أنت غير مسجل في منتديات منابع الأدبية . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا

 

لوحة التميّز الشهري (قريباً)

قريبا

قريبا

قريبا

قريبا

قريبا

عدد الضغطات : 4,612

آخر 10 مشاركات الاستاذ علي هزايمه-قطار اللذه ( آخر مشاركة : علي هزايمه - )    <->    الاستاذ علي هزايمه-بركه خان ( آخر مشاركة : علي هزايمه - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    الكلام حول ماذا كان قبل الوجود ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    هي أمي ( آخر مشاركة : حسين محسن الياس - )    <->   
مختارات      <->     ومَنْ طَلَبَ العُلا مِنْ غَيرِ كـد أضَاعَ العُمرَ في طَلَبِ المُحَالِ ‏      <->     
العودة   منتديات منابع الأدبية > منتديات الحياة الاجتماعية > منابع الثقافة الصحية
التسجيل المنتديات موضوع جديد اجعل كافة الأقسام مقروءة

الملاحظات

منابع الثقافة الصحية حيث الوقاية قبل العلاج

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 07-03-2011, 11:23 AM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
زهر البيلسان
اللقب:
عضوه مميزه
زهر البيلسان
عضوه مميزه
 
الصورة الرمزية زهر البيلسان

 تاريخ التسجيل : Sep 2010
 رقم العضويـة : 5127
 مجموع المشاركات : 2,265
 بمعدل : 0.39 في اليوم
 الإقامة : قطر
 معدل التقييم : 19
  Array [msnicon]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
زهر البيلسان غير متصل
وسائل الإتصال:

المنتدى : منابع الثقافة الصحية
Navbits Start جراحات التخلص من السمنة.. معلومات قد تهمك

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

أعزائي

أعلم أن الموضوع طويل وقراءته كاملاً قد تشعركم بالملل ويستغرق بعض الوقت نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

لكن من أجل صحتكم وصحة المهتمين منكم بجراحات التخلص من السمنة

نقلت لكم هذا التقرير -المتعوب عليه-

راجية لكم كل الفائدة والمتعة نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


تتنافس ثلاث دول على احتلال المركز الأول من ناحية انتشار السمنة بين شعوبها

وهي تحديدا دولة الكويت والإمارات وأميركا

وبما أن السمنة ترافقها العديد من الأمراض التي تقصر من عمر الشعوب

فمن الطبيعي ان تركز أهداف الأطباء في هذه الدول على نشر الوعي بمخاطر السمنة

وضرورة اهتمام الأفراد بنوعية تغذيتهم وأسلوب حياتهم

ومن جانبه بين الدكتور احمد طارق، استشاري جراحة عامة والمناظير لعلاج عمليات السمنة

أن فقدان الوزن يعتمد أساسا على تقليل ما يتناوله البدين من السعرات الحرارية مع زيادة مستوى الحركة لحرق الدهون المتراكمة في الجسم.

أسباب السمنة


1- للعامل الوراثي أو الجيني دور مهم في سمنة الأبناء، فلو كان الأب والأم سمينين، فذلك يضاعف احتمال سمنة أطفالهما بشكل كبير.

2- العوامل الهرمونية: مثل الإصابة بأمراض تسبب اضطرابات هرمونية، كارتفاع هرمون الكورتيزول

أو انخفاض إفراز هرمونات الغدة الدرقية وهي حالة منتشرة ويترتب عليها انخفاض في سرعة وكفاءة حرق الدهون ومعدل الايض.

3- العوامل النفسية: هناك ارتباط وثيق عند الكثير ما بين الحالة النفسية وطريقة التعامل مع الغذاء

فالبعض يحتاج للطعام من منطلق التفريغ العاطفي أو الإشباع النفسي.

4- العوامل البيئية: اتباع أسلوب غير صحي في اختيار نوعية أغذية الوجبات

فتحتوى على أطعمة عالية بالسعرات الحرارية (من دهون وسكريات ونشويات)، والإفراط في تناول الأطعمة السريعة

بالإضافة إلى طابع الكسل والخمول

5- التربية والتعود: التعود منذ الصغر على الإفراط في تناول الطعام والربط ما بين تناول الحلويات والسعادة والتربية على اعتبار الطعام غير الصحي كمكافأة.

لا يجب إغفال الجانب النفسي


بين الاستشاري احمد ان البعض يحتاج لاكتشاف وحل التأثير النفسي على طريقة تعامله مع الغذاء

وقال: «هناك من لديهم اضطراب أو ارتباط شرطي يمنعهم من الالتزام بالحمية

حيث يرتبط لديهم الإفراط في تناول الطعام مع الإحساس باللذة النفسية والفرح

بل وقد يستخدم البعض الطعام وسيلة للتفريغ العاطفي، فإن شعر بالحزن أو الفرح نجده يكثر من تناول الاطعمة، وبخاصة تلك السكرية أو الدهنية

وغالبا ما يحتاج هؤلاء لاستشارة أخصائي نفسي حتى يساعدهم على التغلب على عاداتهم وسلوكياتهم السيئة في التغذية

مع تعليمهم طرقا أخرى لتفريغ الشحنات العاطفية.

