أنت غير مسجل في منتديات منابع الأدبية . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا

 

لوحة التميّز الشهري (قريباً)

قريبا

قريبا

قريبا

قريبا

قريبا

عدد الضغطات : 4,612

آخر 10 مشاركات الاستاذ علي هزايمه-قطار اللذه ( آخر مشاركة : علي هزايمه - )    <->    الاستاذ علي هزايمه-بركه خان ( آخر مشاركة : علي هزايمه - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    الكلام حول ماذا كان قبل الوجود ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    هي أمي ( آخر مشاركة : حسين محسن الياس - )    <->   
مختارات      <->     قال تعالى: {أَلَيـسَ الصُّبـحُ بِقَرِيـبٍ}      <->     
العودة   منتديات منابع الأدبية > منتديات الأدب العربي > يحكـى آنـ
التسجيل المنتديات موضوع جديد

الملاحظات

يحكـى آنـ هـمّـسٌ رِوائـِيّ , وقـِصـِة قصيـِره , وأعذب مامرّ على الأزّمـَان !

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 02-04-2006, 12:12 AM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
المودني عبدالسلام
اللقب:
قاصّ
المودني عبدالسلام
قاصّ
 
الصورة الرمزية المودني عبدالسلام

 تاريخ التسجيل : Feb 2006
 رقم العضويـة : 262
 مجموع المشاركات : 130
 بمعدل : 0.02 في اليوم
 معدل التقييم : 10
  Array [msnicon]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
المودني عبدالسلام غير متصل
وسائل الإتصال:

