|
|
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
لوحة التميّز الشهري (قريباً) |
||||
|
|
|
|
|
|
|
قريبا |
قريبا |
قريبا |
قريبا |
قريبا |
![]() |
| آخر 10 مشاركات |
| مختارات |
|
|||||||
| مسَاحَة بوح دافئِة خواطر من يَحملون عذب آلآحرف .. ( لا يسمح بالمنقول) |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
المشاركة رقم: 51 | |||||||||||||||||||||||||||
|
كاتب الموضوع :
محمد إبراهيم بشناق
المنتدى :
مسَاحَة بوح دافئِة
|
|||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||
|
|
المشاركة رقم: 52 | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
كاتب الموضوع :
محمد إبراهيم بشناق
المنتدى :
مسَاحَة بوح دافئِة
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
المشاركة رقم: 53 | |||||||||||||||||||||||||||||
|
كاتب الموضوع :
محمد إبراهيم بشناق
المنتدى :
مسَاحَة بوح دافئِة
![]() شر البلية ما يضحك (17) أعيش في ألمانيا منذ عام 1986 بعد أن مزقت الحرب في لبنان كل قوة لدي على تحمل المزيد من الوحشية والإجرام بحق الناس الآمنين في بيوتهم والذين كانت القذائف والصواريخ البربرية تتساقط فوق رؤوسهم باسم الدين والوطنية والحرية. قلت لزوجتي آنذاك سنترك هذه الأرض فما رأيك؟ قالت خذني معك إلى حيث تريد. ولست أدري أهي صدفة أم تدبير من مكتب السفريات، إذ كان معظم الركاب الذين كانوا معنا على نفس الطائرة من العرب، وربما كانوا كلهم عربا. على كل حال، أقلعت الطائرة بحفظ الله. وما أن صارت في الجو حتى ظهرت إحدى المضيفات لكي تسرد على الركاب إرشادات الأمان التي يجب إتباعها في حال حدوث أي خلل في الطائرة لا سمح الله. هنا بدأت القصة. فما أن أخذت تلك المضيفة بالكلام حتى راح كل الذين في الطائرة ينظرون إليها بسخرية، ويومئون برؤوسهم إيعازا لها بأنهم يفهمون ما تقول، وهم في الحقيقة لا يفقهون شيئا مما قالته لهم. ومن ثم بدأوا يتساءلون فيما بينهم وبصوت عال ما إذا فهم أحدهم شيئا كي يعيد شرح الدرس عليهم من جديد. وعندما سمعت المضيفة تعليقات الركاب، وأسلوبهم الساخر في التعامل مع إرشاداتها، أحست بعدم جدواها معهم، فسكتت على الفور، واختفت خلف ستارتها. وظل الصراخ يعم أرجاء الطائرة، والركاب يسرحون ويمرحون على هواهم وكأنهم في سوق للخضار. وحسب ظني أن طاقم الطائرة حاولوا تمالك أعصابهم لتجنب حدوث ثورة أو شغب داخل الطائرة. ومثل عادة كل شركات الطيران، دخلت إلى سوق الخضار هذا ثلاثة مضيفات لتقديم بعض المأكولات والمشروبات لركاب الطائرة، وما هي إلا لحظات حتى بدأت أسمع هتافات تأتي من هنا، ونداءات تأتي من هناك، تدعو جميع ركاب الطائرة إلى أخذ الحيطة والحذر بخصوص ما يقدم إليهم من طعام وشراب، خوفا من إحتوائه على محرمات مثل لحم الخنزير أو الخمر. ولقد سمعت في هذه الطائرة من الفتاوى ما لم أسمعه في حياتي مما لم ينزل الله به من سلطان. وظل الحال كذلك حتى أصبحت الطائرة في الأجواء الألمانية. وما أن أعلن عن إقتراب موعد هبوطها في مطار برلين، حتى تحولت الطائرة إلى محل لبيع الألبسة القديمة، إذ راح الجميع يبحثون داخل حقائب سفرهم عن ألبسة البرد والشتاء التي أحضروها لمقاومة طقس ومناخ ألمانيا البارد. ورحت أسمع صوت المضيفة وهي تدعو الركاب إلى الجلوس في أماكنهم، وإالى ربط أحزمة أمانهم، وهم يربطون أحزمة ملابسهم الشتوية التي ارتدوها إضافة إلى التي كانوا يرتدونها أصلا. صورة أضطررت إلى أن أضحك لما رأيتها، رغم حشرجة البكاء التي كانت في صدري، وتذكرت عندها المثل القائل: شر البلية ما يضحك. ![]()
|
|||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||
|
|
المشاركة رقم: 54 | |||||||||||||||||||||||||||||
|
كاتب الموضوع :
محمد إبراهيم بشناق
المنتدى :
مسَاحَة بوح دافئِة
أقرأ لك وأزداد إعجابا بحروفك النقيه ...