تقسيم أنواع السمنة


لا تعد كل زيادة في الوزن دليلا على السمنة المرضية

فالأطباء يصنفون الزيادة في الوزن اعتمادا على حساب كتلة الجسم (BMI)، إلى الآتي:

20-25: وزن مثالي وطبيعي
25- 30 : زيادة في وزن
30-40: سمنة بسيطة
35 -40: سمنة مفرطة

أعلى من 40 سمنة خطرة ومضرة

مضاعفات السمنة المرضية

من المثبت طبيا وبحثيا أن السمنة ترتبط مع ارتفاع خطر الإصابة بأعراض وأمراض كثيرة

منها آلام المفاصل، الإصابة بالأورام الخبيثة والحميدة، داء السكري

ارتفاع ضغط الدم والدهون الضارة (الكوليسترول والتريجليسرول)

أمراض القلب والشرايين، وغيرها

كما دلت الأبحاث على ان مضاعفاتها تقصر من العمر، وترفع من احتمال الموت المبكر.

خطوات علاج السمنة


بحسب القواعد الطبية، يتبع علاج السمنة خطوات لابد من التدرج في الاستعانة بها، وهي:

-1 تغيير أسلوب الحياة إلى أسلوب صحي متوازن، فهو الأساس في علاج وتفادي السمنة

فيجب على من يعاني زيادة في الوزن ان يراجع أسلوب حياته ويعمل على تقويمه بحيث يرفع من مستوى الحركة ويقلل من تناول الأطعمة غير الصحية.

-2 مراجعة اختصاصي تغذية ليحدد حمية صحية (ريجيم) يلتزم المريض بتطبيقها والمتابعة معه

ومن المهم ان يتم التركيز على كيفية اختيار محتويات الوجبات وكميتها، حيث يعاني البعض من الشراهة للسكريات والكاكاو

فيما ينخفض تناوله للأغذية الغنية بالقيمة الغذائية (الفيتامينات والمعادن والبروتين)

لذا، لابد من ان ينظم اختصاصي التغذية السعرات الحرارية التي يتناولها الشخص يوميا حتى تزود جسمه بما يحتاجه فقط.

-3 الالتزام بممارسة الرياضة وزيادة معدل الحركة والمجهود البدني للرفع من مستوى حرق الدهون المختزنة في الجسم.

-4 يمكن الاستعانة بنوعية موثقة طبيا من العقاقير المثبطة للشهية أو الرافعة لمستوى حرق الدهون

لكن يجب تأكيد أنها لا تمثل علاجا، بل دعما للالتزام بالحمية فقط.

-5 الخضوع لفحوصات تهدف لاكتشاف أي خلل هرموني

مثل فحص هرمونات الغدة الدرقية والهرمونات الجنسية واكتشاف أي نقص في عناصر الدم

وعلاج أي خلل هرموني بحسب ما يصفه المعالج.

-6 يحتاج البعض لاستشارة نفسية: فقد لا يتمكن البعض من اتباع الحمية أو ممارسة الرياضة من واقع سلوك نفسي.

ولذا يجب تقويم هذا السلوك من خلال الاستعانة باستشارة اختصاصي نفسي يحلل السلوك ويوفر طرقا وحلولا لتقويم طريقة التعامل مع الغذاء

بما يزيد من الالتزام بالحمية والرياضة.

-7 العلاج الجراحي: ويعتبر آخر الخيارات، ويتطلب هذا الخيار توافر شروط لتؤهل المريض بالسمنة، فلا يجوز طبيا ان يخضع الكل للجراحة.

فقدان الوزن عملية بطيئة


أوضح الاستشاري ان لدى معظم مرضى السمنة توقعات غير طبيعية

فيتوقعون ان خضوعهم للحمية وممارسة الرياضة سيترتب عليه فقدانهم للوزن بشكل سريع وسحري في شهر.

وقال: «هذا التوقع الخطأ هو سبب ملل الكثير من اتباع الحمية بعد أسابيع، ومن ثم إيمانهم بفشلها.

بيد أن عملية فقدان الوزن هي عملية بطيئة

فالمعدل الطبيعي لفقدان الوزن هو نصف كيلو إلى كيلوغرام في الأسبوع

فيجب عليهم التحلي بالصبر وانتظار النتيجة على مدى طويل. ولا يجوز تقييم نجاحهم إلا بعد مرور 6 أشهر من اتباع الحمية وممارسة الرياضة».

