
أيها الواقف
على بوابة الحلم
وفي يدك باقة ورد
وفي أنفاسك شذا عطر
\
\
\
أيها الواقف وفي
عينيك وعد
وفي قلبك نبض وجد
يستصرخ شوق
قلبي المهاجر إلى صدرك
ها أنا
أترك كلي لبعضك
وأسلمك رايات حبي
ومفاتيح صمتى
\
\
\
تعال
أدثرك بالجفن
وأشعل لك
دموعي قناديل
وأرتل الحنين
على رأسك المتعب
بالضجيج
\
\
\
ها أنت واقف بباب
لهفتي
أفتح لك أذرع الحنان
وأحضنك باضلعي
فعلمني كيف عندما
تغيب أغيب
\
\
أيها البعيد
هذا طيفك قد حضر
كأنه والليل والقمر
على موعد في جفني
\
\
\
أيها المتعب
هلا ألقيت عن كاهلك
وعثاء السفر
وأنهيت أوراق الفراق
وختمت مراسيم الوداع
بحبر اللقاء
\
\
\
أيها ألاتي من الوهم
ترهقني خطواتك الوجلة
حين تجول في دمي
وتمتطي صهوة يقيني
وتجمح بها في وهاد
الظنون
تدك كل حقول عمرى
بسنابك الانتظار
هلا توقفت قليلا
عند منعطف الشوق
يزعجني صهيل
الصمت في أعماق
يوقظ الجنون
\
\
\
أيها الضوء الأتي من غياهب
الزمن
كم سنة ضوئية
نحتاج لاجتياز مساحة الشجن
وأيام العمر تمضى
ولا زهر ولا ثمر
أووه
أيها الحلم
الواقف تبتسم
وأنا
يمضغني فك الأسى
ويبتلعني الوهم