أنت غير مسجل في منتديات منابع الأدبية . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا

 

لوحة التميّز الشهري (قريباً)

قريبا

قريبا

قريبا

قريبا

قريبا

عدد الضغطات : 4,613

آخر 10 مشاركات الاستاذ علي هزايمه-قطار اللذه ( آخر مشاركة : علي هزايمه - )    <->    الاستاذ علي هزايمه-بركه خان ( آخر مشاركة : علي هزايمه - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    الكلام حول ماذا كان قبل الوجود ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    هي أمي ( آخر مشاركة : حسين محسن الياس - )    <->   
مختارات      <->     اشكر من أنْعَمَ عليـك ‏ وأنْعِمْ على من شكـرك‏      <->     
العودة   منتديات منابع الأدبية > منتديات الأدب العربي > حوار آلأِقـِــِـَلآم للنقاشـآث الـج ـآدةٌ
التسجيل المنتديات موضوع جديد

الملاحظات

حوار آلأِقـِــِـَلآم للنقاشـآث الـج ـآدةٌ [ مـَع / ضـِد ] حـِوارٌ هادِف / إبحار في الفكر والنقد وإخـتِلافُ الرِأيّ لايـُفسِدُ للودِ قضـيّه ..!

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 04-10-2011, 11:18 AM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
ابوخالد
اللقب:
نبع صافي

 تاريخ التسجيل : Jul 2011
 رقم العضويـة : 6168
 مجموع المشاركات : 38
 بمعدل : 0.01 في اليوم
  العمر : 86
 معدل التقييم : 10
  Array [msnicon]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
ابوخالد غير متصل
وسائل الإتصال:

المنتدى : حوار آلأِقـِــِـَلآم للنقاشـآث الـج ـآدةٌ
افتراضي عمر بن أبي ربيعة

عبدالله علي باسودان

عمر بن أبي ربيعة.

شاعر قرشي مخزومي يكنى أبا الخطاب، ولد سنة 23 للهجرة وهي الليلة التي توفي فيها الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه، فكان الحسن البصري رحمه الله إذا ذكر وفاة عمر قال: " أي حق رفع وأي باطل وضع".
أبوه هو عبد الله بن أبي ربيعة استعمله الرسول صلى الله عليه وسلم والياً على إقليم من اليمن واستمر عليها حتى فتنة الخليفة عثمان بن عفان رضي الله عنه فقدم لنصرة الخليفة حتى إذا كان قريباً من مكة سقط عن راحلته وتوفي سنة خمس وثلاثين للهجرة وعمر دون الثانية عشر من عمره.
كان عبد الله بن أبي ربيعة بمكانة عظيمة من قومه نسباً وثراءً فشب عمر يتقلب في رياض النعمة والترف، قال الشعر وهو صغير فما التـفت إليه فحول شعراء عصره كجرير والفرزدق والأخطل، فأخذ يروض شعره حتى ارتاض له، فقال جرير حين سمع رائيته التالية مازال هذا القرشي يهذى حتى قال هذه القصيدة:

أمن آل نعم أنت غاد فمبكرُ
غداة غد أم رائح فمهجر

بحاجة نفس لم تقل في جوابها
فتبلغ عذراً والمقالة تعذر

تهيم إلى نعم فلا الشمل جامع
ولا الحبل موصولا , ولا القلب مقصر

ولا قرب نعم إذا دنت لك نافع
ولا نأيها يسلي ولا أنت تصبر

وأخرى أتت دون نعم ومـثلها
نهى ذو النهى لو ترعوي أو تفكر

إذا زرت نعماً لم يزل ذو قرابة
لها كلما لاقيتها يتنمر

عزيز عليه أن ألم ببيتها
ُيسرُّ ليَ الشحناء والبغض مُظهر

ألكني إليها بالسلام فإنه
ُيُشهرَّ إلمامي بها وينكر

بآية ما قالت غداة لقيتها
بمدفع أكنان أهذا المُشًّهرُ

أَشارَتْ بمِدْراها وقالت لأختها
أَهذا المُغَيْرِيُّ الذي كان يُذْكَرُ

أهذا الذي أطريت نعتا فلم أكن
وعيشك أنساه إلى يوم أقبر

فقالَتْ: نَعَمْ، لا شَكَّ غَيَّرَ لَوْنَهُ
سُرَى اللَّيْلِ يُحْيِي نَصَّهُ والتَّهَـجُّرُ

لَئِنْ كانَ إيَّاهُ لقَدْ حالَ بَعْدَنا
عن العَهْدِ، والإنْسانُ قد يَتَغَـيَّرُ

رَأَتْ رَجُلاً أمَّا إذا الشَّمسُ عارَضَتْ
فَيَضْحى، وأمَّا بالعَشِيِّ فيَخْـصَرُ

أخا سَفرٍ، جَوابَ أَرْضٍ، تَقَاذَفَتْ
به فَلَواتٌ فهْوَ أَشْعَثُ أَغْبَرُ

قَلِيلٌ على ظَهْرِ المَطِيَةِ ظِلّهُ
سِوَى ما نَفَى عَنْهُ الرَّداءُ المُحَبَّرُ

و أعجبها من عيشها ظل غرفة
وريان ملتف الحدائق أخضر

ووالٍٍٍِِِِِ كفاها كل شيء يُهُمَّها
فليست لشيء آخر الليل تسهر

وليلة ( ذي دوران ) جًشَّمتني السُرى
وقد يجشم الهول المحب المغرَّر

فبت رقيباً للرفاق على شفا
أحاذر منهم من يطوف و أنظر

إليهم متى يستمكن النوم منهمو
ولي مجلسٌ لولا اللبانة أوعر

وباتت قلوصي بالعراء ورحْـلُها
لطارق ليلٍ أو لمن جاء معور

وبت أناجي النفس : أين خباؤها ؟
وكيف لما آتي من الأمر مصدر

فدل عليها القلب ريـًّاً عرفتها
لها وهوى النفس الذي كاد يظهر


فلمَّا فَقَدْتُ الصّوْتَ مِنْهُمْ، وأُطْفِئَتْ
مَصابيحُ شُبَّتْ بالعِشاءِ وأَنْوُرُ

