|
|
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
لوحة التميّز الشهري (قريباً) |
||||
|
|
|
|
|
|
|
قريبا |
قريبا |
قريبا |
قريبا |
قريبا |
![]() |
| آخر 10 مشاركات |
| مختارات |
|
|||||||
| رَوحَـآنيــآتـ [ فِي حُب اللهِ نلتقـِيّ ] حيث يكون السكون وآلطمأنينة بذكر الله |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
المشاركة رقم: 1 | |||||||||||||||||||||
|
المنتدى :
رَوحَـآنيــآتـ
بسم الله الرحمن لرحيم الفصل الثاني ماهية الهدية ؟ لاستيعاب وفهم معنى الهدايه لابد ان نتطرق لجملة عناوين مهمة ترسم ألصوره الواضحة الهداة وهي 1--- معنى الهداية : قال الله في كتابه العزيز ( ذالك الكتاب لاريب فيه هدى للمتقين ) (اهدنا الصراط المستقيم ) فالهدايه هي ألدلاله وبصوره لطيفه إلى الاستقامة وسلك سبل الخير والنجاة كذلك التحذير من الإعمال الشريرة والمفاهيم والمضامين التي تسير بالإنسان الى الهاوية وتوضيحها وبيان مخاطرها هو بحد وليس هناك شيء من الإكراه إلى الهدايه سوى الترغيب والترهيب من الضلالة بل الإنسان هو شانه الاختيار في ذلك 2 ---أوجه الهداية : للهدايه وجوه متعددة في القران الكريم كسنه إلهيه منها ا-هداية جميع المخلوقات إلى مصالحها لدفع الضرر عنها ، قال تعالى ( قال ربنا الذي أعطى كل شيء خلقه ثم هدى ) طه 50 ب—هداية الإنسان إلى طريق الخير والشر عن طريق إرسال الرسل والأنبياء وتشريع الشرائع قال سبحانه وتعالى ( إن هديناه السبيل إما شاكرا وإما كفورا) الإنسان 3 ( وهديناه النجدين ) البلد 10 ( وانك لتهدي إلى صراط مستقيم) الشورى 52 ج--- هداية بتسديد الهي لمن امن با لله وبالإسلام دينا ومحمد نبينا ( قال تعالى والذين اهتدوا زادهم هدى واتاهم تقواهم) محمد 17 د--- هداية الله إلى ألجنه في اليوم الآخر قال سبحانه ( وقالوا الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا ان هدانا الله ) الاعراف 43 ( سيهديهم ويصلح بالهم ويدخلهم الجنة عرفها لهم ) محمد 5--- 6 3--- السنن ألكونيه للهدايه : يمكن تلخيص السنن ألكونيه أو الالهيه الى الهدايه كالاتي ا - ان هدى الله هوا لهدى ( أهدنا الصراط المستقيم ) نرددها عشرة مرات في اليوم إذا اقتصر العبد المسلم على أداء فريضة الصلاة الواجبة كحد أدنى ، فمن هنا نجد ان الإنسان مهما طال به البحث في في طريق الخير والحق والرشاد فانه لا يجد ذلك إلا عن طريق الله ، الطريق الذي يصل بين نقطتين طريقا مستقيما واحدا وما دونه طرق منحنية ومتشعبة وشائكة تجعل الإنسان في حيرة من أمره ب-- ألسنه ألكونيه قائمه - ان الله يهدي من سلك طرق الهدايه الى الحق والتقوى وهذا الذي يشاء الله هاديته ، ومن اتبع طرق الضلال فهذا الذي يشاء الله إضلاله ج—القران الكريم بين لنا الطرق الواضحة والجلية إلى الهدايه ، قال تعالى ( والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا ) العنكبوت 69 ( ويهدي إليه من أناب ) الرعد 27 ( ان الذين امنوا وعملوا الصالحات يهديهم ربهم بإيمانهم ) يونس 9 ( وان تطيعوه تهتدوا ) النور 54 ( والله لا يهدي القوم الظالمين ) البقرة 258 (( وان الله لا يهدي القوم الكافرين ) النحل 107 ( والله لا يهدي القوم الفاسقين) المائدة 108 د—الاختيار : ان الله جل شانه لا يكره احدا على هدايته او ضلال بل يحاسبه على اختياره ( افلم يياس الذين امنوا ان لو يشاء الله لهدى الناس جميعا ) الرعد31 ( ولو شاء ربك لامن من في الارض كلهم جميعا افانت تكره الناس حتى يكونوا مؤمنين) يونس 99 أي يؤمنوا قسرا فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر ه-- ا لنفع والضرر يعود على الإنسان نفسه ( فمن اهتدى فإنما يهتدي لنفسه ومن ضل فإنما يضل عليها ) يونس 108 (فمن اتبع هداي فلا يضل ولا