مفهوم علاج السمنة بالجراحة


يهدف علاج السمنة بالجراحة إلى دعم تقليل معدل السعرات الحرارية الداخلة للجسم من خلال نوعين من العمليات، هما:

- تضييق حجم المعدة، (لتقليل كمية الطعام المتناولة في الوجبة الواحدة) ومن أمثلتها: حلقة المعدة، تدبيس المعدة الطولي (التكميم).

- تقليل امتصاص الجهاز الهضمي للطعام، وبما يسبب انخفاضا في السعرات الحرارية الممتصة. ومن أمثلتها: تحويل مسار الأمعاء.

عمليات خطرة

العمليات عموما يرافقها نسبة خطر عالية بحدوث المضاعفات


وذلك هو شأن عمليات السمنة الجراحية. فلا يغفل هنا بأنها عمليات جراحية تجرى تحت تأثير التخدير العام للمصابين بأمراض مزمنة

لذا فاحتمال حدوث المضاعفات أمر وارد، ويبلغ بحسب الأبحاث ما بين 5ــــ %7، وعليه، يجب عدم التسرع في اتخاذ قرار الخضوع للجراحة

وضرورة الاتفاق على نوعية الجراحة الأنسب ومناقشة الطبيب حول سلبياتها وايجابياتها.

حلقة المعدة


كانت عملية وضع حلقة حول المعدة، أول نوع من العمليات الجراحية التي طورت لعلاج السمنة من خلال تقليل كمية الطعام المتناولة.

بيد إن عدد الخاضعين لها انخفض كثيرا

بحيث أصبح من النادر ان يخضع لها حاليا نتيجة ظهور عمليات أكثر نجاحا مثل عملية تدبيس المعدة.

وللعلم، فهي عملية ترتبط بعدة مشاكل مستقبلية

مثل ارتفاع احتمال تحرك الحلقة من مكانها، وحدوث التصاقات داخلية، أو التهابات فيها أو حولها.

عملية التكميم


يتم في عملية التكميم استئصال 70ــــ %80 من حجم كيس المعدة، ومن ثم تدبيسها على شكل طولي، لتشبه بذلك الكم (من هنا جاءت تسميتها بعملية تكميم المعدة).

لتقل على أثرها كمية الطعام المتناولة %80 مقارنة بالسابق.

وهي عملية ناجحة جدا، تسبب خسارة السمين لكل الوزن الزائد لو تحكم بنوعية غذائه.

عملية تحويل المسار ومضاعفاتها


طورت عملية تحويل مسار الجهاز الهضمي، التي يتم فيها تقليص مساحة الأمعاء، لتلائم الشعوب المحبة والمفرطة في تناول الحلويات والدهون والوجبات السريعة.

وبالرغم من فائدة هذه العملية، فإنها ليست حلا سحريا، فيجب على الخاضعين لها الالتزام بتعديل أسلوب الحياة، والتقيد بإرشادات طبية لتلافي المضاعفات الصحية.

وفسر الاستشاري: «لابد من ان يدرك المقدمون عليها ان قرار الموافقة الذي يوقع عليه المريض قبل الخضوع للجراحة يتضمن شرحا للمضاعفات المتوقعة.

بيد أن البعض لا يقرأها»، وبحسب ما أشار له الدكتور احمد، فنموذج الإقرار هو النموذج المتفق عليه عالميا، ويتضمن أهم المضاعفات:

1- الوفاة وهي حالة نادرة جدا.


2- النزف، ومن الممكن ان يحدث خلال العملية أو بعدها ليتم التعامل معها، وتحتاج للمتابعة والعلاج بالعقاقير.

3- التسريب: بالرغم من إجراء هذه العمليات من خلال المنظار واستخدام دباسات طبية ذات جودة عالية

فإن خطر التسريب من منطقة اتصال الأمعاء بالمعدة يظل واردا، وبحسب المراجع الطبية والأبحاث العملية

فالنسبة المقبولة لحدوث التسريب هو %5 واقل من ذلك.

- نوع إكلينيكي: يسبب ظهور أعراض ومضاعفات صحية مثل حرارة ومغص

وسرعة نبضات القلب وألم في الصدر والقلب، ولابد هنا من التدخل لعلاجها.

4- تجلط الدم وبخاصة في أوردة الساق العميقة، وما يرافق ذلك من خطر تحرك الجلطة ووصولها للرئة لتسبب الذبحة الصدرية.

5- التصاقات وتقرحات في البطن وحول منطقة العملية.

6- الحاجة لتناول الأدوية والبدائل الغذائية مدى الحياة.

7- انسداد والتفاف الأمعاء. فقد يشعر البعض فجأة بانتفاخ منطقة معينة في البطن ثم تختفي.

8- فقر الدم (الأنيميا) وما يرافق ذلك من أعراض مثل الشحوب وتساقط الشعر

9- عدم تكيف الجسم مع تناول الحلويات.

