
يا أنتِ يامن أناديها
حبيبتى
أعرف أن حبكِ مخاطـرة .
سباحة عكـس التيـار .
سفـر فى لاأتجـاه
فهل تظنى اليـأس يردعنى
لم تقولى شيئا لم تتكلمى
ويكبل صمتكِ مشاعرى بقســـوة .
يرميها ويرمينى فى أعمـاق لانهاية لها
وأنا أبحث عن لؤلؤة حبـك
ولا أعـرف كيف العثور عليها ؟
فهل تتصورى أيضا يكبل أندفاعاتى ؟
مازلت أناديكى فى كل الفصول بالأزهـار
وأهمـس لكِ بين أوراقها
: كل سنة وأنت حبيبتى
فهل سمعتيهـا ؟
هل فكرتى أن تردى الصـوت مـرة
وتهمـسى لى : كل سنة وأنت حبيبى ؟
فكـرتِ أن تسـألينى مرة كيفك أنت ؟
كم أتوق حبيبتى لسماعها منكِ
آه لو تقوليها
وترصعى عمـرى المتوجع بفرحة أهتمامك
قولى لى
ماالذى يبقيكى غائبه عن وجعى
وأنتى لا تغيبى لحظة واحدة عن بالى ؟
كيف تظلى صامته كل هـذا الزمن
وأنا ذائب فيكِ قولا .
ونثـرا . وشعـرا و....و....
( كيفـك أنت )
آه لو تنطـقى مرة بها
وتمنحينى مبررا للبهجة بين هذا الشقاء
حبيبتى
تقطعت أنفاسى سباحة إليكِ
وما لمست راحة شواطئـكِ
فهل يا حبيبـ الروح ـة
تتصورى التعب ياروغنى على التوقف
صدقينى حبيبتى
لاصمتـكِ
ولا تعبى
ولا شئ فى الدنيـا
يمكنه أن يكبح جنونى
ماضى أنا فى حبكِ حتى التلاشى ..
وحسبى أن أتطـاول على الفرح
وأتوهم إنك فى النهاية
ستتكلمى ..
سينهمـر حبك حروفا
تـروى حنين ألف ليلة
شــوق ألف ليلة .. و .. إنتظــــار ألف عـام ..