...وجُمُعتك مباركة وكريمة أستاذنا الجميل إسماعيل...تقبل الله منا ومنكم....
اللـــــهَ...اللـــــــــــــهَ سيدي..!!! حنانيْــــــــــــكَ...حنانيْكَ...!!!!
لا يستنكفُ منكَ القلمُ وبهاءُ القريض أبداً حتى يرتدَّ الجمالُ والسناءُ والروعة ُفي مِدادِه العَبــق،لأنًّ أرْيَحِية ( الإبداع ) تأبَى في حس الشاعر الأصيل المُرهَفِ إلا أن تبقى مُحَلـِّقة ًفي ذرى العطاء،وتعافُ دائماً للمتحدرين النزولاَ..!!!
ربما كان لـ ( بسمات طفولتي ) شيءٌ من ألـَقٍ ليسَ لي فيه يَدٌ لولاَ استعذاب الأحبة الذين غمروها بمرورهم الرفيف الشفيف الجميل..بيْدَ أن توقيعَكَ على ( بسماتي ) بهذه القطعةِ النثرية المُرسلـَة البديعة طبعَ شفتيْها بنسرينةٍ من زهر ؛ شابَهتْ زنابقَ البَـــرِّ حين يمتد دَلالـُها على رشحةِ السهل في مساءٍ نيْسَانيٍّ بديـــع...!!!
( حين كنا صغاراً...)..هي الأيْقونة الجميلة التي كنتُ أبحث عنها في قرارتي،لتعطي بسمة طفولتي زخـَماً من انعتاق...!!!
وقد كان لي هذا المغتم..
مُبارَكٌ أنتَ-سيدي الحبيب-في همْسِكَ..في بوْحِكَ...في نجواك...