كتلة الجسم ليست مقياسا دقيقا للسمنة


لفت الاستشاري الانتباه إلى أمر مهم، وهو ان كتلة الجسم BMI، ليست دليلا دقيقا على نسبة السمنة.

وقال: «كتلة الجسم هي عبارة عن رقم ينتج عن معادلة بسيطة»، هي:

معدل كتلة الجسم= الوزن (كلغ) / (الطول بالمتر)²

ليمثل ناتج هذه المعادلة مؤشرا على تصنيف وزن الفرد إن كان طبيعيا أو مريضا بالسمنة.

بيد ان هذا المقياس ليس دقيقا، حيث ان بعض الأصحاء كمحترفي الرياضة وبخاصة رافعي الأثقال وكمال الأجسام

يعزى ارتفاع أوزانهم نسبة إلى زيادة كتلة ووزن عضلاتهم.

وعليه، يظهر BMI بأنهم يعانون السمنة، بينما الحقيقة هي أنهم لا يعانونها

ولذا يوجد في قسم الباطنية فحص يبين نسبة الماء والدهون والعضلات في الجسم ليمثل بذلك قياسا دقيقا على نسبة السمنة

وإن كانت تعزى لزيادة في الدهون أو العضلات والماء.

الحل الجراحي


أكد الاستشاري على أن هناك حالات خاصة تستوجب الخضوع للعلاج الجراحي

فلا ينصح جميع زائدي الوزن بالخضوع لها. فهي عملية علاجية لمرض وليست عملية تجميلية

وعليه، فمن شروط الخضوع للجراحة هو ان يكون الشخص مريضا بالسمنة أو تنطبق عليه احدى الحالات التالية، وهي:

1- ان تكون كتلة الجسم تساوي أو تزيد عن 35.

2- ان تبلغ كتلة الجسم 30 ولكنه يكون مصابا بمضاعفات السمنة المرضية الخطرة على الصحة وبخاصة أمراض القلب وداء السكري وارتفاع ضغط الدم.

وللتنويه، يجب في البداية أن يحاول المريض فقدان الوزن بالطريقة التحفظية لمدة سنة

من خلال اتباع حمية غذائية يضعها له أخصائي تغذية، بالإضافة إلى مراجعة أخصائي نفسي

فإن فشل في تخفيض الوزن بشكل ملحوظ بعد ذلك، يقترح عليه الحل الجراحي.

سبب حدوث فقر الدم


يحدث الانخفاض والنقص في نسبة الفيتامينات والمعادن في الدم

نتيجة لغياب وجود بوابة المعدة (الصمام) المنضم لدخول الطعام إلى الأمعاء والمسؤول عن تحفيز افراز العصارات الهاضمة والممتصة للفيتامينات

وبما يسبب انخفاض هضم وامتصاص عناصر الغذاء.

ويترتب عن ذلك حدوث انخفاض في نسبة الجسم من الكالسيوم وحمض الفوليك والبروتينات والفيتامينات عموما وبخاصة مجموعة فيتامينات ب.

وعليه يجب على الخاضعين لعملية تحويل مسار الأمعاء الالتزام بتناول المكملات الغذائية (فيتامينات ومعادن) التي يحتاجها الجسم طوال العمر.

فمن الخطأ أن يعتقد المريض انه يمكن التوقف عن تناولها بعد فترة.

فعدم تقيد المريض بتناول الفيتامينات سيعرضه لحالة الأنيميا وانخفاض نسبة الحديد وحمض الفوليك وفيتامينات ب في دمه

ومضاعفاتها الخطرة على صحته.

سبب فشل عمليات تقليص حجم المعدة


لا توفر العمليات الجراحية حلا سحريا يفقد المريض الوزن

بل هي تدعم محاولاته لتخفيض الوزن. فبالنسبة للعمليات التي تقلل من كمية الطعام المتناولة (بتقليص حجم المعدة)

فيعتمد نجاحها على تقليل تناول الأغذية المرتفعة في السعرات الحرارية

وهو ما يفسر عدم استفادة بعض الخاضعين لها وعدم فقدانهم للوزن

لكونهم من الفئة المحبة لتناول الحلويات والدهون بشكل لقمات صغيرة متفرقة خلال اليوم.

فبالرغم من انخفاض كمية ما يتناولونه من طعام في وقت واحد، إلا ان السعرات الحرارية التي يتناولونها لا تزال مرتفعة جدا

وهو الأمر الذي يترتب عليه عدم فقدانهم للوزن الزائد.

ولذلك ينصح هؤلاء بالخضوع لعملية تحويل مسار الجهاز الهضمي (لتقليل امتصاص الطعام).