وغابَ قُمَيْرٌ كنتُ أَهْوَى غُيُوبَهُ
ورَوَّحَ رُعْيانٌ، ونَـوَّمَ سُمَّرُ

ونَفَّضْتُ عنِّي النَّوْمَ أَقْبَلْتُ مِشْيَةَ ال
حُبابِ ورُكْنِي خِيفَةَ الحَيّ أَزْوَرُ

فحييت إذ فاجأتها فتولهت
وكادت بمخفوض التحية تجهر

وقالتْ، وعَضَّتْ بالبَنانِ: فَضَحْتَنِي
وأنتَ امروءٌ مَيْسُورُ أمْرِكَ أعْـسَرُ

أَرَيْتَكَ إذْ هُنّا عليكَ، أَلَمْ تَخَفْ
رَقِيباً، وحَوْلِي مِن عَدُوِّكَ حُـضَّرُ

فو الله ما أَدْرِي أَتَعْجِيلُ حاجَةٍ
سَرَتْ بِكَ أَمْ قد نامَ مَن كنـتَ تَحْذَرُ

فقلتُ لَها: بل قادَنِي الشَّوْقُ والهَوَى
إليكِ، وما عَيْنٌ مِن الـنّاسِ تَنْظُرُ

فقالت وقد لانت و أفرغ روعها :
كلاك بحفظٍ ربك المتكبر

فأنت , أبا الخطاب , غير مدافعٍ
عليَّ أميرٌ ما مكثت مؤمـُّر

فبِتُّ قَرِيرَ العَيْنِ أُعْطِيتُ حاجَتِي
أُقَبِلُ فاها في الخَلاءِ فأُكْثِرُ

فيالَكَ مِن لَيْلٍ تَقَـــــاصَرَ طُولُهُ
وما كانَ لَيْلِي قَبْلَ ذلكَ يَقْـصُرُ

ويالك من ملهىً هناك, ومجلسٍ
لنا لم يكـُّدره علينا مكـُّدر

يَمُجُّ ذَكِيَّ المِسْكِ مِنْها مُفَلَّجٌ
رقِيقُ الحَواشِي ذُو غُرُوبٍ مُؤَشَّرُ


يَرِفُّ إذا تَفَتَرُّ عَنْهُ كأَنَّهُ
حَصَى بَرَدٍ أو أُقْحُـوانٌ مُنَوِّرُ

وتَرْنُو بعَيْنيْها إليَّ كما رَنا
إلى رَبْرَبٍ وَسْطَ الخَمِيـلَةِ جُؤْذَرُ

فلمَّا تَقَضَّى الليلُ إلاّ أَقَلَّهُ
وكادَتْ تَوالِي نَجْمِهِ تَتَغَوَّرُ

أَشارَتْ بأَنَّ الحيَّ قد حانَ مِنْهُمُ
هُبُوبٌ، ولكنْ مَوْعِـدٌ لكَ عَزْوَرُ

فما راعَنِي إلاَّ مُنادٍ " ترحـًّلوا "
وقَدْ لاحَ مَفْتُوقٌ مِن الصُّبْـحِ أَشْقَرُ

فلمَّا رَأَتْ مَن قد تَنَبَّهَ منهُمُو
وأَيْقاظَهُمْ، قالَتْ: أَشِرْ كـيفَ تَأْمَرُ

فقلتُ: أُبادِيهمْ، فإمّا أَفُوتُهُمُ
وإمّا يَنالُ السَّــيْفُ ثَأْراً فَيثأ رُ

فقالَتْ: أَتَحْقِيقاً لِما قالَ كاشِحٌ
عَلَيْنا، وتَصْدِيقاً لِمـا كانَ يُؤْثَرُ

فإنْ كانَ مما لا بُدَّ مِنْهُ، فغَيْرُهُ
مِن الأَمْرِ أَدْنَى للخَـفاءِ وأَسْتَرُ

أَقُصُّ على أُخْتَيَّ بَدَْء حَدِيثنا
وماليَ مِن أنْ تَعْلَـما مُتَأَخَّرُ

لعلهما تطلبا لك مخرجاً
و أن ترحبا سَرباُ بما كنت أحضر

فقامت كئيباً ليس في وجهها دم ٌ
من الحزن تذري عبرة تتحدر

فقامت إليها حرَّتانِ عليهما
كساءان من خز دمقس و أخضر

فقالَتْ لأُخْتَيْها أَعِينــا علي فتىً
أَتَى زائِراً، والأَمْرُ للأَمْرِ يُقدَرُ


فأقبلتا فارتاعتا , ثم قالتا
أقلي عليك اللوم , فالخطب أيسر

فقالَتْ لَها الصُّغْرَى سأُعْطِيهِ مُطْرَفِي
وبُرْدِي وهذا الدِّرْعَ، إنْ كــان يَحْذَرُ

يَقُومُ فيَمْشِي بَيْنَنا مُتَنَكِّراً
فلا سِرُّنا يَفْشُو ولا هُو يُبْـصَرُ

فكانَ مِجَنِّي دُون مَنْ كنتُ أتقى
ثلاث شخوص كاعبان ومعصر

فلمَّا أجَزْنا ساحَةَ الرَّكْبِ قُلْنَ لِي
أَلم تَتَّقِي الأعْداءَ واللَّـيْلُ مُقْمِرُ

وقلن: أهذا دأبك الدهر سادراً
أما تستحي أم ترعوي أم تفكـَّرُ ؟

إذا جئت فامنح طارف عينيك غيرنا
لكي يحسبوا أن الهوى حيث تنظر

فآخر عهد لي بها حين أعرضتْ
ولاح لها خد نقي و محجر

سوى أنني قلت يا نعم قولة
لها والعشاق الأرحبيات تزجر

هنيئاً لأهل العامرية نشرها ال
الذيذ ورياها التي أتذكر

قال عمر هذه القصيدة في امرأة تدعى " نُعم " وتعتبر القصيدة من أشهر ما قال عمر.