المنتدى : يحكـى آنـ
افتراضي مؤامرة زمنية ـ قصة ـ

مؤامرة زمنية

ألم يكن هذا ما يريده؟ مالك زمام نفسه و المتحكم الوحيد في قيادها. ممسكا بأعنتها يسوقها حيث يريد. مخيرا في قدره. لايحمل عناء أحد. أو عبء إنتظاره. لا يحاسبه أحد. و الحسبة قام بها وحيدا منذ أكثر من خمس عشرة سنة. يذكر كل شيء كأنه قريب جدا منه و لم تمض عليه كل تلك الأيام المتعاقبات. يوم وقف معها بمنعطف حياته. كان عليه أن يمشي طريقا رسمها لنفسه. لا أشياء قد تمليها عليه نظراتها بدءا و من بعد كلماتها عند جلوسهما بمقهى "الشاطئ". حدقتاها نطقتا حرجا و ضيقا:
- لا أريد أن أفرض نفسي عليك ، و لكن عليك أن تختار.
كانت حب حياته، و قد أتته بأمر لم تمهد له طويلا حتّى يدرك ما ترمي إليه.
لازال يرقبهما معا. مد يده ليمررها على وجهها الندي فاصطدمت بالفراغ. مرت بخلده لحظة تردد كانت جديدة عليه لأول مرة يتوقف بين طريقين.
و يحاول إقناع أحد بدواعيه لكل ذلك. و كان عليه أن يختار إذ أن الوقت يلعب ضده. أمامه تحتضر المهلة التي منحتها له، و لا يستطيع إنعاش علاقتهما. و انتشله صوتها الموتور لما لحظت شروده المزمن الذي لم تعتده منه:
- مختار، كل العائلة تنتظر كلمة مني، و أنا أيضا أ نتظر.
أخفقت كلماتها كما أخفقت نظراتها في فك أسر صمته و إنما فكر:( تريد أن تضع قيدا أبديا على حريتي، وكأن قيد التعلق بها لا يكفيها، و من يدريني؟ فلعلها اخترعت حكاية خطبة ابن عمها لتطبق على نفسي وتجعلني تحت رحمتها في ما فضل لي من عمر. لم تدرأن حريتي سبب سعادتي الدافقة. لكم أحمد الأقدار أن جعلتني وحيد أسرتي، ووحيد العائلة المتواجد داخل هذه المدينة الماردة ، و قد أقفلت بابي أمام كل راغب في زيارة تعارف قد تجر وراءها زيارات أخرى و انتحلت الأعذار فارّا من زيارة أحدهم مهما كانت المناسبة و بذلك حققت أمنيتي العزيزة. شقتي الصغيرة أمتلك كل حجراتها، بابها لا يعبره أحد دون إذني المسبق، حتّى جرسها لا يقرع دون علمي و إرادتي).
لازالت ترقبه، تحاول قراءة ما يدور بخلده، و صمت جنائزي متراخ بينهما كأنه أعقب موتا أو استبقه إذ لربما هو حكمه على علاقتهما التي عمرت سنتين، أو قد يكون صمتا يستبق لحظة الميلاد إذ لربما سينطق بما تنتظره منه بين يأس معرفته و أمل الضغط عليه. إلى أن يفرقهما الموت.
"عزيزة" كانت حب حياته ، لايمكنه أن يجادل في ذلك لكنه لم يكن يردها أن تكون سجن حياته، و جلادته، و مالكة زمامه. (لا، لا يمكن ).
استفاق من شروده و من لهيب تفكيره وهو يريد أن يعلمها بما وصل إليه، سيقول لها:
- صحيح أني أحبك، لكن اعذريني. لا يمكن أن أخضع لأحد. إذا سرك الأمر نبقى على مثل حالنا إذ أني لا أريد أن أضيعك كما لا أريد أن أضيع نفسي.
لكنه لم يجدها، كانت قارئة جيدة لدواخله. علمت ما كان يود قوله فانصرفت دون وداع، دون دموع، دون إبداء لندم أو ألم و تركت له ذكرى صوتها يوم قالت له بعد نوبة غضب منها : (لا يمكنني أن أكون شاذة مثلك، أريد أن أكون مثل باقي الناس، أملك بيتا و زوجا و أبناء)
وجعل يرقب أمواج البحرالتي تتطامى و تترامى أمام ناظريه. لاشك أنه يشبه البحر،هو أيضا يستعذب وحدته، وما أمواجه الهاذرة إلا لسانه، يتغنى بسعادة معلنة. لا، لن يتعقب"عزيزة". لاشك أنها انصرفت منذ مدة قصيرة، وإذا ما أراد أن يمسك بها فهو يعرف طريقها جيدا. إذا ما أسرع قليلا حتما سيصلها، سيقول لها:
( موافق). لا، لاشك أنها أسرعت بما يكفي ثم إنها غاضبة جدا منه و خطوات الغضب مجنونة مسرعة. هو يملك رقم هاتفها، سيطلبها و يقول لها :(موافق). لا، لاشك أنها أطفأت جهازها، هي في حالة لا تسمح لها باستقبال مكالمة كتلك. سينتظر يوما أو ساعة أو...
يذكر ذلك جيدا كما يذكر أنه لم يفعل شيئا. كانت نفسه حائرة بين مدّ الإذعان لها و جزر الخوف من سجنها. لم يفعل شيئا ليحتفظ "بعزيزة". لا يريد أن يكون إنسانا نمطيا داخل مجتمع منسوخ التركيبة، وينسل منها كائنات أخرى تدخل أقبية أخرى و سجون أشد عتمة و قتامة. ولم يفعل شيئا.
و اليوم، ألم يكن هذا ما أراده و دافع عنه بكل قوة و عزم؟
سلطان وجوده ومحيطه. مملكته بيته لا ينازعه في ذلك وجود آخر. المالك الوحيد لنفسه و المتحرك الأوحد داخل حدودها و جغرافيتها. حتّى عمله الحكومي رأى فيه استيلابا و خضوعا لسيطرة رئيسه، فاستقال رغم راتبه الجيد. ولم تجدِ محاولات زملائه ثنيه عن جنونه فرأى أنهم يحسدونه على شجاعة لا يملكونها، و حرية ليست رهن وجودهم الصاخب بصخب الأولاد، و مسؤولياتهم و نزاعات الزوجات المتسلطات. وظل دخله الوحيد إيجار بيت ورثه عن والديه.
