عائد أنا
فأين انت ......... ياسيدة عمري
أين قربك......... في هزيع معاناتي
أين يديك ......... تمسح الحزن عني
وتنتشلني من يأسي وظلماتي
تخرجين من أعماق البحر كحورية
مطوقة بشعاع من النجمات
فأبحر إلى طيفك ...... المترائي أمامي
وأرفع للأمل ..... الذي غاب ......... راياتي
فيغيب طيفك ...... كما غياب العمر
وأرسو وحيداً ........ مخذول الأمنيات
أجلس في موهن الليل الحزين
فيزداد سقامي......... وتأن أناتي
أسأل عنك الغيوم الحزينة
وعيوني تحاكي النجمات الباكيات
فأسمع .... صدى صوتك يناديني
فتتعثر من شدة السقام خطواتي
فأرتمي .......... وأصرخ بأستغاثة إليك
ولا من مجيب ..... إلا صدى صرخاتي
وأغفو سيدتي ............. ليغفو لهيبي
فتطاردني عيناك في أحلام ليلاتي
فأصرخ إليك عودي إلي ......... يامعذبتي
وأصحو بفزع ........... أفتش عن ذاتي
أفتش عن وجهي ....... أفتش عن صوتي
وأتوه كالضرير ................. بين أعمدة ظلماتي
أسقط على أرصفة مدن منسية
ووحدتي تقتل من قلبي ............ نبضاتي
أتكوم ....... كطفل ........ أضاع ......... الحنان
والروح تجول ........... في أحضان السكرات
من سكرات الموتي أكتب إليك
عساك تقرئيني ....... في سطور كتاباتي
إن روحي .............. تعزف لحن الموت
فعودي ........ قبل انتهاء لحن مماتي
سلوى الخاطر
صديقتي ان هيجان احرفك هنا..
كانت اسطورية اليوم..
ابحرت معها الى ابعد المكان..
فهناك كان الحزن يراقص العذاب داخل حروفك ..
كلمات في غاية البهاء والجمال .. استمتعت بكل حرف بكل همسة ..
صديقتي
يشرفني جدا ان اكون من الذين قرأ لك هذه الحروف
بكل صراحة واعجاب انت دوما تجعليني اطير بين أحزانك وكلماتك ,,
اشكرك مرة أخرى تقبلي تحياتي