أمن آل نعم أنت غاد فمبكر غداة غد أم رائح فمهجر

عاش عمر بن أبي ربيعة حياته للغزل الصريح ويسر له ثراؤه وجماله والدلال الذي نشأته فيه والدته فقد كان وحيدها أن جنح للهو والمجون.
قصر شعره على وصف النساء وتزاورهن بلفظ رشيق فأولع به المغنون وشغف به القيان والندماء فكان المغنون والمغنيات من أهل مكة والمدينة يغنون بشعره، وكثر غناء الناس به حتى ضج العباد والزهاد فقال ابن جريج:
"ما دخل العواتق في خدورهن شيء أضر من شعر ابن أبي ربيعة"

عُرف بلهوه ومجونه وتعرضه للنساء والتشبيب بهن فكان يتعرض للمسلمات العفيفات ويترقب خروجهن للحج محرمات فيصفهن وهن طائفات ولا يتورع عن ملاحقتهن قرب الحطيم وأمام حرم الله، فوقعت النساء في حرج شديد حتى قيل أن كرائم الأسر زهدت في أداء فريضة الحج خشية أن يتعرض لنسائهن، فلما تمادى في التشبيب بالنساء وشبب ببنات الخلفاء ضاق به عمر بن عبد العزيز فنفاه إلى دهلك إحدى جزر البحر الأحمر بين اليمن والحبشة وكانت هذه الجزيرة منفى لبني أميه، ولم يعد إلا بعد أن أقسم أنه يقلع عن صبوته ويخلص إلى الله في توبته.
وصف عمر بن أبي ربيعة الحالة الاجتماعية للنساء في عصره وما كنّ فيه من ترف فقال:

قالت ثريا لأتراب لها قطف
قمن نحيىَّ أبا الخطاب من كثب

يرفلن في مطرفت السوس آونة
مثل التماثيل قد مُوَّهن بالذهب

ترى عليهن حلي الدر متسقا
وفي العتيق من الديباج والقصب

لا نجد في شعره الشعور العميق والوصف الدقيق للحب فهو يسلك في الغزل مسلك القصص فيصف النساء ومخالطتهن والحديث إليهن فهو ينتقل من امرأة إلى امرأة دون أن يفتح قلبه لواحدة منهن إلا ما كان من أمره مع الثريا بنت علي بن عبد الله بن الحارث فإنه يشبه أن يكون حباً. وفي هذه الأبيات يتغزل عمر بالثريا فيقول:

حدثيني وأنت غير كذوب أتحبينني ؟ جعلت فداك
واصدقيني فإن قلبي رهين ما يطيق الكلام فيمن سواك
كلما لاح أو تغور نجم صدع القلب ذكرهم فبكاك
قد تمنيت في العتاب فراقي فلقد نلت يا ثريا مناك
لا تطيعي الوشاة في ما أرادوا يا ثريا ولا الذي ينهاك
كم فتى ماجد الخلائق عفِ قد تمنى في مجلس أن يراك
حال من دون ذاك ما قدر الله بحق فما يطيق لقا ك

وسأل قوماً عن أخبار الطائف، وكانت الثريا تصيف بها، فقالوا أنهم سمعوا صياحاُ على امرأة من قريش تسمى "ثريا" فوجه فرسه إلى الطائف حتى انتهى إلى الثريا فوجدها سليمة، فأنشد قائلاً:

تشكىَ الكميت الجري لما جهدته وبين لو يسطيع أن يتكلما
فقلت له : إن ألق للعين قرة فهان علينا أن تكل وتسأما
عدمت إذا وفرى وفارقت مهجتي لئن لم أقل قرنا إذا الله سلَما
لذلك أدني دون خيلي رباطه وأوصي به أن لا يُهان ويُكرما
فما راعها إلا الأغر كأنه عقاب هوت منقضة قد رأت دما
فقلت لهم : كيف الثريا هبلتم فقالوا : ستدري ما مكرنا وتعلما
هنالك فانزل فاسترح فإذا بدت ثرياك في أترابها الحور كالدمى
يُردن احتياز السر منك فلا تبح بما لم تكن عنه لدينا مجمجما

وعندما شبب برملة بنت عبد الله الخزاعية غضبت الثريا وهجرته فأخذ ينتحل الأعذار لينال رضاها وكان مما قاله:

قال لي صاحبي ليعلم ما بي : أتحب القتول أخت الرباب
قلت وجدي بها كوجدك بالعذب إذا ما منعت طعم الشراب
من رسولي إلى الثريا بأني ضقت ذرعاُ بهجرها والكتاب
أزهقت أم نوفل إذ دعتها مهجتي ما لقاتلي من متاب
حين قالت لها :أجيبي فقالت : من دعاني ؟ قالت : أبو الخطاب
فأجابت عند الدعاء كما لبَى رجال يرجون حسن الثواب
أبرزوها مثل المهاة تهادى بين خمس كواعب أتراب
وهي مكنونة تحيَر منها في أديم الخدين ماء الشباب
دمية عند راهب ذي اجتهاد صوَرها في جانب المحراب
ثم قالوا : تحبها قلت : بهرا عدد النجم والحصا والتراب

فلما تزوج سهيل بن عبد الرحمن بن عوف الثريا قال عمر:

أيها المنكح الثريا سهيلا عمرك الله كيف يجتمعان
هي شأمية إذ ما استقلت وسهيل إذا استقل يمان