و اليوم وقد أحاق به شعور بالضيق من شقته التي رآها عالما فسيحا ما دام خاليا من موجودات تشبهه تضيّق عليه فسحاته. أراد الخروج ليتأمل الوجوه البائسة، ليسمع تعليقات الناس الساخرة. أراد ببساطة أن يمشي في المدينة الماردة وحيدا ، يعاود استكشاف تلك المتعة، المشي بلا هدف و بلا قصد. هكذا خطوات عابثة غير واضحة العنوان و الإتجاه. كان يحتاج أن يفعل ذلك نزولا عند نصيحة الطبيب. نعم لقد بدأت مفاصل ركبتيه تهن، وشرع الخمول يزحف إليها كما ألمت الشيخوخة بنفسه. هو اليوم ابن الخامسة والأربعين لكن مظهره يوحي بالستين . ولإنه يريد أن يخالف الجميع فقد أطلق ذقنه، وترك لشعره الأشعت الحرية.
الحرية التي ينشدها ودافع عنها، كانت مقصده مع كل نسمة هواء يودعها رئتيه، والمدينة اليوم على غير عادتها فارغة خاوية على نفسها، لا أحد يتسكع بشوارعها غيره. تساءل صامتا:
- أين ذهب الآخرون؟
أدرك بضيق متنامي أنه محتاج لتلك الوجوه البائسة، لتعليقات الناس الساخرة.
أيكون الوحيد في المدينة؟ إذن فهو المالك اليوم لسلطانها المتحكم في كل حدودها
و المهيمن على جغرافيتها.
خطواته العابثة الواهنة،الوحيدة في مدينته لم تصادف أحدا. لا، إنه يرى كلبا أعرج متسخا يمرق أمامه على عجل. لاشك أنه يعرف طريقه ويقصد مكانا،"قبيلة للكلاب العرجاء مثلا". علّق ساخرا.
يصاب بالإرهاق، يتهاوى إلى كرسي إسمنتي هو جزء من بقايا حديقة وحيدة أيضا . حتّى المتشردين الذين تصطلي بهم مثل تلك الأماكن انمحوا كأن زلزالا مدمرا أتى على كل ذي حركة غيره وغير ذلك الأعرج التائه.(لاشك أننا الناجيان الوحيدان) عاد لتعليقه بسخرية قاتمة.
تعدو نظراته إلى بناية مقابلة كأنها استفادت من نومته الخفيفة لتندرأ عليه من مملكة أحلامه. شدته لافتتها الكبيرة إليها"دار الراحة" يهب من كرسيه، يتناسى نصبه. يقصد البناية في خطوات ثابتة. ينظر من سور حديقتها الواطئ يبصر أشباحا متهالكة بالكاد تتحرك. كانت الكائنات الوحيدة التي تشبهه في تواجدها في مدينة خالية تماما، توحدت ملابسهم وملامحهم، كما بدا له من خلف السور العازل. تساءل بفضول ملح:
- ماذا تراهم يفعلون؟
بدوا كأنهم مجتمعين حول... الزاوية التي يقف بها لا تمنحه إجابة أو رؤية واضحة لمعرفة ماذا كانوا يفعلون؟ رغم حدة بصره ، الناجي الوحيد من الخمول و العجز. حاول أكثر من مرة و جرب أكثر من زاوية بيد أنه لم ينجح في مسعاه.
دفع بقوة و عنف هاتفا من داخله يسأله:( ما شأنك بهم وأنت لم تهتم يوما لأحد؟) و أهمل عجزه و بدايات وهنه ليقفز عبر السور فيلفي نفسه في حديقة تلك الدار. يهرول، يدفع تلك الأجساد المتحلقة حول... جسد نعم إنه جسد شيخ هرم. شيء غريب يشدّه إليه. نفس تلك العينين، نفس تلك الملامح، تلك اللحية وذاك الشعر. إنه يشبهه كثيرا. كأنه هو، لكن أكبر قليلا. تجمّد للحظات في مكانه، وتصلبت نظراته اتجاهه، لينتفض بعد ذلك و يدور على عقبيه وهو يصرخ ملء أنفاسه:
- لا،لا يمكن أن يحدث هذا.
أحس الدوار يتلاعب برأسه، حانت منه إلتفاتة إلى ذكرى"عزيزة"البعيدة. لازال يذكر بيت عائلتها، سيذهب لخطبتها و يقنعها أن ترضى بعجوز مثله زوجا لها.
لا، لازال يذكر رقم هاتفها، سيكلمها و يقول لها أنه موافق أن يتزوجا. أحسّ بلذة أن تشاركه شقته، عالمه، أحلامه، إشتياقه لأبناء هم من صلبه.
تحرك بخطوات واسعة، وأنسام بحرية تداعب خياشمه.أحس بشعلة دافقة تغمر جسده. لم يعد يشعر بتلك الآلام المفصلية حتّى ذاك السور سيتجاوزه دون أن يضع يده كما فعل حين دخوله، لكنه يقف أمامه حائرا شبه عاجز، ولسانه ينطق دهشة:
- لا،لا يمكن. أهذا هو السور الذي عبرته منذ قليل؟ مستحيل أنه بمقدار خمسا و أربعين مترا. لكن كيف حدث هذا؟ و متى تمّ ذلك؟ أيعقل أن ينمو جماد و بتلك السرعة؟
يقصد البوابة الحديدية و هدير الموج يصك صماخيه، يحاول اختراقها، اقتحامها لكنها محكمة الإغلاق، محكمة الإنغلاق غلى نفسها. يرفع رأسه بيأس إلى السماء تصطدم عيناه بمؤخرة اللافتة التي كانت سببا في جره إلى هذا المكان المسحور. يقرأ دهِشا ما كتب عليها"المحطة الأخيرة". أصابه الذعر وإحساس بالغبن و تعرضه لمؤامرة و تواطؤ من قبل المدينة المقيتة الخالية، و الكلب الأعرج، واللافتة الكبيرة، والسور الواطئ الذي ظنه جمادا فإذا هو يقتات من أيامه !
يدرك ألا جدوى من الصراخ، فالمدينة خالية، لكنه ليس وحيدا هنا. يلتفت فإذا الجميع محملقين به. يكتشف مستعجبا أنهم يشبهوه في كل شيء حتّى الملامح والملابس. أراد الإستغاثة بصاحب الجثة المسجاة. سببه الأول في المغامرة بالتواجد في مكان كذلك فإذا هي قد اختفت، و أشباهه يتجهون نحوه ليتحلّقوا حول... جسده.


