--------------------------------------------------------------------------------
الأغلى: خاطرة اهديها لك في يوم الحب !
اليوم 14 فبراير يوم الحب ( فالنتاين دي ) فكرت أن أهنئك بيوم الحب وهل هناك أجمل من الحب ....... ؟ ترددت ثم تجرأت ثم ترددت ثم تجرأت .... ثم قررت أن أهنئك بيوم الحب.....!!! ترى هل أقول لك احبك ؟ أم أقول سنة حب حلوة ؟ أم كل يوم حب وأنت بخير...... أم......أم ...... لكن بعدها سئلت نفسي لعلك تتساءلين من هو حتى يهنئني بيوم الحب ؟ ماذا اعني له حتى يذكرني في يوم الحب ؟ وهل يوم الحب إلا للمحبين والعاشقين ؟ هل هو محب أو عاشق أو كلاهما أو أكثر أو اقل ؟ هل وهل ؟؟؟؟ شعرت بالخوف من ردة فعل من احترمها كإنسانة من أحب شخصيتها وعقلها...... من أحب نضجها وإدراكها...... من أحب حتى شكل هندامها وخطواتها وحملها لحقيبتها ....... ومع ذلك وذاك قررت أن أهنئك بيوم الحب ...لماذا ؟ أقول لك لماذا ؟
آآآآآآآآآآآآآآآآه يا أيها الإنسان لماذا حصرنا الحب في علاقة بين اثنين يحبون بعضهما البعض أو يعشقون بعضهما البعض ؟ ألا يكون الحب اكبر من ذلك ؟ ألا يتسع الحب لأكثر من اثنين ؟ ؟؟ ألا يمكن أن يكون يوم الحب من اجل المعمورة ويعلن فيها السلام والوئام والصدق والإخلاص ؟ ألا يمكن أن يكون يوم الحب من اجل المدينة التي نتقاسم العيش فيها سويا ؟ ويكون التعاون والألفة ونكران الذات بينهم ألا يمكن أن يكون يوم الحب من اجل من نتجاور معهم بالمباني ونتباعد معهم بالأحاسيس والمشاعر ؟ ألا يمكن ...ألا يمكن ..... ألا يمكن .... أقول بل من الممكن ....!
لذلك أهنئك بيوم الحب ولنبدأ معا سويا لنعلن للعالم اجمع أن الحب اكبر واشمل وأرحب وأوسع من أن يحصر بين اثنين ...! لماذا لا يشمل العالم اجمع ويكون يوم الحب للعالمين أجمعين.....؟؟؟ هل عرفت لماذا أهنئك بيوم الحب ..... ؟
ومع هذا وذاك اعترف لك في يوم الحب أني احبك....احبك .....احبك .... لماذا ؟؟؟ لان قلبك يتسع الجميع بالحب ! أدركت أن لك قلبا كبيرا يحب الناس ... يضحي من اجل الآخرين ..... يعمل بصمت من اجل إسعاد من حوله ..... قلبا ينبض عطاء وإخلاصا وصدقا .... قلبا مثل ثلج الشتاء بياضا ..... ولون الماء صفاء ..... ابعد هذا لا أحب هذا القلب ؟ فلابد أن أبادلك نفس الشعور وهل جزاء الإحسان إلا الإحسان ؟ اكرر التهنئة لك بيوم الحب وسنة حب جميلة لمن احترمها للأبد .....
( اللي قدامي 14/2/2009 )