وعندما أزمعت الثريا الرحيل إلى الشام، أنشد عمر قائلاُ:

يا صاحبي قفا نستخبر الطللا عن بعض من حله بالأمس ما فعلا
فقال لي الربع لما أن وقفت به : إن الخليط أجد البين فاحتملا
وخادعك النوى حتى رأيتهم في الفجر يحتث حادي عيرهم زجلا
لما وقفنا نحيهم وقد شحطت نعامة البين فاستولت بهم أُصلا
قامت تراءى لحين ساقه قدر وقد نرى أنها لن تسبق الأجلا
ومقلتي نعجة أدماء أسلمها أحوى المدامع طاوي الكشح قد خذلا

وقد شبب عمر بالكثير من النساء منهن عائشة بنت طلحة وسكينة بنت الحسين، وفاطمة بنت عبد الملك فقد حجت فتغزل بها عمر دون أن يذكر اسمها خوفا من أبيها ومن الحجاج الذي توعده إن عرض بها فلما قضت حجها قال عمر:

كدت يوم الرحيل أقضي حياتي ليتني مت قبل يوم الرحيل
لا أطيق الكلام من شدة الوجد ودمعي يسيل كل مسيل
ذرفت عينها ففاضت دموعي وكلانا يلقى بلب أصيل

وحج عبد الملك بن مروان فلقيه عمر بن أبي ربيعة بالمدينة فقال له عبد الملك: يا فاسق، قال بئست تحية ابن العم على طول البعد، قال: يا فاسق أما إن قريشاً لتعلم أنك أطولها صبوة وأبطؤها توبة ألست القائل:

أحب لحب عبلة كل صهر علمت به لعبلة أو صديق
ولولا أن تعنفني قريش وقول الناصح الأدنى الشفيق
لقلت إذا التقينا قبليني ولو كنا على ظهر الطريق
فما قلب ابن عبد الله فيها بصاح في الحياة ولا مفيق

كثيراً ما يصور في شعره بأن الفتيات هن من يرغبن في التودد إليه ويتخذن الأسباب للقائه، كما يصور محبوبته هي التي تشكو الهجر والغرام وتتمنى لو تراه فيقول:

أرسلت هند إلينا رسولا عاتباً : أن ما لنا لا نراكا
فيم قد أجمعت عنا صدودا أأردت الصرم ؟ أم ما عدنا عداكا
أن تكن حاولت غيظي بهجري فلقد أدركت ما قد كفاكا
ويقول أيضاً:

تقول إذ أيقنت أني مفارقها يا ليتني مت قبل اليوم يا عمرا

ويقول على لسان محبوبته:

ما وافق النفس من شيء تُسر به وأعجب العين غلا فوقه عمر

ويصور لتصديهن له حتى في مواسم الحج:

قالت لترب لها تحدثها لنفسدن الطواف في عمر
قومي تصدي له ليعرفنا ثم اغمزيه يا أخت في خفر
قالت لها قد غمزته فأبى ثم اسبطرَت تسعى على أثرى

ويحكى أنه تاب و حلف ألاّ يقول بيت شعر إلا أعتق رقبة، فبينما هو يطوف بالبيت، إذا بشابّ قد دنا من شابه ظاهرة الجمال فألقى إليها كلاما، فقال له عمر: يا عدو الله ؛ في بلد الله الحرام وعند بيته تصنع هذا ! فقال: يا عمّاه ؛ إنها ابنة عمي، وأحب الناس إليّ؛ وإني عندها لكذلك، وما كان بيني وبينها من سوء قط أكثر مما رأيت، قال: ومن أنت ؟ قال أنا فلان ابن فلان، قال أفلا تتزوجها ؟ قال: أبى عليّ أبوها. قال: ولم ؟ قال يقول: ليس لك مال، فقال: انصرف والْقَني .
ولما لقيه بعد ذلك، دعا ببغله فركبها؛ ثم أتى عم الفتى في منزله فخرج إليه وفرح بمجيئه ورحب وقرّب، ثم قال: ما حاجتك يا أبا الخطاب ؟ قال: لم أرك منذ أيام فاشتقت إليك ! قال: فانزل. فأنزله وألطفه، فقال له عمر في بعض حديثه: إني رأيت ابن أخيك، فأعجبني ما رأيت من جماله وشبابه، قال له: أجل ! ما يغيب عنك أفضل مما رأيت، قال: فهل لك من ولد ؟ قال لا، إلا فلانة. قال: فما يمنعك أن تزوجه إياها ؟ قال: إنه لا مال له، قال: فإن لم يكن له مال فلك مال، قال: فإني أضنّ به عنه . قال: لكني لا أضنّ به عنه فزوّجه واحتكم، قال: مائة دينار، قال نعم ! فدفعها عنه، وتزوجها الفتى.

وانصرف عمر إلى منزله، فقامت إليه جارية من جواريه، فأخذت رداءه وألقى بنفسه على الفراش وجعل يتقلّب، فأتته بطعام فلم يتعرض له ، فقالت له: إن لك لأمرا، وأراك تريد أن تقول شعرا، فقال: هاتي الدواة فكتب :

تقول وليدتي لما رأتني
طربتُ وكنتُ قد أقصرتُ حينا

أراك اليوم قد احدثتَ أمراً
وهاج لك الهوى داءً دفينـــا

وكنتَ زعمتَ أنك ذو عزاءٍ
إذا ماشئتَ فارقتَ القرينا

بـربـِّك هل أتاك لها رسولٌ
فشا قك أم لقيتَ لها خدينا .؟

فقلتُ شكا إليِّ أخٌ محـبٌّ
كبعض زماننـــا إذ تعلمينــا

فقـصَّ عليّ ما يلقى بهندٍ
فذكّر بعض ماكنا نســــــينا

وذو الشوق القديم وإن تعزّى
مشوق حين يلقى العاشقينا

وكم من خًلةٍ أعرضتُ عنها
لغير قلى وكنتُ بها ضنينا


فكفـَّر عمر عن كل بيت قاله أن يتصدق بناقة.

