الجوهرة أهلا بحلولك الزاكي
ولك استمر

أوَلُ الوجدِ يا مُمَوسِق اللُغة...
دمٌ يُحلل سفكه..
وقلبٌ يُستباحُ جرحه..
أول العشقِ يا سيد النبضْ..
خطوطٌ تفهرستْ علي راحِة أيامي..
وأكمةُ كدرٍ علت صفو لياليَ..
ذي تضاريسُ بؤسي تُرسي قوانين جغرافيةٍ جديدةٍ للمشاعر..
ذي براكينُ الألم تتكدسُ بعمق كوكبِ الأمل..
*
*
*
ذي أنا
مُتعَبة / مُتعِبة
*
*
حائرةٌ باشتعال .. ثائرةٌ بإبتهال
قادمةٌ بإمتثال .. غائبة كالظِلال
*
*
ذي انا
*
*
بؤسٌ في جحوف........نقش للظروف
بوح في الرفوف... وحي موقوف
*
*
*
*
وأسرجتُ خيول الحيرة ترتَع في صدري...
وفلولُ الدهشةِ .. تتراكم أمام لوْثةِ إصطبارِي..
وجئتك ..
وجئتك من فضاضةِ التفكير ...
أنحبُ فضاعةَ التكفير ..
جئتك وحاضري يلعنُ أولي ..
وذاك الضياع..
تنامى .. تسامى ..
تهاوى ... تمادى ..
وهأنا..
أشدُ أزري .. وأمتاح العقاب ثواباً..
وأشدُ على فكي .. فأنهمر ..غناء
وأمد كفي....فتمتلأ....عناءً
وأنبش في تضاريسي بؤسي..
عن جثة المشاعر...
لاعيد الربيع لقلبْ تخرنف..