العزيز / مؤيد التميمي
يؤسفني أن يُنظر لـ الآراء على أنها ضحك على الذقون
و يؤسفني أن يُطلب منـّـا أن نصمت و أن نكبّل ألسنتنا
عزيزي
لا نملك جيوش ولا طائرات ولا موانيء لـ نفتحها
تمنيتك لم تكتب هذه الجملة :
اقتباس:
والان تبكون دموع التماسيح على صدام حسين لاحباُ به ولكن بغضاً بمن جاء بعده
وانكرتم على الله سلطته وانه يجازي بما يستحق كل منا وحسب فعله وعمله صالحا ام طالحا
|
لأننا و الله لا نعرف الأمر بـ يد من الآن هناك ..
لكننا نُبغض ما وصل له الحال داخل العراق و نأسفُ له دون النظر لـ من يمتلك القرار
أما أننا ننكرُ على الله سلطته أو أي شيءٍ من صفاته فـ معاذ الله أن نصل لـ هكذا اعتقادات
نحنُ شاهدنا كل ذلك كما شاهدنا جموعاً من العراقيين ترقص لـ حضور صدام
فـ هل من المنطقي أن نقول لن يمر على العراق مثل صدام لأننا شاهدنا مجموعة من العراقيين يرقصون طرباً لـ حضور الرئيس !
ما جرى لـ العراقيين إهانةٌ لنا و ما يجري الآن إهانةٌ أكبر
و حين ننظر لـ أخوتنا و نأسف على ما يجري فـ هذا ليس لأننا نبحث عن رضى أحدٍ علينا
لأننا لا نستطيع أن نخطيء حتى نُرمى بـ الخطأ
و هذا ماذكرته أنت حين قلت أن جميع البلاد العربية ليست حرة بـ اتخاذ القرارات
فـ كيف تلوم مواطنين على مشاعرهم و هم لا يملكون سوى هذا الشعور ؟
يتألم الجميع أخي مؤيد تجاه ما يجري في غزه ..
و حسب طريقتك هنا
ليس من حقك أن تتألم ولا حتى أن تتكلم عنهم لأنك لم تبادر بـ أي فعل
و أنت مُلامٌ على ما يجري لأن المسؤولين في العراق مثلاً يرفضون خروج أكبر داعمٍ لـ الحصار على غزه من أرض العراق
و إن تكلمت فـ هذا لأنك تكره من يمسك بـ السلطة في غزة !
فـ هل هذا منطق ؟
و ماهو ردك حين يأتي أحد الإخوة الفلسطينيين و يوجه لك ما وجهته أنت لنا هنا ؟
شكراً لك أخي