اختلفت الرويات في وفاته فمن قائل إنه تاب بعد أن نفاه عمر بن عبد العزيزوأقسم انه يقلع عن صبوته، ومنهم من قال إنه تنسك عندما كبرت سنه، ويذكرون أنه لما مرض مرضه الذي مات فيه جزع أخوه الحارث جزعاً شديداً، فقال له عمر: أحسبك إنما تجزع لما تظنه بي. والله أعلم أني ركبت فاحشة قط، فقال: ما كنت أشفق عليك إلا من ذلك وقد سريت عني . ومنهم من قال إنه شارك في غزوة ليكفّرعن سيئاته فاحترقت السفينة التي كان فيها، ومنهم من قال أنه تغزل بامرأة في الحج فدعت عليه فكانت وفاته
سنة 93 للهجرة.













التعديل الأخير تم بواسطة ابوخالد ; 04-10-2011 الساعة 11:26 AM
عرض البوم صور ابوخالد   رد مع اقتباس
قديم 04-10-2011, 02:25 PM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
ذكريات
اللقب:
مشرفة على المنتديات العامة

 تاريخ التسجيل : Jul 2011
 رقم العضويـة : 6152
 مجموع المشاركات : 3,091
 بمعدل : 0.56 في اليوم
 معدل التقييم : 28
  Array [msnicon]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
ذكريات غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ابوخالد المنتدى : حوار آلأِقـِــِـَلآم للنقاشـآث الـج ـآدةٌ
افتراضي

حن القلب بعدما قد أنابا
ودعا الهم شجوه فأجابا
با سودان الغالي ما أخطأ الشعراء على بوابة المعنى...لنا في شعرهم فتنة المغنى...وما أعذب الحديث عن واحد منهم وفي حجم شاعر الغزل عمر بن ابي ربيعة زعيم الحب والغزل في بني عصره وسلالة الاشراف وهوالذي لم يهج احدا وما مدح احدا.... وانما جسم بجراة مقولته في هذا البيت الرائع
أن انت لم تعشق ولم تدر ما الهوى000 فكن حجرا من بين الصخر جلمدا
طرحك سيدي رائع وموفق وجليل ومعلوماته ثابتة
ولكن ما طرحت يثير جدلا بيننا ساخناحتى كأني سأعلن عن تباين الموقف بيني وبينك سيدي وقد اجد نفسي اقف معك على حافة جد متباينة معك على حافة المتراس.... وانتعاشة شهوة العودة الى النقاش في المسائل الادبية تحصد في النفس كل اسى وضيق...وتؤسس لمجالات وارفة الظلال تغيب فيها تجليات نزف قصي الى عزف شجي
فهلا سيدي الغالي وأستاذنا الجليل تسمح بهذا النقاش... فان كان كذلك فلي عودة لموضوعك المطروح فأنا سيدي الغالي اجل فيكم سعة معلوماتكم وسعة صدركم... ولكني أتهادى قبل ان أتمادى .... ولكم الف شكر في انتظار ما ترونه متاحا في ما طرحتم حول الشاعر عمربن أبي ربيعة












عرض البوم صور ذكريات   رد مع اقتباس
قديم 04-10-2011, 03:34 PM   المشاركة رقم: 3
المعلومات
الكاتب:
عبدالله باسودان
اللقب:
نبع جارف

 تاريخ التسجيل : Jul 2011
 رقم العضويـة : 6143
 مجموع المشاركات : 569
 بمعدل : 0.10 في اليوم
 معدل التقييم : 23
  Array [msnicon]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
عبدالله باسودان غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ابوخالد المنتدى : حوار آلأِقـِــِـَلآم للنقاشـآث الـج ـآدةٌ
افتراضي عبداللع باسودان

أستاذتي الجليلة ذكريات

أشكرك بالغ الشكر على طرحك موضوعي للنقاش.

لايخفاك عند ما أطرح أي دراسة أو بحث كان دأبي منذ صغري ا لنقاش أو ما يسمى المساجلات الأدبية. فهذا يفيدني كثيراً لا تعرف على أراء وأفكار الأخرين لأستفيد منها ما أراه مفيداً لي. كما أنني أرحب بمن يريد أن يشاركنا بدلوه في هذا النقاش فهذا يزيدنا علماً على علم.

ودمت لنا منبراً للعلم والثقافة يا أستاذتي القديرة
.












عرض البوم صور عبدالله باسودان   رد مع اقتباس
قديم 04-10-2011, 04:26 PM   المشاركة رقم: 4
المعلومات
الكاتب:
ذكريات
اللقب:
مشرفة على المنتديات العامة

 تاريخ التسجيل : Jul 2011
 رقم العضويـة : 6152
 مجموع المشاركات : 3,091
 بمعدل : 0.56 في اليوم
 معدل التقييم : 28
  Array [msnicon]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
ذكريات غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ابوخالد المنتدى : حوار آلأِقـِــِـَلآم للنقاشـآث الـج ـآدةٌ
افتراضي

