|
|
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
لوحة التميّز الشهري (قريباً) |
||||
|
|
|
|
|
|
|
قريبا |
قريبا |
قريبا |
قريبا |
قريبا |
![]() |
| آخر 10 مشاركات |
| مختارات |
|
|||||||
| حديث الذاتـ إختلاجات روح تتناثر على بياض الورق ( لكـ وحدكـ بلا ردود ) |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
المشاركة رقم: 21 | ||||||||||||||||||||||||||||
|
كاتب الموضوع :
عقد الألماس العتيق
المنتدى :
حديث الذاتـ
لا إله إلاّ أنت سبحانك أني كنت من الظالمين0 ألهي00 خذ بثأري على من ظلمني ، وآذاني أو أراد أذيتي أخذ عزيزٍ مقتدر ألهي00 أنهم أرادوا بي سوءً ، فصرفهم عني وأشغلهم في أنفسهم ألهي00 أنهم مكروا فمكر لي ياخير الماكرين ألهي00 سلط عليهم جنداً من جنودك ألهي00 أحصهم عدداً ، وأقتلهم بدداً ، ولا تغادر منهك أحداً ألهي00 أني أذرء بك في نحورهم وأعوذ بك من شرورهم ألهي00 أنت عضدي ، وأنت سندي ، وأنت نصيري بك أصول وبك أحول وبك اقاتل فنصرني على القوم الظالمين ****** ألهي00 نصرتني وأستجبت لي ورأيت قدرتك عليهم ألهي00 من غيرك أخذ الحق لي من غيرك يعلم كم الظلم الواقع علي وكم غفرت وتجاوزت ولكنهم أخوة للشياطين أستضعفوني ، ولم يعلموا بأنك معي ألهي00 تجلت قدرتك وعظمتك أمامي ورأيت نصرك لي فسبحانك ما أعظم شانك ألهي00 كنت على يقين بنصرك لي فلم تخذلني يوماً وكنت مجيب لدعواتي ألهي00 أوزعني أشكر نعمتك ولا تجعلني من الظالمين لنفسي اللهم أجعلهم عبرةً لي ، لكي لا أظلم أحد ولا تجعلني من الشامتين ألهي00 كم هي عظيمة نعمك علي فلم تجعلني يوماً أحتاج لسواك ****** الحمد لله الذي بشكره تتم الصالحات0 وصلى اللهم على سيدنا ونبينا وحبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم0
|
||||||||||||||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||||||||||||||
|
|
المشاركة رقم: 22 | ||||||||||||||||||||||||||||
|
كاتب الموضوع :
عقد الألماس العتيق
المنتدى :
حديث الذاتـ
![]() رجل00بلا ملامح يسكنني يعيش في دمي هو الرجل الوحيد الذي يعرفني ويحتويني لا يسمح لدمعتي أن تنزل على خدي بل يلتقطها بكفيه ويقبلها ***** رجل لم يغضبني يوماً ولم يقسو عليّ أبداً هو الرجل الوحيد00الذي يملك ينبوع الحنان0 بين ذراعيه00 الأمان في عينيه00 الأوطان ***** قلت له ذات ألم : كم أنا متعبه فأجابني : ومن غيري يشعر بك وبألمك من غيري يعلم كم تألمتي نظرت إليه بعينين مثقلتين : أتعلم ذلك !! وضع يديه على يدي : ولكنك إمرأة قوية لم أرى من النساء من هي بقوتك صرخت : ولكني إمرأة00أحتاج من يسندي أُرهقت من القيام بكل أعباء الأخرين والحياة الكل يلجأ لي 00 لأحل مشكلاتهم لأصالحهم مع الحياة لأتدبر أمر رحلاتهم ولأكون بقرب حزنهم ولأصحح أخطائهم ولم يفكر أحد بما أحتاجه وهل أنا مستعده لذلك آه00 أيها الرجل00كم أحتاج لك أبتسم لي تلك الأبتسامه التي أحب : أنا هنا00 من أجلك من أجل راحتك من أجل عينيك أنا هنا00 لقلبك و000 توقف عن الهمس لي عندما رأى أبتسامتي وفرحتي بحديثه العذب وطال الصمت00 وحلت لغة أخرى00 نعمد إليها عندما تتعطل الحروف وتعجز الكلمات قال لي بلغة الإشارة : ما فهمت معناه00 ( كم أنا فخور بك ) أطرقت رأسي خجلاً من كرم عواطفه وصدقها ومضينا000000 ******** يـــتــــبـــــع0000
