|
|
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
لوحة التميّز الشهري (قريباً) |
||||
|
|
|
|
|
|
|
قريبا |
قريبا |
قريبا |
قريبا |
قريبا |
![]() |
| آخر 10 مشاركات |
| مختارات |
|
|||||||
| حوار آلأِقـِــِـَلآم للنقاشـآث الـج ـآدةٌ [ مـَع / ضـِد ] حـِوارٌ هادِف / إبحار في الفكر والنقد وإخـتِلافُ الرِأيّ لايـُفسِدُ للودِ قضـيّه ..! |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
المشاركة رقم: 1 | ||||||||||||||||||||||
|
المنتدى :
حوار آلأِقـِــِـَلآم للنقاشـآث الـج ـآدةٌ
لئن تعدّدت تعريفات المثقّف و تنوّعت حسب المدارس الفلسفيّة والفكريّة فإنّ التّعريف المتّفق عليه أكاديميّا أو حتّى على مستوى العامّة هو أنّه "الإنسان الذي يتدخّل في الحياة الاجتماعيّة معتمدا على ثقافة واسعة محاولا استعمالها في الشّأن الاجتماعيّ بهدف تغييره نحو الأفضل"(الباحثة نادية أبو زاهر). وهو ما يتماهى مع الصّورة التي رسمها الفيلسوف والسّياسيّ الإيطاليّ أنطونيو غرامشي الذي قسّم في كتابه "دفاتر السّجن" المثقّف إلى نوعين: -المثقّف التّقليديّ الذي يكتفي بنقل المعرفة. -المثقّف العضوي الذي يظهر أكثر التزاما بالتّعريف الذي أوردناه في البداية إذ أنّه حسب غرامشي كائن متعدّد الوظائف يعمل على تغيير عقول النّاس و يتّخذ المواقف الجذريّة من قضايا المجتمع. وما يهمّنا في هذا المقال هو المثقّف العضوي لمكانته الهامّة و دوره الخطير في كلّ حراك تعرفه المجتمعات. ولأنّ ما يشهده العالم وخاصّة الجزء العربيّ منه في ما يسمّى ب"ربيع الشّعوب" قد مثّل نقطة فاصلة بين كلّ ما سبق الثّورات و ماتلاها فإنّنا سنحاول إلقاء نظرة على موقع المثقّف العربيّ فيها ورصد تفاعله معها محاولين استشراف مستقبله في ضوء تغييرات اليوم. فبإلقاء نظرة على التّاريخ نجد أن المثقّف عادة ماكان قائدا للثّورات بمعنى التّمهيد والتأسيس لها، باعتبار أنّ المثقّف يمتلك درجات راقية من الوعي والحسّ النّقديّ تدفعه كما يقول إدوارد سعيد في كتابه "المثقّفون والسّلطة" إلى الحفاظ على مسافة تفصله عنها وهو ماعبّر عنه بمفهوم "استقلاليّة المثقّف". فالمثقّف متى كان غير تابع للنّظام ومؤسّساته تمكّن من القيام بدوره على الوجه الأكمل إذ أنّه يستطيع أن يكشف عيوب نظام الحكم و أن يجهر بالحقيقة لمواطنيه،حقيقة النّظام وحقيقة المجتمع نفسه.ولكن يبقى كشف الأولى أهمّ طبعا من الإصداع بالثّانية. ولكنّنا بالعودة إلى الواقع نلاحظ كما يؤكّد معظم الباحثين قطيعة شبه تامّة بين المثقّف و مجتمعه حيث غاب أو ندر حضور مثقّفين يرهنون وجودهم كلّه للحسّ النّقديّ الذي ترفضه السّلطة على الدّوام،ولعلّ ذلك الرّفض هو أحد مسبّبات ذلك الانفصام،إذ سعت أنظم الحكم العربيّة إلى فصل المثقّف عن قضايا مجتمعه من خلال مثيرات و ضغوطات متنوّعة وشاملة ولم تعلّمه في مدارسها و معاهدها وجامعاتها الحسّ النّقديّ لأنّها تخشاه. وهي عمليّات تجيدها في كواليسها المظلم كان لها دور في عمليّة تفكيك فكر المثقّف و عزله عن محيطه العربيّ. وهو ما يجعلنا اليوم نقف أمام حقيقة