يُفتح باب الغرفة لترى بصيص من النور في غرفتها التي عانت فيها من الظلام والقهر والظلم،،،لترى والدها قادم وبيده سوطا لترويض الخيول
بينما تقف امها واخواها على باب الغرفة يقوم والدها بالدوران حولها بينما هي جاثمة فوق كرسيها ومطأطأة راسها دون حراك وكأنها في جلسة محاكمة اتخذفيها القاضي قراره بمحاكمة المتهم دونما اخذ اقواله وتبريراته لفعلته يقول بتهمك هاه!!!!عدتي لي الان بعدما تخلى عنك ذلك الفاسق الذي لويتي اذرعتنا للهرب معه لكن لم تعدي كما هربت من عندي ولكنك اتيت وانت تحملين بين احشائك سوء فعلتك يالك من عاهره وساقطة
لقد دفنت راسي في التراب فلم يعد للناس حديثا يلوكون به السنتهم الا انت
يالك من عاهره...عاهرة...ومن ثم يرمي كرسيها برجليه وتسقط هي ارضا وتطلق صرخات مدوية واهاااات تخرج من جسد هالك اضناه التعب ومن ثم تسكن اهاتها فجأة...لتعلن عن صرخات رضيع يخرج من بين رجليها
ياتي اليها والدها مسرعا وقد صدمه هول المنظر مريم...مريم وتأتي الام مسرعة لتلقط الرضيع وتضمه الى صدرها وهي لاتستطيع الكلام اوالتعبير حتى لو بدمعةبينما اخواها متسمران مكانهما لايستطيعان الحراك اوحتى الكلام,,,,بينما لايزال والدها يناديها مريم ...مريم يمسك بيدها ويقلبها يمينا وشمالا’’’ثم اطلق صرخة مدوية لالالا يامريم سامحيني لقد غفرت لك
يارب سامحني واغفر لها