أنت غير مسجل في منتديات منابع الأدبية . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا

 

لوحة التميّز الشهري (قريباً)

قريبا

قريبا

قريبا

قريبا

قريبا

عدد الضغطات : 4,613

آخر 10 مشاركات الاستاذ علي هزايمه-قطار اللذه ( آخر مشاركة : علي هزايمه - )    <->    الاستاذ علي هزايمه-بركه خان ( آخر مشاركة : علي هزايمه - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    الكلام حول ماذا كان قبل الوجود ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    هي أمي ( آخر مشاركة : حسين محسن الياس - )    <->   
مختارات      <->     الحاسـد يرى زوال نعمتك نعمة عليه ‏      <->     
العودة   منتديات منابع الأدبية > منتديات الأدب العربي > مسَاحَة بوح دافئِة
التسجيل المنتديات موضوع جديد اجعل كافة الأقسام مقروءة

الملاحظات

مسَاحَة بوح دافئِة خواطر من يَحملون عذب آلآحرف .. ( لا يسمح بالمنقول)

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 26-12-2010, 07:36 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
أحمد عاصم آقبيق
اللقب:
Banned

 تاريخ التسجيل : Apr 2009
 رقم العضويـة : 3363
 مجموع المشاركات : 581
 بمعدل : 0.09 في اليوم
 الإقامة : jeddah> saudi Arabia
 معدل التقييم : 13
  Array [msnicon]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
أحمد عاصم آقبيق غير متصل
وسائل الإتصال:

المنتدى : مسَاحَة بوح دافئِة
افتراضي في انتظار زيارة

وفي انتظارِ زيارة

مشتاق لحبيبتي …..
ومن أتون الحرب ، ومن معايشة ويلاتها اليومية ، ومن دمار النفس الإنسانية ، ومن تَسَلّطِ مَرضى ، يُقالُ لهم قَادَة ،على مَصَائرِ شعوبٍ وشعوب ، يَدفعهُم إلى ذلك حَمِيَّة ٌ لقصيدةٍ قيلت فيهم ، أو وِسامٌ زَيَّن يَاقَة معاطِفِهِم ، يُذَكِّرهم دائما" برائحة الدم والدمار .
وفي ساحة قتال ، قال صديقي يحادِثني وقد اختلطت نَبراتُ صوته بأزيزِ القذائفِ ساعةَ انفجارها ، فلم تترك للحديث لَبَاقة ، قال لي صارخا" بأعلى صوتِهِ وهو يهم بالانتقال إلى خندقٍ آخر : هل تعلم بأني سأزورُ حبيبتي اليوم . قالها بثقةٍ المتأكِّدِ الفاعِل، أشعر بأني أعيشُ شوقاً جارفاً يدفعني لأن أحاول تَخَطّي بعضاً من أسلاكٍ شائِكةٍ مُكَهربَةٍ تفصل بين بَلَدينا . عفوا، بين بَلدِنا الواحدة التي قسَّمَها الاحتلال . وأردَفَ قائِلاً:
اليوم ، أشعر ُ بأني مسافرٌ بلا حقيبة ، بلا تذاكر قطار ، بلا هوية تُعَرِّفٌ بي ،حيث أن التجوال في بلدي لا يحتاج إلى إثبات هوية .
وقال صديقي متابعا: اليوم سأشتري قيثارة . تراودني حنايا قلبي أن أعزف لها أغنية لطالما حلمت أن ألعب بطولتها ولعل غيابي عنها يساعدني ، أغنية قديمة كان اسمها قَبِّلتي الآن ، أو لا تفعل.فهل ترى أفعل ؟
اليوم فقط أشعر بأن شياطيني تطاردني تزيد من شجاعتي ، تشحذُ هِمَّتي ، تحاول أن ترمي بي خلف تلك السياجات تدفعني دفعا" لأن أفكر بالانتحار ولكن على طريقتي التي أفضِّل . طريقة المقامر الذي يلعب ،كي ينقذ طفلة جائعة ، ويخسر ، ثم يربح رغما" عن الجميع .
ومن خلف الجراح ، ومن خلف رصاصات اخترقت أجسام رجالٍ فَأردَتهُم ، ومن داخل خنادق مبعثرة ، غير مرتبة ، ما كانت لتكون مكان آمنٍ مريح ،سكنها كُرها" شباب لا ينتَمون لواقع يحدث بأي رابط فكري ،سوى أنهم رجال أمروهم فانصاعوا ، وحشدوهم فاجتمعوا ، وألقوا بهم في أتون النار والدمار فاستجابوا . ولكن مع أمل بالعودة يداعب أحلامهم ، البعض زوجة تنتظره ، والبعض أولاد يلوِّحون لمقدمه ، وآخرون كل له وجهة واتجاه ، لكنهم يشتركون في أمل العودة ، حلموا بان لهم إياب …
وغاب صديقي ، لم أعد أراه . وفي يوم من الأيام بعد عدة شهور ، نودي بنا أنكم تستطيعون الانتهاء من لعبة الحرب قيل لنا بأن القادة قالت بأن الحرب ما هي إلا لعبة شيطان ، فلقد تصالحت الأطراف المُتقاتِلة ، وشُرِبَت الأنخاب . واجتمعوا لِيُوَقَّعوا . وفعلوا .
وقيل لنا أوقفوا القتال ، تعانقوا ، احملوا ذلك السياج الذي يحمل بعضا"من أشلاءِ إخوانكم المتحاربين . والذي كان يفصل بين الحب ، والحب .
وهناك . وعند تَلَّةٍ مَنسِيَّة ، وَجَدتُّ خوذةَ رفيقي ، وصديقي ، وقد تشققت بفعل تواتر أيام كنا نحسبها دهور ، ومن مكان رصاصة ثقبتها ، نبتت ساق لوردة حمراء وساق أخرى لواحدة بيضاء . وفكَّرتُ مَلِيا" لأرفعها كي أقبلها ، أشتم منها رائحة من راح ولن يعود .
راح ليغني قَبِّل الآن أو لا تفعل . وما أروعه من منظر لقد التقى الضدَّان ، لون القتل الأحمر ولون السلام البيض. وتحت تراب الألوان ، امتزجت حبات الرمال بندى حبٍ ، ونغمُ افتقادٍ ، وأملُ عودةٍ هنا .لم أجد نفسي إلا ساجدا" أقبِّلُ التراب الذي احتوى رفات صديقي الحالم ، وَكلَّمتَهُ ، لم يجب . غير أني لا زلت أذكر بأنه ينتظر زيارة لحبيب .ترى هل يزوره الحبيب ؟؟؟

أحمد عاصم آقبيق
26/12/2010م












عرض البوم صور أحمد عاصم آقبيق   رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
إستضافة و تطوير براقما
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi
كل مايطرح في المنتدى مسؤلية الكاتب فقط وليست للإدارة أية مسؤلية