| المعلومات |
| الكاتب: |
|
| اللقب: |
نبع وافي |
|
|
|
|
|
تاريخ التسجيل
:
Feb 2009 |
|
رقم العضويـة
: 3081 |
|
مجموع المشاركات
:
215 |
|
بمعدل :
0.03 في اليوم |
|
الإقامة :
احب فلسطين |
|
معدل التقييم
:
10
|
Array
[msnicon] |
| الإتصالات |
| الحالة: |
|
| وسائل الإتصال: |
|
|
كاتب الموضوع :
عاشق خيال
المنتدى :
مَقْهَى مَنابعـْ
لا تأبه بالفاشلين من حولك , فهم أعداء النجاح .
الذين هم يتربصون بك , ويتلهفون لأي زلة لك , فقل لهم :
( لا … سيطول بكم التربص ) و الذين هم يتجرءون على سحبك لأسفل , عندما تتطلع للأعلى , لكي لا تتساوى معهم , أو تتعداهم , أو تحل محلهم , فهم لا يتحملون المنافسة , ولا يعرفونها , ولا يقدرون عليها , فقل لهم :
( أنا ماضٍ في طريقي رغم أنوفكم ) و الذين هم يصلون إلى مبتغاهم , ويرتفعون إلى ما هم عليه , بالتملق واللف والدوران والطرق الملتوية , ويهابون الناجح , حتى لا يأتي عليهم بالتغيير والتبديل , فقل لهم :
( أنا قادم بالتغيير لا محالة ) والذين هم لا يريدون رؤيتك , تجول بقربهم , لأنها ببساطة , تعني بالنسبة لهم , القدر العاجل , والأجل المحتوم , فقل لهم :
والذين هم لا يشكرونك , على أي خير تفعله معهم , ولم يذكروك به , ولم يحفظوه لك , لأنك ببساطة صاحب فضل عليهم , فقل لهم :
( فرحي بفضل الله وتوفيقه فقط ) هؤلاء الذين تحرقهم نجاحاتك
هؤلاء الذين تجن عقولهم بإنجازاتك
خاصة عندما تتاح لك الفرصة
فلا تأبه بهم ….
وقل لهم , كما قيل :
( إذا طعنك أحد من الخلف , فاعلم أنك في المقدمة ) وإن وجدت منهم إصراراً فهو العناد , فالإصرار ينبع من إرادة قوية , و
إلا تحول إلى عناد , فالعنيد لا يمتلك إرادة أصلاً , ولذلك فهو يعوض ضعفه بالتمرد والعناد .
فهو القوة الهائلة , التي تجعلك تمضي في نجاحك , في عبقريتك , في تميزك , في تفوقك , في تقدمك , في موهبتك .
والإصرار لا يعرف الاستسلام , أو التراجع أو التخاذل , فقد يضطر صاحبه أن يمشي ببطء , ولكنه لا يسير للخلف أبداً .
والإصرار توأم الإنجاز , فأي عمل إن لم يتوفر فيه الإصرار لا ينجز , فبقدر إصرارنا تكون نسبة إنجازه .
والإصرار هو الاستمرار حتى النهاية , فكم من أناس توقفوا أو تراجعوا , وكانوا على مقربة من النجاح , لحظة تراجعهم إلى الخلف .
لا شئ كالحب , إن توفر توفرت كل الأشياء , فمن لا يتبع الحب ليس له نجاح أو قيمة في الحياة , وإن هابه الناس أو احترموه !! .
وتأمل معي هذه القصة :
خرجت إمرأة من بيتها , فوجدت على الباب ثلاثة رجال , فظنت أنهم يطلبون الطعام , فدعتهم للدخول , فأبوا حتى يأتي صاحب المنزل , فلما جاء وقصت عليه ما حدث , قال لها : أدخليهم , فقالوا : نحن لا ندخل مجتمعين , فاختاروا منا من يدخل , فسألهم من أنتم ؟ قالوا : الثروة والنجاح والمحبة , فلما أخبرت زوجها , قال : أدخلي الثروة , يملأ بيتنا مالاً , فخالفته زوجته قائلة : بل ندخل النجاح يملأ حياتنا نجاحاً , فردت عليهما ابنتهما قائلة : ندخل المحبة تملأ علينا البيت حباً , فوافقوا على دخول المحبة , فلما خرجت المرأة تدعوهم , تقدم (المحبة ) , ثم تبعه ( الاثنان ) , فتعجبت , وقالت لهما : لماذا تتبعانه , فقالا : لو كنت دعوت ( الثروة ) أو ( النجاح ) لظل الاثنان باقيان خارجاً , ولكن كونك دعوت ( المحبة ) , فأينما يذهب نذهب معه .
نعم …. أينما توجد المحبة يوجد الثراء والنجاح
وهذا سر تقاعس أعداء النجاح في حوز السعادة , فاحذروهم ……
رسالة من صديق على الإميل
| لاإله إلا الله عدد ماكان,وعدد مايكون, وعددالحركات والسكون |
|

|
|