|
|||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||
|
|
المشاركة رقم: 55 | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
كاتب الموضوع :
محمد إبراهيم بشناق
المنتدى :
مسَاحَة بوح دافئِة
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
المشاركة رقم: 56 | |||||||||||||||||||||||||||||
|
كاتب الموضوع :
محمد إبراهيم بشناق
المنتدى :
مسَاحَة بوح دافئِة
![]() مجرمون (18) لماذا القتال؟ لماذا سفك الدماء؟ لماذا تضيعون سنين أزمانكم بالحروب؟ هل لأننا لا نؤمن بدين واحد؟ أم لأننا لا ننتمي لأصل واحد؟ أنا أقول: لأننا مجرمون. إبتعدنا عن خالقنا. لم نعد نذكره إلا رياء وتجارة. نتناسى بأنه يرانا. يريد كل واحد منا أن يملك العالم لوحده، وأن يجعل الباقين خدما له، بدل أن نتشارك معا، وأن نكون أخوة لا خدما. هذه هي الحقيقة، ولو لم تعجب كثيرا من الناس لأنهم كما قلت مجرمون. وفي كل يوم تزداد الآلام في هذا العالم، والكل ما زال مستمرا في جبروته. نرى كثيرا من قوادنا يخطبون ويصرخون، وما يقولون عكس ما يضمرون. والبعض منهم يضع نظارات على عينيه لأنه لم يعد يبصر جيدا. نعم يضع نظارات ونسي الذي خلق له عينيه، ويريد أن يظهر للعالم أنه قائد صالح، وحصيلة المدة التي قضاها قائدا آلاف الضحايا الجسدية والنفسية، وما زال يصرخ ويصرخ طمعا في المزيد من الضحايا، وفي المزيد من الأشلاء البشرية.وما أكثر الذين يدعون البراءة وهم أشد إجراما من المجرمين أنفسهم. هؤلاء الذين لا ينتبه لهم إلا القليل، لأنهم لا يحملون سكينا ولا صاروخا. ولكنهم هم الذين يشحذون السكين، ويوجهون الصاروخ. رجل الإعلام الذي يبيع ضميره وشرفه من أجل ما يسميه بلقمة العيش، وهو ينفث سمومه في عيون ومسامع الناس، هو واحد من هؤلاء المجرمين. بائع الخمرة والسجائر الذي يدافع عن نفسه قائلا: أنا لا أجبر أحدا على الشراء، هو واحد من هؤلاء المجرمين. الأخ الذي يحقد على أخيه، لأن الله أنعم عليه ببعض العلم والمعرفة، هو أيضا من هؤلاء المجرمين. الأم التي تهمل أيناءها من أجل لذة أو هوى، هي أيضا مجرمة. والآن يمكنكم أن تتابعوا أنتم قبل أن أصل إلى كثير منكم. ![]()
|
|||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||
|
|
المشاركة رقم: 57 | |||||||||||||||||||||||||||||
|
كاتب الموضوع :
محمد إبراهيم بشناق
المنتدى :
مسَاحَة بوح دافئِة
