أمضيت وقتا طويلا وأنا أبحث عن صاحب هذه الكلمة
أبحث عن الشخص الذي يستحق هذه الكلمة
أبحث عن الإنسان الذي جعل من حياتي شكلا آخر
إلى أن تحقق هذا الانتظار
وتحقق لي الشخص الذي كنت أحلم بأن يكون لي قلب ملكه
(في الواقع لم أكن أبحث ولكن عندما وجدك أيقنت أني كنت فاقدة لشيء ما فوجدته)
نعم تحقق في حياتي
ولكن يكون في داخلي خوف من أن يأتي يوم يفقد القلب صاحبه
كم كرهت ذلك اليوم الذي كم تمنيت أن لا يأتي
لا أريد أن أعيش في هذا اليوم الذي أفقدني أغلى ما أحتضنه ذلك القلب "هدية القلب"
لم يكن ولن يكون في حياتي أغلى من وجودك فيها
ولا أريد من هذه الحياة سواك
سوى ذلك القلب الذي أنت صاحبه
نعم تحتاج للحظات حتى تتمكن من الإعجاب بشخص ما
وتحتاج لأيام حتى تحب هذا الشخص
ولكن ماذا تحتاج لو فقدت هذا الشخص الذي أحببته؟
بالتأكيد سوف تحتاج لحياتك كلها من أجل نسيانه
ومع ذلك تكون أنت الضحية لهذا العذاب الذي سيكون معك طيلة أيام حياتك.
نحن لا نعرف قيمة الأشياء التي نمتلكها حتى نفقدها.
وإننا لا نعرف ماذا فقدنا حتى نحصل عليه.
هل هذا صحيح أم لا ؟
عبارة عاش بها الإنسان فتره من حياته
حتى تحقق الحب في حياته
فأصبح هو الشيء الذي عندما يمتلكه لا يحب أن يفقده
ويحس بأي لحظه فقد فيها شيئا من هذا الحب
نعم إن حياة الحب هي الحياة التي ممكن أن تحدث دون أن تحتاج لكلمة واحده
فلنرجع إلى الوراء قليلا
وقبل أن أتفوه بكلمة واحده ألا يوجد في قلوبنا شيء ؟
سؤال علينا أن نسأل به أنفسنا...
ألم يتمنى أحدنا أن يسمع كلمة لم يسمعها بحياته
ألم يتمنى أن يقولها له ذلك الحبيب؟
في الماضي تمرني ساعات أعيش فيها كأني وحيدا
فاقدة شيء في حياتي
إلى أن يثير مسامعي ذلك الصوت الذي يؤنس وحدتي
ويكمل مشوار حياتي
فأصبح أو فتصبح الحياة مبتسمة بذلك الصوت
لم أتمنى يوما أن أفقده أو أتخلى عنه
فهو من حياتي وجزء لا يتجزأ مني
لا أستطيع العيش بدونه وبفقدانه تفقد حياتي روحها
كل شيء فيني يناديه وبحاجه إليه
دقات قلبي ..... إحساسي ....... مشاعري ....... عيوني....
أنا بكل ذاتي
أحتاج للشخص الذي ملأ حياتي بالسعاده
وأعطاها طعما آخر
بالحب الأبدي الذي لا ينقطع.
مهما طالت بنا السنون
تحياتي للقلب الذي يحب ولا يفكر بغير الحب
ولا يستطيع العيش بدون ذلك الحب
فتأكد أني سأموت وحبك سيبقى
أأأأأافتقدك