازلت بعدما تزوجت أسكن قريبا منه وتحدثت مرة أخرى – الفضائية بوتو – لقد أخرت زمن الوصول على الرغم من أنها رحلة ممتعة إلا أني لو كنت أعلم من البداية لما وافقت فلقد كنت خائفة لكن الآن أشكرك فقد جعلت الرحلة ممتعة أكثر وكنا نسير في الحي وأنا أرى الناس ودودين وعلى الرغم من ما لاحظته مما يبدو عليهم من الفقر إلا أنهم مرحين راضين سعداء وبينما كنا نسير قلت لدكتورة زهرة مهلا انتظري ما الذي يحدث هناك قالت انتظري ، ثم ذهبت لتسأل وعادت وقالت :" عرفت أخبار أحد الجيران الذين كانوا يسكنون في حينا وكان هذا الشاب من إحدى الأسر البسيطة المتواضعة التي تسكن في حينا وكان أغلب الأسر في حينا فقراء وكان محمود جارنا شاب طموح يطمع أن يكون أحد رجال الأعمال الأثرياء وكان أبوه الحاج عبد المجيد عامل في ورشة الحاج عبد السلام الطيب للنجارة وكان الحاج عبد السلام بالفعل رجل طيب وكريم وعصامي فقد بدأ عامل في ورشة أحد أقاربه الذين سافروا للخارج ودرس الهندسة وتخصص في هندسة الديكور ثم عاد وبمساهمة الأقارب معه أنشأ ورشة عمل فيها الحاج عبد السلام ثم بعد وفاة هذا الرجل لم يهتم الورثة بإدارة الورشة واتفق معهم الحاج عبد السلام على مبلغ يشتريها منهم وشاركه في الورشة ابن عمه ماهر وكان لديه ولدان وبنت وكانت هي الكبرى وكان سامي ابن الحاج عبد السلام صديق محمود وكان يطمع أن ينمي ورشة والده ولما مات الحاج عبد السلام حيث مرض مرضا خطيرا وهو على فراش الموت فكتب قبل أن يموت جزء من الورشة للحاج عبد المجيد لوقوفه بجواره في أزمته التي سأحكي عنها وسيساعد هذا في تحقيق حلم محمود وسامي عندما يتخرجا فتعالي نعود بالزمن للوراء كي نرى كيف حدث هذا .
وكما ذكرت تعرض الحاج عبد السلام لأزمة حيث كان هناك كساد حيث توقفت حركة البيع ولم يستطع دفع ثمن الخشب الذي قد اشتراه من المغلأ وكان موعد السداد قد حان فطلب الحاج عبد السلام مهلة فلم يمهله المحصل وقال له أعطني دفعة من المبلغ وسأمهلك في سداد الباقي على أقساط ولم يستطع عبد السلام فقام الحاج عبد المجيد بدراسة السوق والاسعار وباع الخشب وسدد جزء من المبلغ وحصل على إيصال وتأجيل لسداد باقي المبلغ وبحث الحاج عبد السلام عن من يقرضه فلم يقف إلى جواره أحد وخذله أقرب الناس فقد حاول الاستعانة بابن عمه ماهر لكي يسانده ويشاركه فقال له أنت الشريك الضامن وعليك سداد الديون وتعلل بأنه في أمس الحاجة لأن ابنته هاجر في الثانوية العامة وتحتاج لمصاريف من أجل الدراسة والدروس الخصوصية وجلس حزين ولم يستطع في هذا اليوم أن يتكلم مع أحد وبينما هو جالس في منتصف الليل يفكر فأتاه هاجس أن يسرق نصيب ماهر ويسدد به الدين وعلل هذا أنه ليس سرقة فإنه سيرده حين تنتهي الأزمة بل يشتري خشب قديم أو مخشوش رخيص ثم يبيعه للتجار لا بل يدس مبلغ للمحصل كي لا يشتكيه لا بل يستعين بأحد التجار الكبار اللصوص سيئين السمعة المعروف عنهم الاستغلال والاحتكار والسرقة ويعمل تحت حمايته ليوصي عليه كي يلغي الدين أو يخفضه فللأسف المهلة قصيرة ولا يوجد للأسف خصوصا مع حالة الكساد هذه سبيل سوى الالتفاف والالتواء والتلاعب والسلب وطريق الحرام لكي يجلب هذا المبلغ وتظل الأفكار والوساوس تطارده حتى أدرك مكائد الشيطان واستعاذ بالله من الشيطان الرجيم وقام ليصلي ويتوعده الشيطان في غيظ لنا لقاء المرة القادمة لن أهزم ولكن أخيرا الحمد لله أخاه عبد الدايم وقف إلى جواره وأعطاه 50 ألف جنيه لكي يسدد دينه وهكذا علم الحاج عبد السلام من الرجل والأخ والصديق الذي يقف إلى جواره في الأزمات وعلم أن أخاه عبد الدايم نعم الأخ وأن عبد المجيد نعم الصديق فإن الصديق وقت الضيق ونعم الأخ من يقف بجوار أخوه وقت الشدة وعلم