|
||||||||||||||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||||||||||||||
|
|
المشاركة رقم: 23 | ||||||||||||||||||||||||||||
|
كاتب الموضوع :
عقد الألماس العتيق
المنتدى :
حديث الذاتـ
![]() كانت الساعة تشير إلى الرابعة والنصف فجراً عندما حدثني أتى صوته محملاً بالفرح كعادته سألني : - ماذا تفعل أميرتي ؟ - أقرأ - ألم تتركي هذه العادة أيتها المرأة النهمه !! - تعرف أكثر من غيرك أن القرآءة هي زادي - هل هي رواية ؟ - نعم - هي00000 - أجل هي - أسمحي لي أن أدعوك لتناول قهوتك الصباحية برفقتي - ولكني لم أكمل بعد هذه الرواية !! - لأجل ذلك كانت دعوتي - يالك من رجل تفاجئني - أني بأنتظارك وألتقينا على شاطئنا ، وأحضر قهوتي الفرنسية التي ملئت رائحتها المكان وكان أول المستقبلين لي : - دعيني أعرفك على سيدي البحر الذي أبى إلآّ أن يكون مقراً لصباحنا وعلى خيوط الصباح الأولى التي تطلب الظهور على محياك هولاء سيدتي هم حضورك أبتسمت كعادتي ، عندما يعز علي الحديث أمسك بيدي وسرنا بقرب مستضيفنا وشعرت أني طفلة صغيرة مطيعة له حين نسير وحين نقف كيف لا00 وهو الرجل الوحيد الذي لم يخذلني يوماً الرجل الوحيد الذي لم يُسئ لي أبداً الرجل الوحيد الذي أحتوى جنوني وأطلق عليه ( أعقل جنون هو جنونك يا أميرتي ) همست له ونحن متجهين بأنظارنا إلى بُعد البحر : - ماذا هناك ؟ - ألن تغضبي مني ؟ - أيها الرجل بعد كل شيء أتعتقد بأنك تغضبني !! - أجيبي ولا تأسريني بحروفك التي تجعلني كالأخرس أمامها - حسناً ، لن أغضب - وحياتها - وحياتها وحياتك - تلك الرواية التي قرأتي00 - ( سقف الكفاية ) ؟ - نعم - ما بها !! - 00000 - مابالك أيها الرجل !! - لقد قرأتها قبلك - أذن - ورأيتك أنثى هذه الرواية - كيف ؟ - أنتي00 أنتي المرأة الوحيدة التي رفعت سقف الكفاية لدي لحد عجزت عنه النساء وألتفت ليكمل000 ولمح دمعة قد أبت إلاّ أن تسقط فسارع بيده على وجنتي ، سقطت على كفه وقبلها - أتبكين أيتها الجميلة - هل ماقلته لتوك حقيقي أم00 - أرجوك ، أنني لست مراهق أو ذو خبرة حديثة بالحياة لكي لا أعي ما يحوي قلبي وروحي تجاه إمرأة مثلك - أقصد لماذا الآن ، ولماذا هذا التوارد - أردت أن تعرفي مامعنى أن تكون إمرأة مثلك هي سقف كفاية لرجل أتعلمين ؟ أتعلمين أني ظللت أبحث عن وصف لمشاعري يليق بكِ أتعلمين أي سعادة هي التي تقطن قلب رجل أنتي أنثاه أنتي فرحه ، وملاذه أنتي المعنى لكل شيء في الحياة أنتي00 - أيها الرجل ، على مهلك علي - أميرتي - ( أنتي المرأة الوحيدة التي نجحت في الوصول بسقف الأنوثه إلى حد تساوت تحته النساء وأستحالت فوقه النساء أيضاً ) - أليس هذا حديث ( محمد علوان ) صاحب الرواية !! - حديثه ، ولكنه أستعار الأحساس مني أنا حدثته عنك ، فأستلهم حروفه من حضورك الطاغي في روحي - لو كان يسمعك ، لغضب منك ومني لهذا الجنون - لقد أصابتني عدوى جنونك كنت أعتقد أنني الوحيدة المعتنقه للجنون - أيتها المرأة الطاغية الحضور في حياتي أنتي سقف كفايتي من النساء ومن الحياة 0
|
||||||||||||||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||||||||||||||
|
|
المشاركة رقم: 24 | ||||||||||||||||||||||||||||