أستاذنا الجليل با سودان يروقني منك هذا التفتح على الرأي الآخر وهذا التوق الى رفض التعاطف المشفق حول ما تكتبه .. فالرأي الآخر سيدي الكريم ليس لغاية الأختلاف ولكنه وسيلة ترمي الى غاية أبعد ..وليست بالعصيان او التمرد على قامات نجلها ونعترف بعطائها ...انني معك سيدي الكريم في ان نفتح باب التواصل والحوار لأنه هامشنا القادر على الحلم وهو تقاطع متصل لا يزعج كبار النفوس
أشكرك بادئ ذي بدء على وعيكم الفاعل المؤثر والخلاق ولتكن كل النقاشات والأمتدادات محسوبة لك وحدك في هذا المنتدى الأدبي الذي يشدني مثلكم تماما
اما ما أود أن أعقب به حول "رحكم الرائع فيما يتعلق بعمر بن ابي ربيعة
سيدي الغالي استندت في حديثك عن شاعرنا وتحليل شخصيته الى قصائده وقد ذهب غالب النقاد والمحللين الى التقليل من قيمة الشاعر الانسانية اذ اعتمدوا على ما جاء في شعره من غزل وتلويح الى المجون والترف والدنجوانية كما لو ان قصائده ولادة كما يقال ودالة على اخبار الشاعر وبذلك قام كل نقد وتحليل لشخصيته على مراقبة قصائده وهي تتشياأو وتتبرج منها الكلمات لتوجد عند النقاد غير خارجة عن قائلها وتصبح بمثابة السيرة الذاتية له هي من أخيلة النقاد واستدل في هذا بما ذهبت له انت باسودان في قولك
لانجد في شعره الشعور العميق فهو يصف النساء ومخالطتهن ويتنقل من امراة الى اخرى....الى آخر الكلام
ثم ان ولع الرجل بالغزل والنساء اخرج قصائده حسب رايكم وراي بعض النقاد من كيانها الشعري الزاخر الجميل فاصبحت مفاهيمها ودلالاتها مقلوبة غير معبرة بل منتصبة في عراء منكشف فاقدة لما تحويها طياتها من ابداع ...قصائد الحب والغزل يا سيدي لوحة نقرا الفاظها كما شكلها يلتئم ويلتحم فيها قائلها ويضمنها اعترافاته وعنفوانه
كم يشتهي الواحد منا قضيدة في الوفاء او التضحية او الحب المتمرد والقصيدة عند شاعرنا لاتعطي نفسها الا لمن يشتهيها
قصائد شاعرنا بما فيها من تمرد فضيلة وانسانية و لا ادري هل اوفق اذا قلت ان ما قاله شاعر الغزل عشق ممتنع ممنوع...لعوب جسور لا يعطي قوله الا لمن نشتهيه شكرا سيدي الغالي على ما تتيحه لنا وفي انتظار الجديد منك













التعديل الأخير تم بواسطة ذكريات ; 04-10-2011 الساعة 05:06 PM
عرض البوم صور ذكريات   رد مع اقتباس
قديم 04-10-2011, 07:29 PM   المشاركة رقم: 5
المعلومات
الكاتب:
حمد الدريهم
اللقب:
مشرف على المنتديات العامة
حمد الدريهم
مشرف على المنتديات العامة
 
الصورة الرمزية حمد الدريهم

 تاريخ التسجيل : Jun 2011
 رقم العضويـة : 6105
 مجموع المشاركات : 492
 بمعدل : 0.09 في اليوم
  العمر : 34
 معدل التقييم : 10
  Array [msnicon]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
حمد الدريهم غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ابوخالد المنتدى : حوار آلأِقـِــِـَلآم للنقاشـآث الـج ـآدةٌ
افتراضي

"" شعر عمر بن ابي ربيعة انا ارتبط معه بخيوط الواقعية الارضية والبشرية انت تعرف ان عمر بن ابي ربيعة اخرج الحب كما اخرجته انا من سراديب الكتب والحرمان الى الهواء الطلق.. انا اؤمن بالحقيقة.. بشاعر يقول بما يريد الناس ان يقولوه، لو كنت شاعراً منافقاً لوفرت على نفسي كثيرا من الهجمات والمشاكل واللعنات الا انني اعتقد ان لهفة الشاعر هي وسام لان مهمة الشاعر هي ان يضع قنبلة موقوتة تحت عجلة القطار الخشبي المتهالك الذي لم يعد منسجما مع العصر ""
مما قاله نزار قباني عن عمر بن أبي ربيعة .












لاإله إلا الله عدد ماكان,وعدد مايكون, وعددالحركات والسكون

أشرف جدا بدخولكم مدونتي "وميض الإبداع يومض بعروقي "

http://wwwprince-innovated-soul0072009.blogspot.com/

محبكم حمد الدريهم

عرض البوم صور حمد الدريهم   رد مع اقتباس
قديم 04-10-2011, 08:07 PM   المشاركة رقم: 6
المعلومات
الكاتب:
عبدالله باسودان
اللقب:
نبع جارف

 تاريخ التسجيل : Jul 2011
 رقم العضويـة : 6143
 مجموع المشاركات : 569
 بمعدل : 0.10 في اليوم
 معدل التقييم : 23
  Array [msnicon]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
عبدالله باسودان غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ابوخالد المنتدى : حوار آلأِقـِــِـَلآم للنقاشـآث الـج ـآدةٌ
افتراضي عبدالله علي باسودان

الأخت الناقدة الأريبة ذكريات

أشكرك أن أتحت لنا باب النقاش في هذا المنتدى الراقي وهذا مما يثري طروحاتنا الأدبية والثقافي والعلمية بزخم من العطاءات الراقية . فجزاك الله خيراً.