أيضا أنهم لن يتخلوا عنه ويستطيع الاعتماد عليهم في أي محنة وأن يطمئن على أولاده بعد وفاته في ظل رعايتهما ووالدتهم – زوجته – التي كانت مثال الزوجة المخلصة الصابرة دائما فكانت تقف معه في السراء والضراء وكانت الصدر الحنون الذي يشتكي إليها همه ويستشيرها في كثير من الأمور قرر الحاج عبد السلام أن يكافئ هؤلاء الأوفياء المخلصين ولكن قرر أن يؤجل ذلك حتى تنتهي الأزمة وكان محمود في هذا الوقت في الصف الثالث الإعدادي ووكان مايزال صغير السن لا يدرك كل ما يحدث حوله لكنه كان مولعا ومعجبا جدا بالحاج عبد السلام ويحبه كثيرا ويتمنى أن يصبح رجلا ثريا مثله وكان والده الحاج عبد المجيد قد رباه على التقوى والصلاح ولكن بعض الأزمات والضائقة المادية جعلته يحب المال ويرى فيه مفتاح السعادة لكنه كان دائما يقول لنفسه أنا لن أجلب أبدا المال الحرام ولن أسلك طريق الحرام أبدا فأنا أرى عمي عبد السلام ما شاء الله ثريا لكن ماله حلال فأنا أريد أن أكون ثريا أكثر منه وأريد أن أجمع من المال مالا حصر له كم أحب أن أركب سيارة فاخرة وأصبح رجل أعمال ثري متى أكبر متى أصبح ثريا كل ما أتمناه أن أكون ثريا فإن أصبحت ثريا وعرفت كيف أجمع المال فلن أتعرض وقتها لأزمة عمي عبد السلام لأني سأكون أذكى وأغنى منه فسأعمل غالبا بالتجارة وستكون تجارتي رابحة وكان دائما يدعو في صلاته أن يحقق هذا الحلم.
وبخصوص الأزمة أشار الحاج عبدالسلام على عبد المجيد ألا ينتظر حتى يبيع الخشب ويسدد مما أعطاه الحاج عبد الدايم فقال له تمهل سدد هذا المبلغ لأخيك ونحن سوف نتصرف فإن موعد سداد الكمبيالة لم يأتي بعد فقال لا بل افعل ما أمرتك به ثم سأل هل تسدد ما تبقى على أقساط قال عبد المجيد لا بل سأسدد دفعة واحدة لأننا لا نعلم كيف يصير الحال فيما بعد فقال الحاج عبد السلام على هذا الأساس أشرت عليك أن تسدد، قال كم تبقى من المبلغ قال 45 ألف وكان المبلغ100ألف قال إذا سأرسل5000 وعندما نبيع الخشب سنسدد الباقي قال على بركة الله توكلنا على الله وذهب للمحصل ليسدد المبلغ 55 ألف وبعث عبدالسلام لأخيه 5000 جنيه وتبقى 45 ألف سددهم بعد بيع الخشب وانتهت الأزمة بفضل الله ثم كافأ كلا منهم فأعطى لزوجته إسوار ذهب وثوب كانت تريد شراؤه قبل ذلك وذهبا ليتناولا العشاء معا وقال لها غدا سنذهب جميعا مع عبد الدايم إلى الإسكندرية وأعطى الحاج عبد المجيد مكافأة وزود راتبه وأعطاه أجازة لكي يذهب في نزهة مع أولاده واشترى – عبدالسلام - لأخوه عبدالدايم قطعة أرض بجوار أرضه ودعاه ليأتي معه للأسكندرية.
وذهبوا جميعا إلى الإسكندرية وهناك رأى ابن عبدالدايم ليلى بنت الشيخ عبدالسلام فأشار فاستشار أبيه وذهب عبدالدايم لعبدالسلام أريد عندما نعود للقاهرة أن أتحدث في موضوع هام وشخصي وفهم قصده فقد كان فطن ذكي ولكن أراد ألا يسبق الأحداث ولكن سبق ابن الحاج عبد الدايم أبوه وذهب لكي يتحدث مع ليلى بنت الحاج عبدالسلام وفاتحها في الموضوع وقال لها أنه معجب بها ويريد أن يتزوجها فلم تستطيع أن تجيب من الخجل واحمر وجهها فقال لا أريد أن تجيبي الآن فكري أولا وجرت صاعدة السلم إلى غرفتها وبينما كانت تصعد السلم اصتدمت بعمها فلاحظ تغير وجهها فقال لها اهدئي وإغسلي وجهك وتعالي لأني أريد التحدث معك
فجاءته وسقاها كوبا من الماء وطلب لها عصير ونظر إليها وقال كبرت يا ابنتي جرت الأيام ومرت سريعا والآن أصبحت عروسة ونتحدث عن خطبتك المهم كلمك ابني في موضوع الزواج فارتعد صوتها وقالت ننعم قال لي أنه يريد أن يتزوجني فقال وما رأيك فنظرت للأرض فضحك وقال : السكوت علامة الرضا قالت وهي مرتبكة أنا أنا لا أستطيع أن أوافق قبل أبي لكن من حيث المبدأ موافقة قال على بركة الله .