|
كاتب الموضوع :
عقد الألماس العتيق
المنتدى :
حديث الذاتـ
![]() هي00 ذات ضمير عربي حيّ هي00 تتجرع الألم قبل صاحبه هي00 تضع نفسها مكان المظلوم ، والمجروح فتعيش قهره وحزنه هي00 زهـــر الـبـيـلـســـــان أخفق دوماً عندما أتحدث عنها لأنها هي الأحساس بذاته هذه القصيدة00 تذكرني بها بل كتبت لها رأيت زهر البيلسان وشعورها بألم الأخرين في حروفها رأيت إنسانيتها في كلماتها **** إلــــى00 زهـــــر الـبـيـلــســــــان00 ( ضميرنا الحي ) **** بداية فاعرفي شأن البدايات وعند خالقنا علم النهاياتِ لا تحملي هم مافي الغيب وابتسمي فكل ماهو مكتوب لنا آتي هذا فؤادي رياض لا حدود لها من المحبة فاجني منه واقتاتي هذا فؤادي ينابيع الحنان به تفجرت فاقصدي نبع المواساة إذا أردت صفاء العيش ياأملي فجنبي الصدر آثار الحزازات نح الخلافات عن دنيا محبتنا فالحب يذبل في أرض الخلافات عبرت عن صدق إحساسي وعاطفتي فمن يكمم أفواه العبارات سهرت والليل مفتول على عنقي والبدر يعجب من صمتي وإخباتي ومادرى أن في النفس وأن صمتت عواصف من طموحاتي وآهاتي إن كان حزني محيطا لا حدود لها فزورق الصبر جواب المحيطات تقول أسرفت في هذا الطموح أما تخشى من جور الطموحات ألست تقنع ياهذا فقلت لها الحر يهرب من بعض القناعات يامن تعاتبني والنفس عاشقة للومها وهي لم تعلم بغاياتي قد يشرب المرأ كأس الموت مرتفعا بنفسه عن أمانيه الدنيئات يستعجل الناس في الدنيا مقاصدهم وكل ماطلبوه رهن بميقات في الناس من يحمل الأعباء محتسبا فنفسه دائما مخنوقة الذات وفيهم المرتمي في حضن رغبته فما يجيد سوى جر العباءات إن طاب للنفس أن تبدي تجبرها فمن يغالب جبار السموات شعار قلبي أعوذ بالله من سعي بالا هدف ومن مسير على درب الضلالاتي شعار قلبي وفاء لا انتقاض له يظل يهزأ من كل الشعارات آحس أن هموم الناس تجرحني وأن جرح الضحايا سر مأساتي إذا بكى الطفل من يتم رأيت دمي يغلي وماتت على ثغري ابتساماتي وإن نأى بحبيب عن أحبته تمثلت هذا البعد في ذاتي أظل في قبضة الأيام محتسبا كأنني مرسم في ثغر مبراتي
|
||||||||||||||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||||||||||||||
|
|
المشاركة رقم: 25 | ||||||||||||||||||||||||||||
|
كاتب الموضوع :
عقد الألماس العتيق
المنتدى :
حديث الذاتـ
يوم اقلبت.. صوت لها جرحي القديم.. يوم اقبلت .. طرنا لها انا وشوقي والنسيم.. وعيونها .. عين المحتني وشهقت.. وعين حضنت عيني وبكت.. ويافرحتي.. الحظ الليله كريم.. محبوبتي معزومه من ضمن المعازيم. في زحمة الناس صعبه حالتي.. فجأه اختلف لوني وضاعت خطوتي.. مثلي اوقفت تلمس جروحي وحيرتي.. بعيده اوقفت وانا بعيد بلهفتي.. ماحد عرف اللي حصل .. وماحد لمس مثل الامل.. كل ابتسامه مهاجره جات رجعت لشفتي.. وكل الدروب الضايعه مني تنادي خطوتي.. ويارحلة الغربه.. وداعا رحلتي.. ياعيون الكون غضي بالنظر.. اتركينا اثتين عين تحكي لعين.. اتركينا الشوق ماخلى حذر.. بلاخوف بنلتقي.. وبلا حيرة بنلتقي.. بالتقي بعيونها وعيونها احلى وطن.. وكل الامان..
|
||||||||||||||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||||||||||||||
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|