أنت غير مسجل في منتديات منابع الأدبية . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا

 

لوحة التميّز الشهري (قريباً)

قريبا

قريبا

قريبا

قريبا

قريبا

عدد الضغطات : 4,613

آخر 10 مشاركات الاستاذ علي هزايمه-قطار اللذه ( آخر مشاركة : علي هزايمه - )    <->    الاستاذ علي هزايمه-بركه خان ( آخر مشاركة : علي هزايمه - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    الكلام حول ماذا كان قبل الوجود ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    هي أمي ( آخر مشاركة : حسين محسن الياس - )    <->   
مختارات      <->     أعْـدَلُ الشُّهـودِ التَجَـاربُ ‏      <->     
العودة   منتديات منابع الأدبية > منتديات الأدب العربي > منابع الدر النفيس
التسجيل المنتديات موضوع جديد اجعل كافة الأقسام مقروءة

الملاحظات

منابع الدر النفيس للشعر العربي الفصيح من درر الأعضاء ونفيس ذائقتهم

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 01-09-2011, 09:44 AM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
ذكريات
اللقب:
مشرفة على المنتديات العامة

 تاريخ التسجيل : Jul 2011
 رقم العضويـة : 6152
 مجموع المشاركات : 3,091
 بمعدل : 0.56 في اليوم
 معدل التقييم : 28
  Array [msnicon]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
ذكريات غير متصل
وسائل الإتصال:

المنتدى : منابع الدر النفيس
افتراضي السقم بلغة الشعر

ألَستَ تَرَى ما في العُيونِ من السُّقْمِ،
صفي الدين الحلي


القصيدة




ألَستَ تَرَى ما في العُيونِ من السُّقْمِ--، لقد نحلَ المعنى المدفَّقُ من جسمي







وأضعَفُ ما بي بالخصورِ من الضّنا،--- على أنّها من ظلمِها غصبتْ قِسمي







وما ذاكَ إلاّ أنَّ يومَ وَداعِنا لقَد---- غَفَلَتْ عينُ الرّقيبِ على رُغمِ







ضممتُ ضنا جسمي إلى ضُعفِ خصرِها--- لجنسية ٍ كانتْ لهُ علّة َ الضّمِّ







رَبيبَة ُ خِدْرٍ يجرَحُ اللّحظُ خدَّها،--- فوَجنَتُها تَدمَى وألحاظُها تُدمي







يُكَلّمُ لَفظي خدّها إن ذَكَرْتُهُ،---- ويؤلمُهُ إنْ مرّ مرآهُ في وهمي







إذا ابتسمتُ، والفاحمُ الجعْدُ مسبلٌ---، تُضِلُّ وتَهدي من ظَلامٍ ومن ظَلمِ







تَغَزّلتُ فيها بالغَزالِ، فأعرَضَتْ،---- وقالتْ: لعمري هذهِ غاية ُ الذّمِّ







وصدتْ، وقد شبهتُ بالبدرِ وجهها----- نفاراً، وقالتْ صرتَ تطمعُ في شتمي







وكم قد بذلتُ النفسَ أخطبُ وصلَها،--- وخاطَرتُ فيها بالنّفيسِ على عِلمِ







فلمْ تلدِ الدّنيا لنَا غيرَ ليلة ---ٍ نعمتُ بها ثمّ استمرتْ على العقْمِ







فَيَا مَن أقامَتني خَطيباً لوَصفِها،---- أُرَصّعُ فيها اللّفظَ في النّثرِ والنّظمِ