يشقى) طه 123 قبل ان نودع موضوع السنن الكونية الهدايه ، نبين للقارئ العزيز النقيض الخطر والبالغ الخطورة للاختيار احد السنن الكونية الهدايه إلا وهو الجبر ، هناك من ذهب رأي الجبر في الهدايه وفسروا الآيات ألقرانيه وفق دراسات سطحيه لآيات القران الكريم وزيغهم عن طريق الحق ووقوعهم في مذهب الاملائات والقناعات الناتجه عن حب الدنيا والمال والجاه والهيمنه على المجتمع حيث اعتبروا الهدايه والضلال وفي كافة مراحلها وتنوع وجوهها ما هو الا امرا جبريا حتى حدى بهم الامر الى انكار العداله والحكمه الالهيه لئلا ينتقض رايهم ليس الا والتناقض واضح في اراء الجبرين لايحتاج الى كثير من الشرح والتفصيل ، فاذا قلنا بالجبر فلا يبقى هناك أي قيمة او مسوغ للتكليف والمسؤليه وارسال الرسل والانبياء وانزال الكتب السماويه 3--- أنواع الهدايه الهدايه نوعين تشريعيه وتكوينيه فالتشريعية هي بمثابة ارائة الطريق او الدلالة بلطف وتحمل خصوصيات عامه وشامله ولا توجد فيها أي قيود ( قال تعالى – ان هديناه النجدين اما شاكرا واما كفورا ) وهذا ما ذكرناه في اوجه الهدايه ام النوع الثاني من الهدايه هو الهدايه التكوينيه :: فهي لطف وكرم رباني من ّ الله به على عباده الذين الزموا انفسهم التقوى باتباع اوامر الله ونواهيه واتصفوا بصفات المتقين فكرم الله ولطفه هو بحد ذاته هدايه تكوينيه وفيه وجوه سنتناولها انشاء الله لاحقا ، فالانسان بين هدايتين فطريه او تكوينيه واخر ى قرانيه او تشريعيه وكللك الضلال فهو ضلال تكويني وتشريعي ، فالضلال التشريعي ما توجبه الصفات الخبيثه والضلال التكويني هو تاكيد للضلال التشريعي ( قال تعالى -- وما يضل به الا الفاسقين ) وهذا المفهوم ينسحب ايظا على الهدايه فالتكوينيه تؤكد الهدايه التشريعيه ( قال تعالى --- ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين ) 4--- مالمقصود من الهدايه التكوينيه؟ سؤال طالما تسائل عنه كثيرا طلاب العلم والمعرفه الهدايه التكوينيه عباره عن غرائز وسنن طبيعيه حاكمه على المخلوقات وليس هناك فرق بين الغرائز والدوافع خارجيه كانت ام داخليه مثلا الارتباط العاطفي بين المولود وامه في التغذيه والحنان تجده في كافة المخلوقات الحيه فالميل الغريزي للطفل الى ثدي امه هو بمثابة هدايه تكوينيه وهذه الغرائز هي من تقدير الله العزيز الحكيم سبحانه وتعالى والتي تشاهدها في جميع المخلوقات فالبوبيه المطلقه لله هي التي تحيط وتقدر لكل موجودفي مسيرة ومشوار حركته في الحياة اما الانسان فقد شملته او اختص بالهدايتين من دون المخلوقات يتلقاها من الانبياء والرسل عليهم السلام لتتجسد له الصوره كاملة لمعالم المسيره الصحيحه في حياته من كافة الجوانب والايه الكريمه من سورة طه ---50--- توصلنا الى هذا المعنى وهي اجابه لسؤال فرعون الى موسى في الايه 49 من نفس السوره ، ( قال فمنى ربكما يا موسى ) فكان الجواب في الايه 50 من نفس السوره ( قال ربنا الذي اعطى كل شيئ خلقه ثم هدى ) وقد فهم قول موسى بشكل اجمالي في زمانه وحتى في زمان نزول الايه في عصر صدر الدعوة الاسلاميه وعلى رغم التتطور عجلة العلوم الانسانيه على مر ألازمنه توصل الإنسان الى معارف كثيرة فيما يخص أحوال وحركة وحياة الموجودات الحيه ودونت الكتب الكثيرة بأحوالها وطبيعتها وغرائزها ولكن الخفي على العلماء في مسألة الهدايه التكوينيه هو الكثير الكثير مم توصلوا الى معرفته يقول الله تعالى ( انك لا تهدي من احببت ولكن الله يهدي من يشاء ) القصص 50 مع علمنا ان رسالة الأنبياء هو هداية تشريعيه كم في (اهدنا الصراط المستقيم 5 --- أوجه الهدايه التكوينية : صحيح ان الانسانيشترك مع باقي المخلوقات بالهدايه التكوينيه ذات الطابع الغرائزي واشباعها ولكن توجد خصوصيه لدى الانسان هو