|
|
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
لوحة التميّز الشهري (قريباً) |
||||
|
|
|
|
|
|
|
قريبا |
قريبا |
قريبا |
قريبا |
قريبا |
![]() |
| آخر 10 مشاركات |
| مختارات |
|
|||||||
| مسَاحَة بوح دافئِة خواطر من يَحملون عذب آلآحرف .. ( لا يسمح بالمنقول) |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
المشاركة رقم: 1 | ||||||||||||||||||||||||
|
المنتدى :
مسَاحَة بوح دافئِة
حمل هنا ( ١ ) جنوني و أنت ِ و ليليْ توائمُ حتماً كأنِّي بِكم تعشقون أنيني و جمراً هَمَى من فؤادٍ قضى نحبهُ باحثاً عنْ فؤادٍ يُعيرهُ نبضاً فحطَّ به الرَّحلَ صحراءُ نارٍ أعارتهُ موتاً رويدكِ لا تعجلي بالجراحِ دعي السيف في الغمدِ بضعُ منايا و أنّي لأعلمُ أنّ الحنايا لهُ الغمدُ لكنْ لعلّي أقصُّ عليكِ الدياجي و أتلو عذابي بترتيلِ نزفِ الورودِ عطوراً ( 2 ) تعالَي سأُهديكِ آخرُ شمسٍ بروحي و آخرُ لَيلَكَةٍ في حقولي خُذيها فما عاد لي حاجةً بالأماني و مِنْ ثَمَّ غمدي بسيفكِ راضٍ غريبٌ أنا !!؟؟ ربَّما و هل يعشقُ الموتَ غير الغريبِ ؟! و هلْ قَضَّ مضجعُ مثلي سوى أنَّهُ يتوسدُّ شوكاً و أنفاسهُ منْ رمادٍ أيا جارةَ البحرِ ضاعَ سَفِيني و مركبُ عمْري بأشرعةٍ أحرقتها صواعقُ حزني و ها قدْ تحطَّم فوق صخورِ المساءِ السجين بعيني ( 3 ) عليكِ سلامٌ و سامٌّ عليَّ ربيعٌ عليكِ خريفٌ عليَّ ورودٌ عليكِ و شوكٌ عليَّ و طلٌّ عليكِ و جدبٌ عليَّ أنا يا ملاكي كإبليسَ حين تَكَبَّر غِيَّا لُعِنْتُ فلا جَنَّةً لبلابل شعري تُغنّي بها لحنَ فجرٍ جديد فعلَّمْتُها للغوايةِ لحناً و أرسلتُها في السماواتِ تشدو فعادت إليَّ و قدْ بُحَّ في صوتها كلُّ لحنٍ و لكنْ بها من نعيقِ الغرابِ جُنون ( 4 )
وتمضي الحياةُ كأنْ لمْ أعاني=كأنْ لمْ يَسُمْني الضياعَ زماني و مازلتُ حيًّا و مازلتُ شيئاً=و لكنّني قابعٌ في مكاني تمر سراباً بسربٍ و سربٍ=سنيني و لكنْ كنَصْبٍ أراني فلا الموتُ خصمي و لا العيشُ جرحي=بل النبضَ حين جفتْهُ المحاني فكنتِ لهُ وطناً منْ حنانٍ=و ها أنتِ تنْفِيْنَهُ يا جِناني أُحِبكِ يا بعضَ نزفي و كُلِّي=فأنتِ الضحايا و بُعديَ جاني إليَّ بموتي و هاتيهِ عَجْلَى=و سوقيهِ عصفاً بكلِّ المعاني ( 5 ) (أَأُسْمِيكِ) عمري و أُهديكِ قلبي و أعشقُ موتي و أنتِ حياتي أنا لست أفهمُ هل تفهمين ؟؟!! أيا موسمَ العشقِ يا جُلَّناراَ روابيهِ أسطورةَ المستحيلِ و يا كرمةً من كؤوسِ النبيذِ و آخرُ رشْفاتِ عِرْبيدِ محرابِ عشقُ المساءِ إليكِ أزفُّ الدموعَ قصيداً و أنسجُ منْ ضَحِكَاتِكِ نوراً تهيمُ الفراشاتُ فيهِ انتحاراً
|
||||||||||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||||||||||
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|