وفي طريق العودة إلى المنزل قابلت صديقي، كان عائدا من نزهة على الشاطئ وخطط لزيارتي اليوم! ففرحت لقدومه وقلت: له أنني كنت أنوي أن أزوره اليوم فقد كان لدي الكثير من العمل ننجزه سويا فقلت: له عن أمر البحث الاجتماعي عن تلك الحالة فقال: دعيني أطلع على البحث وأدرس الحالة، فذهبنا إلى المنزل وقمت بعمل كوبين شاي وأعطيته البحث ليقرأه، وبعد حوالي ساعة اطلع على البحث بالكامل كتب لي تقرير عن الحالة حسب ما توفر لديه من بيانات. ثم جلست إلى جواره أقص عليه بعض المشاكل الخاصة في البيت وفي العمل فقلت: له إن الحياة على ما يرام إلى حد كبير، لكن هناك بعض الأمور التي تعكر صفو الحياة كما أن هناك بعض القضايا العائلية تشغلني كثيرا.
وأعددت له كوبا آخر من الشاي احتسى الشاي وجلسنا نتحدث فقال لي ما الذي يعكر صفو حياتك قلت له أحيانا مشاكل العمل تؤثر على حياتي في البيت وأحيانا أيضا المشاكل العائلية والأسرية تؤثر علي في العمل وفي البيت دائما مزاجي متعكر لأسباب مختلفة وعندما أفرح أشعر بشيء غريب وأنتظر بترقب وقت الحزن دائما شاردة مهمومة لأني خائفة من المشاكل من الفشل من أي شيء من كل شيء زوجي يتحمل كثيرا وأنا أيضا أقف إلى جواره كثيرا