محمد، لا نذرف الدمعات ياصديقي إلاَّ حينما نعيش الحدث، قلمك هنا بعث بالدمع لأنّه أجبرنا
أن نعيش كل لحظةٍ هنا.
............................ "فاصِلْ"
كنتُ قدر قرأتُ لك قصةً أخرى بعنوان(جوازة ما كانتش على البال ( محمد سنجر) )
أحسَستُ بروح الدعابة هناك، ولم أكن أعرف أنَّ هذا القلب يحوي الألم أيضاً، بغض
النظر عنها هل استمتعتُ أنا بها أو لا، لكني أيقن تماماً أن من يستطيع تجسيد يومياته
في سطور هو كاتبٌ رائِعٌ بالفعل.
"انتهى"............................
تتمتع بحسٍ روائيٍ عالٍ، فلا تخذلهُ ياصديقي، كن معه كفنك مع ريشتك.
جل تقديري واهتمامي بمدوانتك.