مادام للنبض ذاكرة تخلده ليبقى متجسداً ها هنا نقاء
لن يكون تمة
هبة ريح تعصف به
مجدكم راسخ أيها الأعزاء هنا ..
وأصفق بكل حرارة لكل من ..يقدم هاته القرابين النسيمية .و هذا النزف النقي .
ياسر كلمة وفقط
كلنا أضاحي الحرف والنزف ..شهيقنا و زفيرنا مرهون به .هنا
لك ودي و لكل المتواجدين
ّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّµµµµµµµµµµµµµµµµµµµµµµµ µµµµµµµµµµµµµµµµµµµµµµµµµµµµµµµµµ
عتاب الروح
أمر صدر وتم التنفيذ..
بدأ الرجم و الرشق..
فإنهالت على جسدي كومة حصى .و جحر .
نظرتك
لمحت دمعة منك حارقة .تذيب تلافيف توهجي
تمطرني .لتغسلني من رِجْ)سكِ العالق بي
لأتطهر لركوع خاشع
معذبتي .
ألا تعلمين
أني لا أحتاج
أن أموت هنا
أحبني صاخبًا كخرير المياه
أحبني مصروعًا هالكًا على دفة كتاب .ونقش على صخر وقت الحر .
لا مَيْتًا برفرفة خفاش في ظلام .
أحبني عريسًا للنقاء
لأتمرد على ذنوب الحمقى و المعربدين
أحبني نشالاً .كاسحاً
لفضاءات اليتم و الزحامات
أحبني
لأني إنسان...نقي
كوني نقية
لتتساقط وريقات الهدوء النوراني .
شرفاً قدسيًا ملائكيا ً
ملحمة من نور بادخ
تحتفل في مزارعك
كأرواح ذات النزعة العطشى للبياض
تتساقط لتفحم هذا الجسد قشعريرة ..تهطل إيمانًا ربانيًا على صدري
لا
ك___ حزن شوق يتربع على مشارف الروح
هي ذ=ي روحي
هو ذا الشؤم قابع عليها
كحارس عمارة الأمل .( التكنوبارك ).في أخر الزقاق ..
يجيش فيها شعور الندم ...تتضرع
لتبكي ...بعدما تتنهد ...بعد عتاب صامت
حزنًا ..كمدًا عن شساعة يملؤها الفراغ ,و الفراغ يملؤه ذنب .
روحي
هل لي بسماء
تلد فجرًا شفافاً كرائحة الروح .
ليموت الموت
و تبقى قارورة عطرك فواحةً .حين كنت زاهية ً.
مدى إمتداد الفجر .بين أحشاءك.
أريده
سرمديا :كحنان أمي
أريده
ثقيلاً, متجسداً:
كتجاعيد أبي
أريده شفافاً :
كصباحات الفرح
أريده
أسطوريًا :
كٍإلتصاقك الملائكي بجسدي .
و لا عتاب
فأبتسم بحياء لك
وأودع جسدي
إلى حين لقاء
:µµµµµµµµµµµµµµµµµµµµµµµµµµµµµµµµ
أنثى المطر
لتداعبي أُفُـــقَكِ و نشاركك الرحلة هنا
مداعبة أفق