العقل في مسيرة حياته ومعرفة الهدايه التشريعيه التي تسلك به السبل الصحيحه الى الهدايه التكوينيه تلك السبل التي لا تعد من الطابع الغريزي كما اسلفنا وللمفسرين اراء عديده في مسئلة الهدايه والضلال ذات الطابع التكويني منها ا --- العقاب والثواب ب--- الدلاله والارشاد الى الجنه والنار ج---- تهيئة الاسباب والمقدمات الازمه التي توصل الانسان الى الغرض المطلوب والضلاله هو عدم تهيئة الاسباب وقد عبر عنها البعض بمسئلة التوفيق وسلب التوفيق كون التوفيق يعني تهيئة الاسباب وسلبه يعني عدم تهيئة الأسباب والمقدمات ألموجبه واستناد لهذا الرأي يعني ان الله تعالى ليجبر الإنسان للوصول الى الهدف المطلوب بل يضع بين يديه المقدمات والوسائل المطلوبة وله ان يتصرف ويختار ، ويبقى هنا سؤال – لماذا يشمل التوفيق فئة دون أخرى إذن الهدايه التشريعيه هي ارائة الطريق ولها خاصية عامه وشامله ولا توجد فيها أي قيود وشروط - قال تعالى ( ان هديناه السبيل إما شاكرا وإما كفورا ) سورة الانسان3 – ومن البديهي ان دعوة الانبياء هي مظهر دعوة اله تعالى كون كل ما عند الانبياء هو من الله جل شانه اما الهدايه التكوينيه فتعني الايصال الى الغرض المطلوب والاخذ بيد الانسان وحمايته وحفظه في كل منعطف من منعطفات الطريق ومن الاخطار التي تحيط به او تواجهه حتى الوصول الى ضفة الامان والايات ذات البحث التكويني الهدايه هي الاخرى غير مقيده او مشروطه وقد ذكر الله سحانه وتعالى اوصاف مجموعة خصهم بالهدايه التكوينيه كما ذكر تعالى اوصاف مجموعة اخرى خصهم بالضلا ل 6--- تجلي الهدايه التكوينيه او الالهيه : وردت ايات في القران الكريم توضح ان الهدايه التكوينيه لا تتجلى من دون سبب ومن هذه الايات التي الانسان محاطا باللطف الالهي هي ا--- ( يهدي به الله من اتبع رضوانه سبل السلام ويخرجهم من الظلمات الى النور باذنه ويهديهم الى صراط مستقيم ) سورة المائدة --16 إذن إتباع أمر الله وكسب مرضاته يهيئان الارضيه الهدايه الالهيه او التكوينيه ب --- ( ان الله يضل من يشاء ويهدي اليه من انب ) سورة الرعد --- 27 فالتوبة والانا به تجعل الإنسان مستحقا الهدايه ج --- ( والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا ) سورة العنكبوت ---69 فالجهاد الخالص في سبيل الله هو من الشروط الرئيسيه الهدايه أي ان قطع مقدار من طريق الهدايه هو شرط للاستمرار بلطف الله عز وجل ونفهم من ذلك لو لم تكن هناك توبه وانابه واتباع اوامر الله وجهاد في سبيله وبذل جهد وقطع مقدار من طريق الحق فان اللطف الالهي لا يتجلى هكذا اقتضت الحكمه الالهيه ولا خلاف في ذلك |
|||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||
|
|
المشاركة رقم: 2 | |||||||||||||||||||||||||||||
|
كاتب الموضوع :
عباس شوكت
المنتدى :
رَوحَـآنيــآتـ
يارب اجعلنا من المهتدين
|
|||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||
|
|
المشاركة رقم: 3 | |||||||||||||||||||||
|
كاتب الموضوع :
عباس شوكت
المنتدى :
رَوحَـآنيــآتـ
بارك الله في اخي الكريم وفقك الله الى ما فيه الخير دائماً. ما شاء الله تبارك الله دائماً ممية في طرحك و مواضيعك فجزاك الله الف خير وجعلة في ميزان حسناتك |
|||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||
|
|
المشاركة رقم: 4 | ||||||||||||||||||||||||||||
|
كاتب الموضوع :
عباس شوكت
المنتدى :
رَوحَـآنيــآتـ
طرح راقي ومعلومات قيمة
|
||||||||||||||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||||||||||||||
|
|
المشاركة رقم: 5 | ||||||||||||||||||||||||||||||
|
كاتب الموضوع :
عباس شوكت
المنتدى :
رَوحَـآنيــآتـ
![]()
![]()
|
||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|