فائدة العملية


تعتبر عمليات علاج السمنة مفيدة جدا لكونها تعتبر علاجا من أمراض مزمنة كالسكري وارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب والأوعية الدموية

وتخفف من آلام المفاصل والخشونة وغيرها من أمراض تسببها السمنة.

حيث يرافق فقدان كل كيلو من الجسم تحسن نسبي في الصحة عموما.

ولكن لابد من مناقشة عواقبها ومضاعفاتها مع الطبيب أولا.

فائدة عملية التكميم


مقارنة بعملية التحويل، فعملية تكميم المعدة يمكن ان تساعد المريض على فقدان معظم الوزن الزائد كشأن عملية التحويل.

وبالرغم من كون عملية التكميم اقل تعقيدا، فانها غير مفيدة لمعظم الكويتيين لاعتماد نوعية غذائهم على الحلويات والنشويات.

والمشكلة ان البعض يغفل أو ينكر كونه من محبي تناول الحلويات قبل الخضوع للعملية، ويستمر في تناول الطعام العالي بالسعرات الحرارية

فلا ينخفض على اثر ذلك وزنه. ليكون بذلك السبب في فشل العملية بينما تكون العملية ناجحة.

ومن جانب آخر، فهي مفيدة جدا لمن يعانون نوع السوبر سمنة، أي من تتعدى أوزانهم 200 كيلوغرام.

انخفاض الوزن بعد العملية


يتوقع من بعد الخضوع لعملية التكميم المعدة ان يفقد الشخص %50 من وزنه في أول سنة

ثم يصل إلى فقدان %75 من وزنه في السنة الثانية

وليس من الضروري ان يصل إلى وزنه المثالي بل إلى وزن قريب منه.

فيما يتوقع بعد الخضوع لعملية تحويل مسار الأمعاء

ان ينخفض الوزن سريعا جدا في أول سنة، ليفقد أكثر من %50 من الوزن

وغالبا ما يصل إلى فقدان جميع الوزن الزائد قبل مرور سنتين من العملية.

وقد يصل البعض إلى مستوى النحافة الشديدة ان لم يقم بتعديل نظام غذائه للحصول على الاتزان المطلوب.

تدبيس المعدة قد يقلل احتمال السرطان


من المعروف أن السمنة ترتبط مع مضاعفات مرضية عدة، كما أنها ترفع من احتمال الإصابة بالأمراض.

فتكدس الدهون على أجهزة الجسم الحيوية، وما يسببه ذلك من حمل وتوتر واضطرابات هرمونية غالبا ما يؤدي في نهاية المطاف إلى تهاوي الصحة وظهور عدة أمراض.

وهو ما يعلل تحذير عدة دراسات من كون السمنة المفرطة طريقا للوفاة مبكرا،

بل وقد بينت دراسة سابقة بأن الإصابة بالسمنة منذ فترة الطفولة تقصر 10 - 14 سنة من الحياة.

ومن أهم الأمراض الخطرة التي أكدت عدة دراسات علاقتها الايجابية مع السمنة: التصلب اللويحي المتعدد، الأورام السرطانية، اعتلالات القلب والشرايين القلبية وداء السكري.

وعليه، فإن الخضوع لأي إجراء يسهم في تخفيض وزن من يعاني السمنة المفرطة لا يسبب تحسنا في صحته فقط، بل يفاديه الإصابة بأمراض عدة على المدى الطويل.

ومن الإجراءات العلاجية للسمنة الخضوع لعملية تدبيس المعدة. ومن جانبها أشارت دراسة طبية سويدية تضمنت أكثر من 2000 شخص يعانون البدانة

خضعوا لعملية تدبيس المعدة للتخفيف من وزنهم، بأن ذلك يسهم في تخفيض احتمال إصابتهم بالسرطان بنسبة %40.

بيد ان انخفاض الإصابة بالسرطان لوحظ عند النساء دون الرجال.

حيث تم في الدراسة متابعة 2010 أشخاص بدناء لعشرة أعوام بعدما خضعوا لعملية التدبيس

وقارنوا نتائجهم الصحية بفئة ثانية من البدناء- 2037 بدينا - لم يخضعوا للعملية.

وأظهرت النتائج إصابة 79 سيدة ممن خضعن للعملية بالسرطان، مقارنة بإصابة سيدة ممن لم يخضعوا للتدبيس.

أما في الرجال، فأصيب 38 ممن خضعوا للتدبيس مقابل إصابة 39 من الفئة الأخرى.

وشملت الإصابات مختلف أنواع السرطان، بما فيها سرطانات الثدي والجلد والدم.

الجدير بالذكر، ان نتائج هذه الدراسة تتوافق مع دراسة سابقة أشارت إلى انخفاض احتمال إصابة النساء بالسرطان اثر خضوعهن للتدبيس.

وما استنتجته دراسة أخرى من كون الخضوع لهذه العملية يطيل العمر عشر سنوات

بغض النظر عن الجنس، مقارنة بأقرانهم البدناء ممن لم يخضعوا للعملية.