![]() شطرنج ونرجيلة (19) لي صديق تعرفت عليه منذ زمن بعيد. وكنا نلتقي بين الحين والآخر. وكان لهذا الصديق ثلاثة أبناء أحدهم كان في العاشرة من عمره ويدعى عبد الرحمن. وكان عبد الرحمن يجيد لعبة الشطرنج. وقد تعلمها منذ البدء على يد والده. ثم أخذت خبرته بها تزداد يوما بعد يوم، لأنه كان بين الحين والآخر يلاعب أباه وبعض أصحابه في المدرسة. وفي إحدى المرات ذهبت لزيارة صديقي هذا فوجدته جالسا في حديقة منزله يلعب الشطرنج مع إبنه عبد الرحمن. فجلست أراقبهما بينما كان عبد الرحمن منهمكا في التفكير في حركته القادمة، وأبوه يضع خرطوم النرجيلة في فمه. وعندما حاول عبد الرحمن تحريك حجره على رقعة الشطرنج فاجأه أبوه قائلا: عليك أن تفكر جيدا قبل قيامك بأية حركة. عندها لم أستطع البقاء صامتا أمام سحابات الدخان التي كانت تخرج من فمه ومن رأس النرجيلة الملتهب وقلت له هامسا في أذنه: لم لا تعمل أنت بتلك النصيحة التي وجهتها لإينك وتقلع أخيرا عن هذه النرجيلة اللعينة. فإذا لم يتبع إبنك نصيحتك سوف يخسر أمامك في لعبة الشطرنج. وأما أنت إذا لم تتبع نصيحتي بأن تقلع عن هذه النرجيلة، فسوف تخسر صحتك وحياتك قبل أن ترى إبنك قادرا على الربح ضدك في هذه اللعبة. ثم سألته ما إذا كان الدخان المتصاعد من هذه النرجيلة يقوم على تدمير الجهاز التنفسي لدي عبد الرحمن أم لا، وما إذا كان هو يرضى بذلك. عندها نظر إلى نظرة طويلة ربما حاول خلالها أن يستوعب الموقف جيدا. وإذ به يضع الخرطوم جانبا، ويطفئ رأس النرجيلة الملتهب قائلا: والله معك ألف حق. وهذه هي المرة الأخيرة التي أُمْسِكُ بها هذا الخرطوم اللعين. وبالفعل كانت هي المرة الأخيرة، فمنذ ذلك اليوم لم أر ذلك الخرطوم في يده أبدا. ![]()
|
|||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||
|
|
المشاركة رقم: 58 | |||||||||||||||||||||||||||||||||
|
كاتب الموضوع :
محمد إبراهيم بشناق
المنتدى :
مسَاحَة بوح دافئِة
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
المشاركة رقم: 59 | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
كاتب الموضوع :
محمد إبراهيم بشناق
المنتدى :
مسَاحَة بوح دافئِة
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
المشاركة رقم: 60 | |||||||||||||||||||||||||||||
|
كاتب الموضوع :
محمد إبراهيم بشناق
المنتدى :
مسَاحَة بوح دافئِة
![]() هدية (20) كنت أبحث لنفسي عن شريكة لحياتي. سألتني لماذا لا أقدم لها هدية، فأحرجتني بالسؤال. قلت لها: وهل أقدم لكِ وردة وأنتِ أجمل من الورود، أم أقدم لكِ كتابا وأنا أقرأ في عينيكِ أجمل سطور الحب والغزل، أم قالب حلوى قد يسئ لحبات البرد التي في ثغرك، أم آتي إليكِ بعقد مرصع باللؤلؤ والمرجان... وقبل أن أكمل كلامي لأبين عذري عن عدم تقديمي لها العقد بادرتني بالقول: قدم لي هذا العقد وأنا المسؤولة عما سيحدث لي، وإلا فدعني أبحث عن هديتي عند رجل غيرك، عندها قلت لها: إذهبي فأنت أقل من أن تستحقي واحدة من كل تلك الهدايا. ![]()
|
|||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|