سلا في 13/10/2004
عبدالسلام المودني












عرض البوم صور المودني عبدالسلام   رد مع اقتباس
قديم 02-04-2006, 03:51 AM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
وحيدة المشاعر
اللقب:
نبع صافي

 تاريخ التسجيل : Mar 2006
 رقم العضويـة : 381
 مجموع المشاركات : 86
 بمعدل : 0.01 في اليوم
 الإقامة : في حدود الياس ..واطراف الوجود ..
 معدل التقييم : 10
  Array [msnicon]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
وحيدة المشاعر غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : المودني عبدالسلام المنتدى : يحكـى آنـ
افتراضي

الرائع عبد السلام المودني ..

القصة الين ماوقفت عندها رائعه ..

صح لسانك ..

قصة شكلها تجنن ..


لي عوده بكل تاكيد ..


واعذرني ماكملتها بس لي عودة علشان اعطيها حقها ..


دمت بروعتك ..

مع خالص تحياتي ..

وحيدة المشاعر












عرض البوم صور وحيدة المشاعر   رد مع اقتباس
قديم 02-04-2006, 04:03 PM   المشاركة رقم: 3
المعلومات
الكاتب:
جليلة ماجد
اللقب:
كـاتـبـة
جليلة ماجد
كـاتـبـة
 
الصورة الرمزية جليلة ماجد

 تاريخ التسجيل : Jan 2006
 رقم العضويـة : 191
 مجموع المشاركات : 839
 بمعدل : 0.11 في اليوم
 الإقامة : حيث الأخرى
 معدل التقييم : 10
  Array [msnicon]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
جليلة ماجد غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : المودني عبدالسلام المنتدى : يحكـى آنـ
افتراضي

تآمر هو على نفسه ...

حيث لم يلحق ثوانيه قبل انقضائها ..

و بالنهاية ...

لم يجد سوى نفسه !!


عبد السلام / صديقي ..

كيلا نتعرض لمؤامرة مثلها ..

علينا نهتم بدقائقنا ..

جميل ..و أكثر!!

دمت بألق!!












لاإله إلا الله عدد ماكان,وعدد مايكون, وعددالحركات والسكون

عِنـْدَ المَطَر ... تـَعّلّمَ أَن تـَرْفَعَ رَأْسَك ..!!



نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

عرض البوم صور جليلة ماجد   رد مع اقتباس
قديم 05-04-2006, 02:55 AM   المشاركة رقم: 4
المعلومات
الكاتب:
إيمان السعيد
اللقب:
Guest

 رقم العضويـة :
 مجموع المشاركات : n/a
 بمعدل : 0 في اليوم
 معدل التقييم :
  Array [msnicon]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : المودني عبدالسلام المنتدى : يحكـى آنـ
افتراضي

قصة رائعه جدا

استاذى

لك مودتى

نغم












عرض البوم صور إيمان السعيد   رد مع اقتباس
قديم 14-04-2006, 03:57 AM   المشاركة رقم: 5
المعلومات
الكاتب:
ظافر الأحمري
اللقب:
شـاعـر
ظافر الأحمري
شـاعـر
 
الصورة الرمزية ظافر الأحمري

 تاريخ التسجيل : Dec 2005
 رقم العضويـة : 71
 مجموع المشاركات : 2,760
 بمعدل : 0.36 في اليوم
 الإقامة : الظهران
 معدل التقييم : 10
  Array [msnicon]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
ظافر الأحمري غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : المودني عبدالسلام المنتدى : يحكـى آنـ
افتراضي


سلمت وسلم نبضك على هالنص الراقي

سجل اعجابي ومتابعتي ولك تحياتي












لاإله إلا الله عدد ماكان,وعدد مايكون, وعددالحركات والسكون

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

عرض البوم صور ظافر الأحمري   رد مع اقتباس
قديم 23-04-2006, 12:32 PM   المشاركة رقم: 6
المعلومات
الكاتب:
محمد الفرحان
اللقب:
عضو مؤسس
محمد الفرحان
عضو مؤسس
 
الصورة الرمزية محمد الفرحان

 تاريخ التسجيل : Dec 2005
 رقم العضويـة : 3
 مجموع المشاركات : 9,572
 بمعدل : 1.26 في اليوم
 الإقامة : الخبر - الشرقيه
 معدل التقييم : 10
  Array [msnicon]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
محمد الفرحان غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : المودني عبدالسلام المنتدى : يحكـى آنـ
افتراضي

.

.


تشرفت بمعانقة ابداعك وقراءة

هذه القصه الرائعه . .

.

.

فائق تقديري واحترامي












لاإله إلا الله عدد ماكان,وعدد مايكون, وعددالحركات والسكون

حسابي بتويتر :


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

عرض البوم صور محمد الفرحان   رد مع اقتباس
قديم 23-09-2006, 10:25 PM   المشاركة رقم: 7
المعلومات
الكاتب:
فهد الدباسي
اللقب:
عضو مميز
فهد الدباسي
عضو مميز
 
الصورة الرمزية فهد الدباسي

 تاريخ التسجيل : Dec 2005
 رقم العضويـة : 2
 مجموع المشاركات : 6,145
 بمعدل : 0.81 في اليوم
 الإقامة : الــريــاض
 معدل التقييم : 10
  Array [msnicon]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
فهد الدباسي غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : المودني عبدالسلام المنتدى : يحكـى آنـ
افتراضي


المودني


هكذا هي المؤامرات


تحضرُ دوماً حتى في القصص


فـ أينما التفتنا وجدنا مؤامرةً تحاك أو جريمةً ترتكب




سلمت أيها الأنيق


تحياتي













عرض البوم صور فهد الدباسي   رد مع اقتباس
قديم 10-03-2007, 01:56 AM   المشاركة رقم: 8
المعلومات
الكاتب:
مزون المحمد
اللقب:
عضوه مميزه
مزون المحمد
عضوه مميزه
 
الصورة الرمزية مزون المحمد

 تاريخ التسجيل : Dec 2005
 رقم العضويـة : 7
 مجموع المشاركات : 6,015
 بمعدل : 0.79 في اليوم
 معدل التقييم : 10
  Array [msnicon]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
مزون المحمد غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : المودني عبدالسلام المنتدى : يحكـى آنـ
افتراضي



المودني

ألف شكر لروعة حضورك


دمت بألف خير












لاإله إلا الله عدد ماكان,وعدد مايكون, وعددالحركات والسكون

.

اللهم لك الحمد والشكر كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك
.

عرض البوم صور مزون المحمد   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
إستضافة و تطوير براقما
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi
كل مايطرح في المنتدى مسؤلية الكاتب فقط وليست للإدارة أية مسؤلية