ويعزو الخبراء هذا الانخفاض نسبة إلى اثر السمنة الرافع لاحتمال الإصابة بالسرطان.

اللحوم الحمراء.. قد تقتلك


توصلت دراسة لباحثين في معهد السرطان القومي بالولايات المتحدة الأميركية

إلى دلائل جديدة تبرهن بأن الإفراط في تناول اللحوم الحمراء وتلك المصنعة يؤدي إلى تدهور الصحة بل وارتفاع خطر مسببات الموت.

وبالمقارنة، بينوا بأن هذه الظاهرة لا تلحظ عند الإفراط في اللحوم البيضاء، بل قد يؤدي ذلك إلى تقليل خطر الموت بشكل طفيف خلال الفترة نفسها.

وتمت في الدراسة متابعة أسلوب تغذية 500 ألف شخص

ليكتشف بأن من تحتوي وجباتهم على أعلى كمية من اللحم الأحمر واللحم المصنع يعانون من ارتفاع خطر الوفاة نتيجة للسرطان

وأمراض القلب مقارنة بمن يأكلون كمية اقل منها.

وللعلم، فقد صنف العلماء المفرطين في اللحوم بكونهم من يتناولون حوالي 160 غراما منها يوميا

أما الكمية المناسبة والقليلة منها فهي 25 غراما يوميا.

بينما وجد ان العكس صحيح بالنسبة لمتناولي اللحوم البيضاء (وبخاصة السمك)،

حيث لوحظ انخفاض خطر مسببات الوفاة (بخاصة السرطان وأمرض القلب) عند متناولي كميات كبيرة من اللحوم البيضاء

مقارنة بنظرائهم الذين يتناولون كميات اقل.

واستنتج الباحثون ان تخفيض كمية اللحوم الحمراء والمصنعة التي يتناولها الفرد يوميا

إلى ما يعتبر قليلا يسهم في تقليل أو منع وفيات %11 من الرجال و%16 من النساء.

وهو ما يتوافق مع دعوة خبراء الصحة عموما إلى ضرورة احتواء الوجبات اليومية على العناصر النباتية واللحوم البيضاء ب

شكل يفوق بكثير كمية اللحوم الحمراء والمصنعة، وذلك للحفاظ على الصحة عموما.

التدخين والبدانة.. يقصران العمر


ونشرت دراسة في مجلة لانست الطبية حذر فيها فريق من الباحثين من جامعة اوكسفورد البريطانية

من ان البدانة المفرطة مضرة جدا للصحة وتقصر عمر الإنسان شأنها شأن التدخين مدى الحياة.

وللتفصيل، فقد بينت الإحصاءات أن تفشي السمنة والتدخين في بريطانيا

سبب ارتفاع الوفيات في الشريحة المتوسطة العمر هي 1 من كل أربعة أفراد، بمعنى ان ربع من يبلغون 40ــــ 50 سنة

معرضون للوفاة نتيجة الجلطة أو النوبة القلبية، بينما يتوفى فرد من كل 16 منهم نتيجة للإصابة بالأورام السرطانية.

وعلق البروفسور بيتر ويسبرغ من «جمعية القلب البريطانية» انه يدعم استنتاجات هذه الدراسة

ووصفها بالتي «تمثل الإثبات الأخير والأحدث للعلاقة بين الوزن الزائد وأمراض القلب

كما تفيد بأن التدخين يؤذي بغض النظر عن الوزن».

أما سارة هيوم الباحثة من مركز أبحاث الأمراض السرطانية البريطاني فقالت: «بدأ الوزن الزائد والبدانة حتى من النوع المتوسط يشكل مصدر قلق كبيرا في البلاد.

فيما يمكن للإنسان ان يأكل اقل ويتحرك أكثر للوقاية، فترتبط البدانة بأخطار الإصابة بأمراض القلب والجلطات،

ولكن لا يزال التدخين السبب الأساسي للوفيات من جراء السرطان».

وهذه المعلومات هي نتيجة لأبحاث أجريت على نحو مليون شخص حول العالم.

وحسبما أفادت الدراسة، فارتفاع مؤشر كتلة الجسم فوق شريحة ــــ20 إلى 25 يفاقم من إمكانية الموت المبكر.

فيما نوه الباحثون ان البدانة العادية (التي يتراوح مؤشرها بين 30 ــــ 39) تؤثر سلبا، لتقصر عمر الإنسان بثلاثة أعوام.

أما البدانة المفرطة إي التي تتمثل بمؤشر يتراوح بين 40 و50، فتتمثل نتيجتها بتقصير عمر هذه الشريحة من المجتمع بنحو 10 أعوام.

