أيا نفس أما سمعتِ قول مولاكِ جل جلاله
بسم الله الرحمن الرحيم
(وَالْعَصْرِ (1) إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ (2) إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ {3})
وأنواع الصبر ثلاثة كما قال أهل العلم وهي:
- صبر على طاعة الله
- صبر عن معصية الله
- صبر على أقدار الله.
وقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: ( وجدنا خير عيشنا بالصبر )
وقال علي رضي الله عنه: ( ألا إن الصبر من الإيمان بمنزلة الرأس من الجسد، فإذا قطع الرأس بار الجسد ). ثم رفع صوته فقال: ( ألا إنه لا إيمان لمن لا صبر له ) وقال أيضاً: ( والصبر مطية لا تكبو )
وقال الحسن البصري رحمه الله : ( الصبر كنز من كنوز الخير، لا يعطيه الله إلا لعبد كريم عنده )
وقال عمر بن عبد العزيز رحمه الله : ( ما أنعم الله على عبد نعمة فانتزعها منه فعوضه مكانها الصبر إلا كان ما عوضه خيراً مما انتزعه )
وقال سليمان بن القاسم رحمه الله : ( كل عمل يعرف ثوابه إلا الصبر ) وقال ميمون بن مهران رحمه الله : ( الصبر صبران: فالصبر على المصيبة حسن، وأفضل منه الصبر عن المعصية ) وقال أيضاً: ( ما نال أحد شيئاً من جسم الخير فما دونه إلا بالصبر )
فعلام تجزعين؟
ألستِ إلى جنة الخلد تتوقين؟
إن أردتِ الفوز فالسبيل أمامك..وإن تخاذلتِ فبالندم ستبوئين والعياذ بالله.
اللهم اجعلنا من الذين آمنوا وتواصوا بالحق وتواصوا الصبر .
تقديري لكم أحبتي.