عجبتُ مـنــّـي ومنك !
وقد ناشدتكِ بالعودة وأنت في غياهب رحيلك المفاجئ ..
وحينما وجدتك..
لمْ أقوَ على المجئ إليك ..
خشيتُ أن تستبدلني ــ إنْ جئتك ــ كما استبدلتَ إسمك !
خشيتُ أنْ تستبدلني ...
كـلــّـمـا احتجتَ إلى زيٍّ جديد !
تستبدل حزني وكربي ... بمن يغمركَ فرحاً .. وترحاً ..
ولا زلتُ أرقبُك من بعيد ..
بابتسامتي تلك التي تــُـخــفـي ورائها جحيماً مستعراً (( على حدّ قولك ))
أرقبك .. وأنا أخشى إنْ جئتك أنْ لا تراني كما أشتهي أنْ تراني ..
أخشى إنْ جئتك ...
أنْ أتـفـاجأ بأنــّـك لستَ كما رسمتك.. وحتماً لن تـكون !!
(( فليس أجمل ولا أكمل ممّا أنتَ عليه في خيالي ))