من جهته، قال الدكتور غاري ويتلوك الذي اشرف على الدراسة: «من الضروري ان يقوم الإنسان بمجهود إضافي عندما يشعر

ان وزنه زاد أو أصبح بالغ البدانة، لأنه إذا تمكن من السيطرة على وزنه فقد يعيش أكثر».

فيما أوضح عميد كلية التمريض في جامعة الدمام الدكتور محمد حجازي في لقاء سابق

بأن الأمراض القلبية الوعائية (النوبات القلبية-مرض القلب التاجي-السكتة الدماغية) تظهر لدى النساء في سن متقدمة مقارنة بالرجال

ولكن %10 منها يكون السبب الأساسي هو التدخين.

وأشار إلى أن التبغ يقف وراء %71 من الوفيات الناجمة عن سرطان الرئة في أنحاء العالم.

أسباب السمنة


بعكس الكبار، يحتاج الأطفال إلى مواد غذائية وسعرات إضافية لتغذية نموهم وتطورهم

بيد أن استهلاك الطفل السعرات التي يحتاجها نشاطه اليومي وآليات تطوره ونضوجه يسهم في زيادة وزنه بشكل يتناسب مع نموه

أما لو أفرط في الطعام وبخاصة لو كان من النوعيات المحتوية على سعرات حرارية مرتفعة فيسهم ذلك في اكتسابه وزنا زائدا عن حاجته وبالتالي إصابته بالسمنة.

وبالرغم من ان ما تم شرحه يعد مفهوما مبسطا لسبب سمنة الأطفال

فإن الأمر أكثر تعقيدا، حيث تتدخل عدة عوامل لتسببها، ومن أهمها:

- النظام الغذائي: الاستهلاك الدائم للأطعمة عالية السعرات الحرارية، كالوجبات السريعة والمشروبات الغازية والحلويات.

- قلة النشاط البدني: يترتب عن قلة الحركة، انخفاض معدل حرق الجسم للسعرات الحرارية وبالتالي تراكمها على شكل دهون، وزيادة وزن الجسم.

- الوراثة: الاستعداد الوراثي لزيادة الوزن، فلو كان الوالدان أو احدهما بدينا فذلك يضاعف من احتمال بدانة الطفل.

- عوامل نفسية: يرتبط تناول الحلويات عند بعض الأطفال مع مفهوم المكافأة والسعادة

وهو ما يرفع من حاجته لتناولها متى ما أراد جرعة من الفرح أو مكافأة نفسه

فيما يكون السبب في نهم بعض الأطفال هو التكيف مع مشاكل تتعلق بالمشاعر كالتوتر، والملل، وغالبا ما يعاني الوالدان من المشكلة نفسها،

ليكون السبب هنا هو اقتداء الأطفال بهم.

- عوامل بيئية: من المعروف أن الطفل لا يقوم بالتسوق لنفسه، بل يتحمل الوالدان مسؤولية شراء أنواع الأغذية والتحكم بنوعية الطعام المتوفر في البيت.

وعليه فيعتمد قرار شراء الأطعمة الصحية أو غير الصحية على الوالدين.

- عوامل اجتماعية اقتصادية: لوحظ بأن الأطفال من بيئات الدخل المتدني معرضون لزيادة الوزن بشكل اكبر مقارنة بذوي الدخل المرتفع.

ونسب ذلك لكون أهل ذوي الدخل المتدني يفتقدون الوقت والإمكانية لترسيخ عادات التغذية الصحية وممارسة الرياضة كأولوية.

خلل جيني قد يسبب سمنة الأطفال


استنتجت دراسة أجرتها جامعة كامبريدج البريطانية بالاشتراك مع «معهد ويلكوم تراست سانجر شملت 300 طفل يعانون من السمنة

أن سبب السمنة المفرطة لدى الأطفال قد يعزى لوجود خلل جيني. حيث بينوا في هذه الدراسة التي نشرت في مجلة «نيتشر»

بأن إفراط الأبناء في تناول الطعام قد يعزى في الحقيقة لفقدان الطفل لجزء أساسي من مورثاته (DNA)

وليس بالضرورة لإهمال الأهل وسوء إدارتهم

وللتوضيح فقد كانت أسماء بعض الأطفال ممن شملتهم الدراسة قد سجلت في دوائر الخدمة الاجتماعية ضمن قوائم «الخطر»

وذلك على افتراض أنهم يفرطون بتناول الطعام عمدا من قبل ذويهم.

وقد أجرى الباحثون فحصا دقيقا للخريطة الجينية (الجينوم) الخاصة بكل طفل تشمله الدراسة

وذلك بقصد البحث عن الثنائيات الجينية (شرائط DNA) المشطوبة أو المفقودة لديهم

والتي تُعرف باسم الطفرات الوراثية (CNV) التي يعتقد أنها تلعب دورا مهما في المرض الوراثي.