يقول النقاد عن غزل وتشبيب عمر بن أبي ربيعة بالمرأة يمكن أن يفهم في إطار ما شاع عنه من حب اللهو، وانفتاح العلاقة بين الرجل والمرأة في الحجاز، وانتشار فن الغناء، فكان خياره هذا النوع من الغزل الذي يتناسب مع شخصيته ومع الواقع المعا ش في ذلك العصرمع التحفظ على قدر كبير من المبالغات التي قيلت عن حرية المرأة الحجازية، ويمكن قراءته في باب النرجسية بسبب ما يملك من صفات جسدية واجتماعية، مما أوجد عنده غرورا كبيرا، وإعجابا بالنفس مبالغا فيه كما أشار عدد من النقاد ،
ويقول كثير من الدارسين كا لدكتور شوقي ضيف يمكن قراءته قراءة سياسية، ولعلها أنسب القراءات لطبيعة ذلك العصر، فقد كان عمر بن أبي ربيعة القرشي كارها للأمويين وسياستهم، فأراد النيل منهم بوساطة التغزل بنسائهم بما يسمى بالغزل السياسي الذي يقصد به هجاء الخصوم السياسيين وغيظهم، وذلك بالتشبيب بنسائهم.وقد شاع هذا الغزل وانتشر في الحجاز في ذلك الزمن. و أن هذا التفسير لا يمنع من القول بأنه لاهيا، وأن المرأة الحجازية قد نالت قسطا من الحرية لم تتوافر لغيرها من النساء في بيئات الشعر الأموي الأخرى مما دفعها للهو أحيانا، ولعل الظروف السياسية السائدة آنذاك هي التي دفعت نساء الحجاز ورجالها إلى هذا اللهو في إطار الهروب ونسيان ما أصاب الحجاز وأسرها من قتل واضطهاد، لكن هذا كله لم يصل إلى الحد الذي قال به دارسو شعر عمر من ما يمكن أن يسمح بهذه المغامرات العاطفية سواء كانت من باب الحقيقة أم الخيال، ومن ثم، فلعل تفسير غزل عمر في إطار الغزل السياسي هو الأقرب لطبيعة ذلك العصرولعل كثيراً من شعره نسب إليه وانتحل من بعض رواة الشعر في ذلك العصر وإلا لما كان يسمح به في عهد الخليفة الراشد عمر بن عبد العزيز الذي نفاه بعد سنين من قوله في الغزل والتشبيب إلى المنفي. كذلك إذا درسنا تاريخ الشعر العربي من عصر ماقبل الإسلام نجد بعضه منحولا من يعض رواة الشعر.















التعديل الأخير تم بواسطة عبدالله باسودان ; 04-10-2011 الساعة 08:16 PM
عرض البوم صور عبدالله باسودان   رد مع اقتباس
قديم 05-10-2011, 01:43 PM   المشاركة رقم: 7
المعلومات
الكاتب:
عبدالله باسودان
اللقب:
نبع جارف

 تاريخ التسجيل : Jul 2011
 رقم العضويـة : 6143
 مجموع المشاركات : 569
 بمعدل : 0.10 في اليوم
 معدل التقييم : 23
  Array [msnicon]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
عبدالله باسودان غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ابوخالد المنتدى : حوار آلأِقـِــِـَلآم للنقاشـآث الـج ـآدةٌ
افتراضي عبدالله باسودان

سيدتي الغالية ذكريات

منتظرين تعليقك الكريم على ما أوردته أخيراً حول شاعرنا عمر بن أبي ربيعة لا لشيء إلا لنستفيد منك في دراستنا مستقبلا عن هذه القامة من قامات الشعر العربي، وجزاك الله خيراً.












عرض البوم صور عبدالله باسودان   رد مع اقتباس
قديم 05-10-2011, 01:57 PM   المشاركة رقم: 8
المعلومات
الكاتب:
ذكريات
اللقب:
مشرفة على المنتديات العامة

 تاريخ التسجيل : Jul 2011
 رقم العضويـة : 6152
 مجموع المشاركات : 3,091
 بمعدل : 0.56 في اليوم
 معدل التقييم : 28
  Array [msnicon]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
ذكريات غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ابوخالد المنتدى : حوار آلأِقـِــِـَلآم للنقاشـآث الـج ـآدةٌ
افتراضي

أعدك بذلك أستاذنا الجليل وفي أقرب ألآجال ان شاء الله ولسان حالي يقول ماذا تراني أضيف بعد الذي قلتم












عرض البوم صور ذكريات   رد مع اقتباس
قديم 05-10-2011, 06:20 PM   المشاركة رقم: 9
المعلومات
الكاتب:
ذكريات
اللقب:
مشرفة على المنتديات العامة

 تاريخ التسجيل : Jul 2011
 رقم العضويـة : 6152
 مجموع المشاركات : 3,091
 بمعدل : 0.56 في اليوم
 معدل التقييم : 28
  Array [msnicon]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
ذكريات غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ابوخالد المنتدى : حوار آلأِقـِــِـَلآم للنقاشـآث الـج ـآدةٌ
افتراضي

با سودان الغالي
لك ما أردت وفي وقت قياسي فأنا لست سيدي الكريم بناقدة ولا محللة في تاريخ الادب وقد أعتبر نفسي أحيانا أسطو على مهمة ليست مني في شيئ فأنتم وغيركم أجدر بمهمة التحليل والنقد والدراسات المعمقة
فبعيد عن مهمة السطو على سلطة النقاد يسعدني ان اقدم لكم بعض ما تسنى حول شاعر الغزل عمر بن أبي ربيعة
المتأمل في شعرشاعرنا يلاحظ منزلة المرأة الواسعة التي بوأها أياها الشاعر ولا سيما المراة التي من طبقته الشريفة وهو لهذا أعرض عن كل فنون الشعر الأخرى وأغراضها وأقتصر على فن الغزل وقد روى صاحب الأغاني ان سليمان بن عبد الملك قال للشاعر عمر لما لا تمدحنا فأجابه بكل عفوية أني لا امدح الرجال أنما أمدح النساء ولفرط ما عرف به من غزل وتغزل بالمرأة لا سيما الجميلة قيل أنه لم يترك امرأة واحدة في محيطه وعصره الا ومدحها وشبب بها وذكرها وقائمة النساء طويلة أقتصر على ذكر بعضهن زينب بنت موسى الجمحية وابنة عمها نعم وثريا بنت عبد الله وكما أوردت سيدي با سودان في كتابتك عنه طال وتطاول علىعلى النساء الحواج في الطواف وشبب بهن منهن زوجة النحوي ابو الأسود الدؤلي وليلى بنت الحارث ورملة بنت عبد الله بن خلف
وذاع صيت الربجل في الشعر حتى أنه قيل ان النساء والغواني يغرهن الثناء كما يقال كن يتعرضن له عنوة ليقول فيهن غزلا وكن يغضبن أذا لم يشبب بهن