خذي الدُّرّ من لَفظي فإن شئتِ نظمَه--- وأعوزَ سِلكٌ للنّظامِ فها جِسمي







ففيكِ هدرتُ الأهلَ والمالَ والغِنى ----ورتبَة َ دَسْتِ المُلكِ والجاهِ والحُكمِ







وقلتِ لقد أصبحتَ في الحيّ مفرداً---، صَدقتِ، فهلاً جازَ عَفُوك في ظُلمي







ألمْ تشهدي أنّي أمثلُ للعِدَى فتسهرَ--- خوفاً أن ترانيَ في الحُلْمِ







فكمْ طمِعوا في وحدتي فرميتهُمْ--- بأضيَقَ من سُمٍّ وأقتَلَ من سُمّ







وكم أججوا نارَ الحروبِ وأقبلوا---- بجيشٍ يصدُّ السيلَ عن مربضِ العصمِ







فلم يسمعوا إلاّ صليلَ مهنّدي،---- وصوتَ زَئيري بينَ قعقَعة ِ اللُّجمِ







جعلتهمُ نهباً لسيفي ومقولي،---- فهُمْ في وبالٍ من كلامي ومن كلمي







تودُّ العِدى لو يحدقُ اسمُ أبي بِها،---- والاّ تفاجا في مجالِ الوغي باسمي







تُعَدّدُ أفعالي، وتلكَ مَناقِبٌ،--- فتذكرني بالمدحِ في معرضِ الذّمِّ







ولو جحدوا فعلي مخافة َ شامتٍ---- لنمّ عليهم في جباههمُ وسمي







فكَيفَ ولم يُنسَبْ زَعيمٌ لسِنبِسٍ ----إلى المجدِ إلاّ كانَ خاليَ أو عمّي







وإن أشبهتَهُمْ في الفخارِ خلائقي---- وفعلي فهذا الرّاحُ من ذلكَ الكرمِ







فقُلْ للأعادي ما انثَنيْتُ لسبّكم،---- ولا طاشَ في ظنّي لغَدرِكمُ سَهمي







نظرنا خطاياكُم، فأغريتُمُ بِنا،---- كذا من أعان الظّالمينَ على الظُّلْمِ







أسأتُم، فإنْ أسخَطْ عليكُم فبالرّضَى ---، وإن أرضَ عنكم من حيَائي فبالرّغمِ







لجأتُ إلى رُكْنٍ شَديدٍ لحَرْبكُم،---- أشُدُّ به أزري وأعلي بهِ نَجمي







وظَلْتُ كأنّي أملِكُ الدّهرَ عِزَّة ً----، فلا تَنزِلُ الأيّامُ إلاّ على حُكمي







بأروعَ مبنيٍّ على الفَتحِ كفُّهُ،--- إذا بُنِيَتْ كَفُّ اللّئيمِ على الضّمْ







مَلاذي جلالُ الدّينِ نجلُ محاسنٍ،--- حليفُ العفافِ الطّلقِ والنّائلِ الجَمِّ







فتًى خلِقتْ كَفّاهُ للجُودِ والسَّطا---، كما العَينُ للإبصارِ والأنفُ للشّمِّ







لهُ قَلَمٌ فيهِ المَنيّة ُ والمُنى ---، فدِيمتُهُ تهمي وسطوتُهُ تصمي







يراعٌ يروعُ الخطبَ في حالة ِ الرّضَى---- ، ويُضرِمُ نار الحربِ في حالَة ِ السّلمِ







وعَضبٌ كأنّ الموتَ عاهدَ حَدَّهُ، وصالَ---، فأفنى جِرْمُهُ كلَّ ذي جِرْمِ







فَيَا مَن رَعانا طَرفُهُ، وهوَ راقِدٌ---، وقد قَلّتِ النُّصّارُ بالعَزْمِ والحزْمِ







يدُ الدّهرِ ألقتنا إليكَ، فإنْ نُطِقْ --لها مَلمساً أدمَى براجمهَا لَثمي







أطَعتُكَ جُهدي، فاحتَفِظْ بي فإنّني--- لنَصرِكَ لا يَنفَلُّ جَدّي ولا عَزمي







فإن غبتَ، فاجعلْ لي وَلياً من الأذَى ---، وهيهاتَ لا يُغني الوَليُّ عن الوَسْمي



















عرض البوم صور ذكريات   رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
إستضافة و تطوير براقما
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi
كل مايطرح في المنتدى مسؤلية الكاتب فقط وليست للإدارة أية مسؤلية