أنت غير مسجل في منتديات منابع الأدبية . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا

 

لوحة التميّز الشهري (قريباً)

قريبا

قريبا

قريبا

قريبا

قريبا

عدد الضغطات : 4,612

آخر 10 مشاركات الاستاذ علي هزايمه-قطار اللذه ( آخر مشاركة : علي هزايمه - )    <->    الاستاذ علي هزايمه-بركه خان ( آخر مشاركة : علي هزايمه - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    الكلام حول ماذا كان قبل الوجود ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    هي أمي ( آخر مشاركة : حسين محسن الياس - )    <->   
مختارات      <->     قال تعالى: إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها، وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل      <->     
العودة   منتديات منابع الأدبية > منتديات الأدب العربي > يحكـى آنـ
التسجيل المنتديات موضوع جديد اجعل كافة الأقسام مقروءة

الملاحظات

يحكـى آنـ هـمّـسٌ رِوائـِيّ , وقـِصـِة قصيـِره , وأعذب مامرّ على الأزّمـَان !

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-03-2010, 04:20 AM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
محروم
اللقب:
نبع صافي
محروم
نبع صافي
 
الصورة الرمزية محروم

 تاريخ التسجيل : May 2009
 رقم العضويـة : 3495
 مجموع المشاركات : 25
 بمعدل : 0.00 في اليوم
  العمر : 39
 معدل التقييم : 10
  Array [msnicon]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
محروم غير متصل
وسائل الإتصال:

المنتدى : يحكـى آنـ
Unhappy سـارة !!!

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

سارة

تبلغ الثانية عشر من عمرها وتمسك بيد رجل في الخمسين من عمره وهي تبتسم في وجهه الممتلئ المستدير ...
يمسك يدها بقوة وينطلق وهو يتمتم : أمشي يا بنت ..
تنظر إليه سارة نظرات تعجب وتنطلق معه حتى دخل إلى المنزل وضع حقيبته وانتزع هندامه ثم أومئ برأسه ببطء فلحقت به وهي مطأطأة الرأس تنتظر عذابها اليومي ، فأغلق الباب وأغتصب طفولتها وأنتهك براءتها !
***
في دكانه الصغير بزاوية تلك الحارة الضيقة العشوائية ، ينظر عبد العزيز إلى صورة ابنته باستحياء ويتذكر تلك الأيام التي كانت تنير المنزل بضحكاتها العالية و طفولتها البريئة ، وبينما هو يهجس في أميرته الصغيرة دخل لدكانه ذلك الرجل الكبير وجلس ، فانتزع عبد العزيز ابتسامه من بين همومه ومآسيه ورحب بضيفه ، فنظر أحمد إليه بازدراء ..
- خذ هذه 1000 ريال هديتي لك في هذا اليوم ، أنت لا تعلم مدى سعادتي حقاً لا تعلم مدى سعادتي !!
فأخذ عبد العزيز المبلغ و شكره بوأب شديد ثم دلف الرجل فاستقرت دمعة بائسة حزينة في وجهه ، ونظر إلى السماء رافعاً كلتا يديه طالباً من الرب أن يسامحه .
كان هذا عبد العزيز شيخ فقيراً آسٍ لا يملك من الدنيا سوا بيت متهالك ، ينام بلا طعام ولا شراب ، وأسعد أيامه حين يكون ذلك الرجل المتين الذي يقطن في قصر مطل على الحارة البائسة قد قام بعمل وليمة لأصدقائه ، فينتظر هذا الشيخ لساعات حتى يدلفون المدعوين إلى قصورهم ويقوم الخادم برمي ما تبقى من ما تشتهي الأنفس من الأطعمة فيلتقطها عبد العزيز من القمامة ليطعم بها أهله ومن يزوره من الجيران .
وفي يوم من الأيام كان الشيخ يرمي بجسده البالي إلى زاوية القصر وأمام صندوق القمامة ، وقد غلبه النعاس و الجوع حتى سقط على الأرض مفترشاً التراب ليغط في نوم عميق ، أفاقه ذلك الرجل صاحب القصر الكبير فقال له بغمط :
- ما الذي تفعله هنا ؟ أليس لديك منزل تنام فيه أيه الشيخ الهرم ؟
- بلى ولكنني كنت انتظر أن ترمي بطعامك في القمامة حتى ألتقطه وأطعم بيتي ، وها أنت الآن أمامي فهل تعطيني ما يكفي من الطعام قبل أن ترمي به ؟
- ولكن من سمح لك بأن تأخذ طعامي ! ، ولماذا لا تعمل وتوفر لك ولأهلك الطعام ؟
- كما ترى يا سيدي لا أستطيع العمل وليس لدي أي عائل يعولني وأنا في هذا العمر فلم أنجب سوا ابنتين.
فنظر الرجل إلى الشيخ بنظرة توحي بالمكر وقال :
- سأخذك إلى منزلك ، لأتأكد من أنك فقير ولا تملك المال وبعد ذلك سأوفر لك ما أستطيع .
وذهبا إلى المنزل ، فدخل عبد العزيز ومن بعده صاحب القصر وألتفت يميناً وشمالاً فإذا بفتاة صغيرة في زاوية الحجرة الضيقة نائمة وقد كشف الغطاء الصغير ساقيها الناعمتين وفخذيها الممتلئتين فانتصب لهما قلب الرجل فقدم الطعام للشيخ ودلف إلى قصره .
***
في اليوم التالي حضر صاحب القصر إلى الشيخ الكبير في بيته وعرض عليه أن يعطيه دكاناً في تلك الحارة مقابل أن يزوجه ابنته الصغيرة !..
فنظر الشيخ إلى الرجل في الخمسين من عمره وفكر ملياً ثم تذكر القصر و الطعام فقال وأحزانه تكاد تقتلع قلبه :
- زوجتك ابنتي سارة .



* الرسمة للفنان التشكيلي إبراهيم بوحمادي












عرض البوم صور محروم   رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
إستضافة و تطوير براقما
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi
كل مايطرح في المنتدى مسؤلية الكاتب فقط وليست للإدارة أية مسؤلية