اما عن ملامح غزله فكما لا يخفاك باسودان الغالي فقد تناول وصف المرأة من الناحية الخارجية واحتفى بجسدها كرمز للأبداع الشعري في قصائده وعمد في ذلك الى ما ذهب اليه غيره من الشعراء وقد جاء شعره عن المرأة صورة لحياة لهو
واتسمت المرأة التي تغزل بها عمربن ابي ربيعة بصفات يحبذها هو في المرأة ومن أهمها الترف الغنى الشرف التعليم والكتابة ولهذا لم تتميز امرأة عن أخرى في غزله فكلهن من نفس الدقة كما يقال
وقد شبه المرأةبالشمس والريم ويمزج طيبها بالعطر والزعفران والصندل والكافور ويظهر جمال جسدها من خلال ثوب شفاف من الخز والوشي والديباج والحلي من سوار وخلخال ولا يتوانى احيانا عن ذكر نسبها وعائلتها
كقوله وطافت بنا شمس عشاء ومن رأى0000من الناس شمسا بالعشاء تطوف
ابو أمها أوفى قريش بذمة000وأعمامهاأما نسبت ثقيف
وعمر شاعرنا لم يصنفه النقاد والدارسون من شعراء الخيال ولا الفكر وانما وضعوه في خانة الذكرى والأحاديث وذلك لميله المفرط للحديث والسمر وكان حلو الحديث اذا تكلم اطرب وشوق وشد الصاغي اليه
وما من مجال للعمق في فكره وأدبه وما من مجال للعاطفة الجياشة عنده فلم يحترق في الحب كغيره ولم ولم يشتق وهو في نظري محسود والله على ذلك
الحب عنده لا يتعدئ الوصف السطحي وهوصورة في شعره لنفسهالمتهالكة على الجمال الملاحقة له اينما كان وهو في كل هذا لا يتوه كثيرا ولا يحلق بعيدا وهو على هذا محسود وشاذ عن قاعدة الحب والهيام
اراد عمر ان يكون شعره رسالة الى صاحباته لاتخلو من وصف وعتاب وشكوى ومحاورة كقوله لاحداهن
كتبت لك من بلدي000كتابا موله كمد
يورقه لهيب الشوق000 بين السحر والكبد
فيمسك قلبه بيد00ويمسح عينه بيد
امتاز شعره بالاسلوب القصصي الحواري وهذا النمط معروف في الشعر الجاهلي وقد اختلف في هذا عن امرؤ القيس اذ امتاز عمر عنه باللباقة والبلاغة والواقعية والدقة
جعل حبيباته يتكلمن عنه في غيبته ويتغزلن به اكثر مما يتغزل بهن وكان لهذا لا يهتمبالفن الشعري وأنما بلغة حبيباته
ظل في شعره دائم القسم بالله والحلف والاستحلاف
يمتاز شعره بالسهولة والموسيقى فهو أسير الجمال ورفيق المغنين وان كان كما وصفوه ماجنا
اعتمد في شعره على البحور الخفيفة اللينة المنسابة المطواعة والنثر ظل خيم على بعض شعره لولا القافية لقلنا انه نت
ثر كقوله
جعلت طريقي على بابكم00وما كان بابكم لي طريقا
صرمت الأقارب من أجلكم0000وصافيتمن لم يكن لي صديقا
عمر شاعر مجددا لاقتصاره على الغزل وفاق امرئ القيس فيالقصص والحوار واحتكر فن الغزل لنفسه وقد مثل طبقة المترفين في عهدهواعرض عن الساسة واهلها وقد استلطف المراة التي تميل للأدب خاصة
انتشر شعره انتشارا واسعا وتتلمذ على يده الشباب الحجازي وما أقر قريش بالشعر الا لعمر دون غيره
هذا ما تسنى لي تقديمه راجية ان أكون أفدت بعض الشيء سيدنا الغالي با سودان
واشكر لكم ما تقدونه في من جذوة البحث والعطاء فلعمري ذلك يجدد في شغفا اراه آخذا طريقه في الى الأنقراض












عرض البوم صور ذكريات   رد مع اقتباس
قديم 05-10-2011, 08:36 PM   المشاركة رقم: 10
المعلومات
الكاتب:
عبدالله باسودان
اللقب:
نبع جارف

 تاريخ التسجيل : Jul 2011
 رقم العضويـة : 6143
 مجموع المشاركات : 569
 بمعدل : 0.10 في اليوم
 معدل التقييم : 23
  Array [msnicon]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
عبدالله باسودان غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ابوخالد المنتدى : حوار آلأِقـِــِـَلآم للنقاشـآث الـج ـآدةٌ
افتراضي عبدالله باسودان

أختي الباحثه الأديبة القديرة ذكريات

لا مبالغة، لقد أبدعت وأكملت وما أبقيت لنا شيئاً نقوله, وهذا ما كنت أصبو اليه.

أتمنى أن تكون في منتدياتنا الأدبية والثقافية مثل هذه الحوارات الراقية لأنها هي التي تفرز إبداعات أدبية وثقافية.

رحم الله أيام زمان حيث كانت الصحف لا تخلوا من مثل هذه الحوارات والمساجلات الراقية.

جزاك الله خيراً ياأختي ذكريات ذكرتيني بأيام زمان. دمت ذخراً لنا في هذا المنتدى الأدبي.













التعديل الأخير تم بواسطة عبدالله باسودان ; 05-10-2011 الساعة 08:43 PM
عرض البوم صور عبدالله باسودان   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
إستضافة و تطوير براقما
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi
كل مايطرح في المنتدى مسؤلية الكاتب فقط وليست للإدارة أية مسؤلية