فذهب الشيخ عبد الدايم إلى الشيخ عبد السلام وكان يجلس مع زوجته على الشاطئ ويشربون الشاي بعد الغداء ثم قال السلام عليكم فرد الحاج عبد السلام وقال وعليك السلام تعالى واجلس معنا يا عبد الدايم فقال عبد الدايم أريد التحدث إليك في موضوع شخصي ويسعدني أن تشاركنا الحاجة آمال الحديث فالموضوع يخص ابنتكما ليلى فقال هل حدث شئ لها قال لا الموضوع ثم صمت قليلا ثم قال تعلم أن ليلى مثل ابنتي وكنت أتمنى أن أزوجها لابني أحمد ولكن خشيت أن تظن أنه طمعا فيك وتخطئ فهم الموضوع ولكن أحمد عندما رأى ليلى أعجب بها وتمنى أن تكون زوجته وفاتح ليلى في الموضوع وتسرع وكنت أود أن نتحدث في الموضوع عندما نعود للقاهرة فرد عبد السلام مبدئيا أنا موافق لكن انتظر حتى أستشير ليلى ونفكر مليا في الموضوع وأنا أرى أن أحمد شاب مجتهد وطموح وعلى خلق ودين وجعله الله من نصيبها ويوفقهما الله سواء قدر الله أن يكونا زوجين أم لا.
وفي هذه الأثناء في القاهرة ذهب الحاج عبد المجيد مع أسرته إلى إحدى الحدائق وهناك التقى بالحاج عمر جارنا وأسرته واتقى محمود بأحلام حب الطفولة فكم كانا يلعبان معا ويستذكران دروسهما معا ويذهبان معا إلى المدرسة منذ الصغر والتقوا ثانية بعد عودة الحاج عمر وأسرته وحين رأى محمود أحلام مرة ثانية بعد انتظارطويل وإذا بشريط الذكريات يمر أمام عينيه سريعا وحين التقا وجهيهما شعرا بحنين إلى الماضي وتذكرا الحب القديم الذي نشب بينهما منذ الطفولة وتمنى محمود أن تمر الأيام سريعا حتى يتخرجا ويصبحا زوجين وفرح كثير أن التقى بها بعد طول انتظار وسلموا على بعض وكان الحاج عمر صديق حميم للحاج عبد المجيد وتجمع الأصدقاء من جديد قدرا وسلم الجميع على الجميع بحرارة وجلسوا يتجاذبوا أطراف الحديث ثم ذهب الجميع إلى المنزل بعد صلاة المغرب وكم كانت أحلام سعيدة وفرحانة بلقاء حبيب الطفولة من جديد وشعرت بحنين واشتياق شديد وفرح غامر وجلست تستعيد الذكريات كم كانوا أصدقاء في طفولتهم وكم كان أخا حنونا وصديقا مخلصا وكم كانت تحب الجلوس معه وكم كان شخصا مجتهدا مهذبا ملتزما طموحا ظريف لكن انقضت أيام الطفولة سريعا لكن أفضل شيء أنهم لن تسافر مع أسرتها ثانية وستعود إلى المدرسة الإعدادية لكنهما لن يلتقيان في المدرسة ثانية ولن تراه إلا قليلا فكم كانت تخجل حين يلتقيان لو صدفة وكم كانت تشتاق إليه إذا افترقا وكم كان هو الآخر شخصا خجول ولم يستطع التعبير عم يكن لها من حب واعجاب وكم يشتاق إليها دائما ومرت الأيام سريعا واقترب موعد رجوع الحاج عبد السلام من الإسكندرية












لاإله إلا الله عدد ماكان,وعدد مايكون, وعددالحركات والسكون

يؤلمنى فراق الأصدقاء ويجعلنى اندم فلا تفارقونى

عرض البوم صور سارة سعد   رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
إستضافة و تطوير براقما
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi
كل مايطرح في المنتدى مسؤلية الكاتب فقط وليست للإدارة أية مسؤلية