وعند مقارنة صبغيات (DNA) للأطفال البدناء مع تلك لأطفال أوزانهم طبيعية

اكتشف العلماء فقدان أجزاء محددة من الجينوم عند من يعانون السمنة.

وقد ركَّز الباحثون على وجه الخصوص على جزء مفقود من الصبغي (الكروموزوم) رقم 16

والذي يبدو أن له ثمة صلة قوية بالبدانة المفرطة.

ليكشف بذلك أول دليل على وجود علاقة بين الطفرات الوراثية وبحالة استقلابية، كالسمنة مثلا.

وأضاف رئيس فريق البحث الدكتور هالز قائلا: «من المعروف بأن بعض الطفرات الوراثية تسبب اضطرابات كالتوحد وصعوبة في التعلم.

بيد أن نتائج الدراسة تشير إلى أن جينا من جينات الصبغي رقم 16 ويُدعى (SH2B1) يلعب دورا أساسيا في تنظيم الوزن

والتعامل مع مستويات السكر في الدم».

حب الأكل له أساس جيني


وعلى اثر ذلك، بين الباحثون أن من يعانون من فقدان تلك الأجزاء من هذا الجين لديهم ميل قوي للأكل

وهو ما يزيد من أوزانهم بشكل كبير وبسهولة. وهنا ينسب حب الطعام والإفراط في تناوله نسبة إلى الاستعداد الوراثي.

بيد أن السمنة لا تحدث إلا عند توفر الطعام في متناول الطفل، وعليه فلا يزال للعامل البيئي دور فعال في تقليل خطر السمنة وإلا كان له دور محدود.

وقال العلماء إن من شأن النتائج التي توصلوا إليها في دراستهم أن تطوّ.ر طرقا لتشخيص البدانة المفرطة منذ سن الطفولة، والاهتمام بصحة الأطفال مبكرا.

السمنة في الطفولة تضاعف من خطر أمراض القلب


خلُصت دراسة طبية إلى أن معاناة الفرد من السمنة خلال مرحلة الطفولة

يضاعف من فرصة إصابته بأمراض القلب والشرايين والسكتة الدماغية مع تقدمهم في العمر، وبخاصة فترة الرشد. ب

ل وتشير الدراسة إلى أن سمنة الطفولة تعتبر عاملا أساسيا لهذه الأمراض حتى لمن لا يتوفر لديهم عوامل خطورة أخرى للإصابة بتلك الأمراض

وبما يؤكد على العواقب غير الصحية لزيادة دهون الجسم في مراحل الحياة المبكرة.

أجرى مختصون من عيادات نيمورس للأطفال في مدينة جاكسونفيل بولاية فلوريدا الأميركية

دراسة شملت 300 طفل يعانون من السمنة تراوحت أعمارهم ما بين 7ــــ18 عاما، لمعرفة ما إذا كانت السمنة

يمكن أن تزيد من مخاطر الإصابة بأمراض القلب والشرايين قبل ظهور عوامل خطورة قلبية أخرى

كارتفاع ضغط الدم وزيادة مستوى الدهنيات وغيرها.

.. وقد تسبب الاضطراب العقلي


من المعروف ان السمنة وما يرافقها من عدم تناسق شكل الجسم يرافقه عادة توتر وضغط نفسي وبخاصة عند الفئة الناعمة من المجتمع (النساء) وفي سن الشباب.

وقد تؤدي إلى الإصابة بالاكتئاب والانعزال. بيد أن اثر السمنة على الصحة النفسية له اثر طويل المدى

حيث نوهت دراسة أميركية إلى وجود علاقة بين الوزن الزائد في منتصف العمر

وبخاصة في منطقة البطن، وبين الإصابة بالاضطراب العقلي الذي يظهر في الشيخوخة (الخرف).

حيث حذر الباحثون من أن نتائج دراستهم تفيد وبغض النظر عن الجنس

بأن أصحاب الكرش في عمر الأربعينات معرضون لتأثيرات سلبية على قدراتهم الذهنية في المستقبل، لأن لهذه الدهون تأثيرات على خلايا المخ.

وأخيراً... انتهى نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

ما بغينا نخلص... تعبت! نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

أتمنى أن اللي له أي تجارب في هذا الشأن هو أو أحد من أهله أو معارفه أن يخبرنا ويفيدنا

وتقبلوا أجمل تحياتي نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة












لاإله إلا الله عدد ماكان,وعدد مايكون, وعددالحركات والسكون

إن أصعب الأيام بعد الحب ليس أولها


لأن النبتة لا تتألم فور انقطاع الماء


بل عندما يبدأ الجفاف فعلاً...



نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

عرض البوم صور زهر البيلسان   رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
إستضافة و تطوير براقما
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi
كل مايطرح في المنتدى مسؤلية الكاتب فقط وليست للإدارة أية مسؤلية