مفزعة تغيب فيها صور المثقّف بذاته العنيدة البعيدة عن التملّق للمؤسّسات. ورغم ما يظهر من دور لعبته الأنظمة في إرساء القطيعة بين المثقّف وواقعه/مجتمعه فإنّنا لن نستطيع حتما تجاهل حقيقة أخرى تحمّله دورا هامّا في عزلته تلك. فلافتة "مثقّف قابل للبيع" كثيرا ما رفعها المثقّفون و أشباههم من الانتهازيّين الذين خانوا مكانتهم المفترضة فأصبحنا نراهم في موقع المدافع ولو خفية عن سياسات الأنظمة و أخطائها. وهنا لا بدّ الانتباه إلى هؤلاء لأنّهم حتّى وإن غيّرت الثّورات الأنطمة وقامت سلطات جديدة فإنّهم لن يتورّعوا عن محاولة الانضمام إلى جسمها ومن ثمّ القيام بنفس أدوارهم السّابقة في ستر عيوب النّظام والسّكوت عن الحقيقة و ربّما سينساقون إلى ما أكثر من ذلك ونعني ترديد الأكاذيب لمواطنيهم. كما أنّ المثقّف العربيّ لم يحاول إلاّ في حالات شاذّة ممارسة دوره الأهمّ متجاوزا ألاعيب الأنظمة.ولانعني بالممارسة النّزول إلى الشّارع وقيادة الثّورات ميدانيّا،فذلك لم يكن يوما فعله المناط بعهدته.فلعن الحاكم أو السّلطة وفتح الصّدر لطلقات الرّصاص إنّما هو الانتحار بعينه وهو تخلّ عن مهمّة أسمى هي تحريك رياح التّغيير نحو الأفضل. فهاهو وقد ظلّ من جهة صامتا فلم يفضح الممارسات والسّلبيّات التي تنتهجها الأنظمة كما نجده من جه ثانية مازال إلى حدّ اللّحظة الرّاهنة عاجزا عن قراءة نقديّة لذاته وحضوره في المجتمع الذي يقود ثورة جعلته هو أي المثقّف يقف على الهامش وفي أفضل الأحوال صاحب حضور رديف للثّورة لا سابق لها. ولعلّنا بعد كلّ ماذكرنا نجد أنفسنا في ذات الحلقة التي تدور حول نقاط مفصليّة يمكن تلخيصها من خلال الأسئلة التّالية: -ماهي أسباب القطيعة البارزة بين المثقّف والمجتمع(تلك التي لا تتحمّل مسؤوليّتها السّلطات)؟ -لم غاب المثقّف العضوي عن الحضور في العالم العربيّ الذي يشهد ثورات شموليّة؟ -ألم يكن المثقّف طرفا مساهما ولو من بعيد في الرّبيع العربيّ؟ -كيف تفاعل مع الأحداث الحاصلة اليوم؟ -مالمطلوب منه حاضرا ومستقبلا؟ -كيف سينظر المواطن إلى المثقّف في قادم الأيّام؟ -هل لازالت الشّعوب في حاجة حقّا إلى النّخب المثقّفة إذا مانجحت في قيادة التّغيير بمفردها؟ -... إلى هنا تنتهي هذه المداخلة الأولى راجين من الله أن تثير فيكم تفاعلات مختلفة نرحّب بها دوما. |
||||||||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||||||||
|
|
المشاركة رقم: 2 | ||||||||||||||||||||||||||
|
كاتب الموضوع :
فيصل كتيبة النور
المنتدى :
حوار آلأِقـِــِـَلآم للنقاشـآث الـج ـآدةٌ
شكري لهذا الموضوع الفذ الرائع |
||||||||||||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||||||||||||
|
|
المشاركة رقم: 3 | |||||||||||||||||||||
|
كاتب الموضوع :
فيصل كتيبة النور
المنتدى :
حوار آلأِقـِــِـَلآم للنقاشـآث الـج ـآدةٌ
موضوعك المطروح اخي الكريم اعتبرهمن الاهمية بمكان..وقد لخصت عوائق مساهمة المثقف و في ربيع شعوبنا العربية في اسئلة ذكية تضمنت الاجابة لها |
|||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|