أنت غير مسجل في منتديات منابع الأدبية . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا

 

لوحة التميّز الشهري (قريباً)

قريبا

قريبا

قريبا

قريبا

قريبا

عدد الضغطات : 4,613

آخر 10 مشاركات الاستاذ علي هزايمه-قطار اللذه ( آخر مشاركة : علي هزايمه - )    <->    الاستاذ علي هزايمه-بركه خان ( آخر مشاركة : علي هزايمه - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    الكلام حول ماذا كان قبل الوجود ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    هي أمي ( آخر مشاركة : حسين محسن الياس - )    <->   
مختارات      <->     قـَالَ كَارلـيل: ‏أعْظمُ خطأ أَنْ تَرى نَفْسَكَ مُنزَّهاً عن الخَطَأِ      <->     
العودة   منتديات منابع الأدبية > منتديات الأدب العربي > حديث الذاتـ
التسجيل المنتديات موضوع جديد اجعل كافة الأقسام مقروءة

الملاحظات

حديث الذاتـ إختلاجات روح تتناثر على بياض الورق ( لكـ وحدكـ بلا ردود )

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 03-10-2011, 01:24 AM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
سارة سعد
اللقب:
نبع جارف
سارة سعد
نبع جارف
 
الصورة الرمزية سارة سعد

 تاريخ التسجيل : Jun 2011
 رقم العضويـة : 6026
 مجموع المشاركات : 602
 بمعدل : 0.11 في اليوم
 معدل التقييم : 18
  Array [msnicon]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
سارة سعد غير متصل
وسائل الإتصال:

المنتدى : حديث الذاتـ
افتراضي بلا عنوان

بلا عنوان ! رحلة بلا عنوان
رحلتي مع القلم[
/SIZE]

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

قد سار قلمي اليوم دربا بلا عنوان دربا لا أعرفه لم أعهده من قبل فكتب حروفا مرصوصة أفكار غير مرتبة ولا مترابطة وصرت أكتب معه حروفا بلا عنوان لم أعهد لها مسمى فقد كنا لا نعرف كيف نبدأ أو من أين نبدأ ولكن أكملت السير معه لا أعرف هل أنا ذاهبة إلى صفحة في كتاب قد يندثر ويصبح في دائرة النسيان مع الحروف والأقلام أم سيصبح خالدا ليتحدى موتا سقيل هل سنستمر في السير أنا متفائلة لكني حائرة هل سنمضي في هذا الطريق المجهول طويلا إلى أين نحن ذاهبون ومتى سنصل إلى بر الأمان سألت قلمي في بداية المسيرة إلى أين نحن ذاهبون فقد فقدت الأمل في الوصول وظننت أننا نعبث ولن نصل فقد سرنا طويلا ولم نصل قال قد نذهب حيث نجد الكلمات أو حيث ننقذ الطفولة والأطفال المشردين في شارع الأطفال لنحرر أطفالنا أو حيث نبحث عن إقامة دولة العدالة والبحث عن حقوقنا المسلوبة ونسقط الظلم وندعو الناس لقتل الفساد ومحاكمة الفساد قبل موتهم فإن الموت لهم راحة فقد كنا نتمنى في أحلامنا أن نسير في طريق الحرية لإقامة دولة العدل وإحياء الأمة من مرقدها وتوحيد صف العروبة فتتوحد الأمة قاتبة لنكتب بدمائنا أن دولة الظلم ساعة ودولة الحق ألف ساعة بل إلى قيام الساعة فنعيد بناء أمتنا وبلدنا تعود لدور السيادة والريادة فتسطع شمس الحرية على المصر من جديد فتوحدنا أمام ظلم وجبروت بني صهيون كلمات الحق التي نبحث عنها فتحيا الأمة فنغتال وحدتهم ونخترق صفوفهم فيتفرقوا على باطل ونغتال حصونهم فنشتت وحدتهم فنحرر القدس مملكة السماء لكن شاهدنا الكثير بينما نحن نسير بين الطرقات بلا هدى فبينما نحن نسير في الدرب المجهول قبل الوصول ظلت فلول الظالمين الباطشين يتخافتون ويتغامزون كيف يهددوننا ويذلوننا ويكبتوا الإنسان بداخلنا فينسى كل منا أنه إنسان حبسونا بظلمهم واعتقلونا في بيوتنا وتنافسوا كي يكبلوا أيدينا ويعموا أعيننا ويكمموا أفواهنا ولكن ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين فبينما نحن نسير مكبلين بلا أمل يمؤنا اليأس رافعين أيدينا إلى السماء داعين المنتقم الجبار في الدرب المجهول وجدنا أناس تهتف باسقاط النظام واقامة عدالة اجتماعية ورفع الظلم عن الناس واسقاط الحكومة الفاسدة وعدم اعتقال الشباب فوقفنا وسألنا أين نحن قالوا هذا شارع الثورة ميدان الحرية والكرامة ميدان التحرير وكنا نهتف معهم بحماس فكم عانينا من ظلم وقهر كانت تأتي الرصاصة تلو الأخرى وتنهال علينا القنابل المسيلة للدموع والقنابل اليدوية كل شهيد كل مصاب أتمنى أن أكون مكانه ويهتف معي القلم ويكتب شعرا لمصر الحرة السائدة الرائدة التي صمدت كما صمدنا ولم تصمد فلول الظالمين بل فلول الخائفين ببطشها كانوا اليد العليا وأصبحوا هم المدينون الأذلاء يا لحكمة رب السماء سبحانه فقد أقسم لينصرن المظلوم ولو بعد حين فصمتت فلول الخائفين وقوات ثورتك قالت قولها فلا تدعيهم يخبروك بأننا الخائنين وأننا محض شبابا تافهين عابثين أننا مجرد قلة مندسة رغم هذا النصر يؤلمني أننا للأسف كان بيننا وبينهم حاجز اكتشفنا أنه حلم بينه وبين الحقيقة ألف سور وسور وألف سد وسد فقد وجدنا أنفسنا في منازلنا وهذه هي الشاشة الفضية شاشة التلفاز فقد اندمجنا تعاطفنا بينما نحن نشاهد التلفاز حتى تصورنا أننا معهم نقف بينهم في صفوفهم نصلي معهم لكن قد منعنا حاجز الخوف الذي لم يكسر بداخلنا وكسروا هم حاجز الخوف ودفعوا الثمن ونحن نقف في أماكننا نكتفي بالدور العاطفي












عرض البوم صور سارة سعد   رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
إستضافة و تطوير براقما
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi
كل مايطرح في المنتدى مسؤلية الكاتب فقط وليست للإدارة أية مسؤلية