نفث بحيح وبوح دام أسيف ...
الشجن التحف الكينونة لتمتطي البواسق والأرحاء فترفض عن وجيع الذكريات وعريكها ...
إن المتأمل عن جنائبنا وشمائلنا من ثكال الأمهات لأفلاذهن يصيخ إلى قعقعة السماء تقطر من شآبيبها الدماء لوعة
ورأفة بإيالة مصيرهن ,واطول شجنهن وغوره ...!
مساكين تلك الأمهات ..سيدتي لقد عرض بي الدهر إحداهن يوما ...وجدتها تبكي فسألتها فقالت يمينا بالله ولدي ثكلته
ولن يعود...مع الثكلة غبن بمعتور سبيله وتنكبه طوعها...
إبانها لم أملك رسل القطر ودفقة التحنان رؤما بها ...
إن الرحمة والإبساس نعمة من الخلاق قدت في ذوات البشرية...
*سيدتي ريانة نص ملائكي قد من نور السماء ظللته أيد الرحمة ,مبثقه الطعان الثخينة...
يراع آسر وخلاب ,أسرت هنا وثملت حد الإستزادة..!
وكأنني أقرأ لنجيب محفوظ في الغورية في عمق الذات ...
دمت .
إلى الأمام...